عرفت المدرسة الجماعاتية تارسواط التابعة لنيابة إقليم تيزنيت بداية الموسم الحالي ما أسماه آباء واولياء التلاميذ " ميزا فاضحا" في استخلاص واجبات التسجيل من لدن مدير المؤسسة؛ الشيء الذي أثار استغراب وامتعاض الكثير من آباء واولياء التلاميذ. وترجع أطوار المسألة إلى بداية السنة، حيث تسلم المدير من التلاميذ ومن أوليائهم ، مبالغ مالية تفاوتت قيمتها ما بين 18 درهما و28 درهما و42 درهما و50 درهما. وهو ما تكشفه وصولات التسجيل التي سلمت لآباء، وحرم من تسلمها آخرون. ويتضمن وصل التسجيل المساهمات التالية: التسجيل/الاشتراك وضمان الخزانة/التأمين المدرسي/الجمعية الرياضية المدرسية/التعاونيات المدرسية/مداخيل أخرى.
ولأن المؤسسة تفتقد إلى خزانة وإلى جمعية رياضية مدرسية، فقد كان لزاما أن يتم استخلاص واجبات التسجيل فقط في حدود 18 درهما؛ موزعة بين رسوم التعاونية المدرسية 10 دراهم، والتأمين 8 دراهم، دون إكراه المتعلم، ولهذا استنكر الآباء بشدة سياسة التمييز التي لحقتهم وأبناءَهم حيث تفاوت المبلغ المستخلص من تلميذ لآخر ومن أب لآخر وفق معايير يستهدف مقالنا تبيانها من طرف المسؤولين بنيابة وزارة التربية الوطنية بتيزنيت.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض الآباء صرح أنه تفاجأ بوصل التسجيل يتضمن مبلغا مختلفا عما دفع للسيد المدير والمتمثل في مبلغ 42 درهما، هذا المبلغ الأخير الذي اتخذه المدير مبلغا معياريا في تجاهل صارخ لأوضاع الآباء المزرية وهي الأوضاع التي لم يستحضرها المسؤول بالمدرسة خاصة وأنه أجبر التلاميذ ومن ضمنهم يتامى ومعوزون على إحضار المبالغ كشرط لتسلم المحافظ والكتب المدرسية التي يضمن القانون وصولها بالمجان لأيدي المتعلمين والمتعلمات.
وتجدر الإشارة إلى أن الجماعة القروية تارسواط في شخص رئيسها سبق وأن راسلت السيد المدير بداية الموسم الماضي 2013/2014 بخصوص نفس الموضوع وكانت ردة فعل المدير أن قام آنئذ بإرجاع المبالغ الزائدة الى المتعلمين مكتفيا بتعميم مبلغ موحد .
ولما ذكر أعلاه يناشد المتضررون من هذا الميز الفاضح تدخل المسؤولين بنيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم تيزنيت لوضع حد لهذه الممارسات التي تكرس التمييز وتغذي الأحقاد وتثير الشكوك.
المرسل




