لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 1 أكتوبر 2026 م // 19 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 11 فبراير 2015 الساعة 19:17

قراءة في مشروع تثبيت الكاميرات بالمؤسسات التابعة للوزارة‎




بقلم محسن زردان

حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، إنه العنوان الذي يطالعنا في منطوق النشرة الوزارية التي تخبرنا بعقد اتفاقية إطار بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من جهة و اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من جهة أخرى.

لكننا بمجرد التأمل بعمق في مضمون هذه النشرة الوزارية، نكتشف أن مضمونها الحقيقي لا يعكس العنوان الذي اختير لها، حيث نجد أن مسألة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في سياق توالي زحف السيرورة الرقمية، تمت الإشارة إليها بشكل هامشي، من خلال الاكتفاء بوعود مستقبلية لوضع الاستراتيجيات الغارقة في العموميات لتكييف النصوص التشريعية والتنظيمية بشكل يساهم في حماية الحياة الخاصة والمعطيات الشخصية مع خصوصيات القطاع، غير أن الإجراء الوحيد والأولي الذي يُفهم من تلك النشرة الوزارية هو بداية تفعيل العمل بتثبيت كاميرات للمراقبة بالمؤسسات التابعة للوزارة.

يبدو أنه أمر غريب حينما يتم تغليف هذا الإجراء بتلك الصيغة، والحديث عن شراكة ترمي إلى حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، لنكتشف أن الأمر تم اختزاله في وضع كاميرات للمراقبة بالمؤسسات العمومية، وهو إجراء فيه ما يقال ويثير نقاشا جديا، حول الأسباب و الدوافع: هل هي نابعة من حتمية التطور الرقمي ومواكبة تسارع وثيرة السباق نحو عوالم التكنولوجيا؟ أم ذلك مجرد تنامي لقناعة راسخة على كون المراقبة بواسطة الكاميرات، ستعزز الأمن وتخفف من ظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية، وكذا ضبط  دخول وخروج الموظفين سعيا إلى الرفع من المردودية؟ أم أن الأمر يتعلق فقط بتمرير صفقة من الصفقات التجارية المربحة التي يسيل لها لعاب الشركات المتنافسة؟

من الواضح أن كاميرات المراقبة أضحت في مجتمعنا موضة جديدة، حيث أخذت تتسع بشكل مضطرد فانتشرت في كل حدب وصوب، حتى أن بقال الحي لم يعد يسلم من وضعها، وهي ترمينا في براثن عدوى مجتمعات الرصد والمراقبة والكل يراقب الكل، فسكناتنا وحركاتنا غدت ترصد ليل نهار، فعاد سلوكنا وشعورنا يتسرب إليه نوع من الإدراك بوجود عيون في كل مكان تنتظر أية هفوة منا لتلتقطها وترميها في قرار ذاكرة الآلة، إنها نبوءة ميشيل فوكو حينما لَمَّحَ إلى مسار العصر الحديث في مؤلفه المراقبة والعقاب بسقوط الإنسان في قلق الشعور الدائم بالمراقبة لدفعه إلى الالتزام بأنماط السلوك المقبول.

قد نزعم أن منطق تثبيت كاميرات المراقبة بالمؤسسات هو في قراره سيف ذو حدين، في حين أن أنه سيعزز من حضور هيبة المراقبة حتى يتحكم الإنسان أكثر في سلوكه بشكل يدعم الشعور بالأمن من جهة، لكن من جهة ثانية قد تكون مناسبة لفتح صندوق الباندورا لتجد المنظومة التربوية نفسها غارقة في الفساد والموبقات التي تعجز الوزارة عن التحكم فيهما، كما حدث الأمر مؤخرا مع تزايد تصوير المواطنين لبعض رجال الأمن في وضعيات مخالفة للقانون مما اضطرت معه السلطات تحت ضغط الرأي العام إلى معاقبتهم.

في سياق آخر، يطرح الإشكال القانوني في تصوير وتسجيل الأشخاص صوتا وصورة حتى ولو من دون رغبتهم، حيث أن القانون المنظم الوحيد لهذا المجال 09.08 الخاص بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي الذي يشير إلى أن جمع المعطيات يبقى مشروطا بعدم مسه بالهوية والحقوق والحريات الجماعية أو الفردية للإنسان، وكذا أن لا يكون وسيلة لإفشاء أسرار الحياة الخاصة بالمواطنين، ترك الباب مفتوحا ومبهما على مصراعيه ولم يحدد الغايات من جمع تلك المعطيات هل من أجل الحفاظ على الممتلكات والأشخاص أم لمواجهة الاعتداءات وأفعال السرقة أم ماذا؟

في السياق ذاته، هناك تحديات أم اللجان التي ستعكف على تكييف التشريعات القانونية مع وضع كاميرات المراقبة، حول الأماكن التي ستشملها التغطية هل هي الأماكن المفتوحة والعامة، وعلى أية معايير سوف يتم اختيار زوايا الكاميرات، وماذا عن رصد الأشخاص أو الموظفين خارج أوقات العمل علما أنها تعتبر جزء من الحياة الخاصة للأشخاص، وهل سيتم إشعار المواطنين بتواجد الكاميرات عن طريق الملصقات الإعلامية المثبتة على الأماكن كما هو متعارف عليه، فضلا عن وضع كاميرات بشكل مرئي وبارز للعيان حتى لا يفهم من ذلك أنها وضعت لأغراض تجسسية، وهل من حق المواطن معرفة الجهة المخولة لها بتجميع تسجيلات الصور، وكذا الحق في الوصول إليها والمطالبة بمسحها حسب المهلة التي تخولها القوانين المطبقة دوليا.

أما فيما يخص الشركات المكلفة بالحراسة التي تعاقدت معها الوزارة سابقا لحراسة المؤسسات التابعة لها، فهل سيستمر دورها كما في السابق أم أن حضور الكاميرات سيساهم في التقليل من تواجد مستخدميها ، وهو حديث يجرنا إلى التكلفة المادية التي ستكلف المشروع ومدى تعاظم الميزانيات التي أضحت موجهة لمجال المراقبة والحراسة.

ثمة من يعتقد أن تثبيت الكاميرات بالمؤسسات التابعة للوزارة سيساعد على كشف الموظفين الأشباح بالحجة المسجلة صوتا وصورة، وكذا أشباه الأشباح الذين لا يتعدى حضورهم بضعة دقائق للبروز للعيان ثم بعد ذلك إخلاء مقرات عملهم لوجهة مجهولة، فضلا عن إماطة اللثام على بعض الفئات من الأطر التي نادرا ما تطأ قدماها باب المؤسسات التعليمية.

تَمَوْضُع الكاميرات فوق رؤوس الموظفين ستكون له لا محالة تداعيات على نفسية الفرد وسلوكه، فالعمل تحت عيون الرصد تبعد عنه إلى حد ما العفوية وتجعله حريصا على حساب كل خطوة يخطوها، وهنا سيثار إشكال ضمير الواجب والوازع الأخلاقي هل هو الذي يتحكم في السلوك الإنساني أم أن هذا السلوك المقبول نابع فقط ومشروط بتواجد الكاميرات، حيث تحضرنا في سياقنا هذا إحدى الحوادث المعبرة التي وقعت بسوق تجاري ممتاز بمدينة أوروبية جد متقدمة، حينما انقطع التيار الكهربائي بداخل السوق الممتاز، ليكتشف المشرفون عليه، أنه حدثت أعلى نسبة سرقات نتيجة لتعطل كاميرات المراقبة، وهو سلوك يحمل أكثر من دلالة.  







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الحضية من اسس وسائل الضبط

LAOUADI Ahmed

Pourquoi être dérangé des caméras? ces avantages sont beaucoup plus profi tables pour l'enseignant on doit meme les installer dans chaque classe pour pouvoir suivre en direct ce qui se passe. Vous voulez un enseignement transparent? Attachez vos ceintures

في 12 فبراير 2015 الساعة 37 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الخوف من الله

استاذ يائس

ااخوف من الله وحده تلك الكامرات تخيف من لا يخاف الله اما نحن معشر الطباشريين نتمنى وضع الكامرات و الرادارات و حتى افراد الشرطة داخل المؤسسة فليس هذا هو ما سيفيد تعليم ابنائنا هدا اسمه الضحك على الذقون اين الكهرباء التي بها تعمل هده الالات؟ كهربونا و طرقونا  (من الطريق ) قبل ان تصورونا

في 12 فبراير 2015 الساعة 00 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- nadar

abde

لماذاالتعليم دائما .نحن نريد الكاميرات في جميع ادارات الدولة وجميع المؤسسات وجميع البلديات والعمالات والجماعات والوزارات حتى نحن الاستاذة نريد ان نراقب مصالحناوكل ما يتعلق بنا وباسرنا عبر هذه المؤسسات نريد ان نرى عبر المباشر ما يقع فيها سبحان الله تراقبونالاننامجرمين وانتم ملائكة. حتى نحن نريد ان نراقب الكل وعلى الكل الكاميرا

في 12 فبراير 2015 الساعة 20 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- nadar

abde

اراكم لم تدرجوا تعليقي كأنكم توافقون على تتبيث الكاميرات .يجب على الموقع ان يكون محايدا ويدرج جميع الردود

في 13 فبراير 2015 الساعة 31 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- هل الكاميرات وصفة سحرية تقضي على الاختلالات التي تعيق مسار الاصلاح في التعليم?

مريد علي

مما لايترك مجال للشك ان اصلاح التعليم في بلادنا اصبح مجرد شعارات مستهلكة مرة تحت اسم مدرسة النجاحواخرى مدرسة الجودةجميعا من اجل النجاح تتعدد المسميات وتبقى نسبة النتائج دون الانتظارات المرتقبة حيث فشلت المدرسة في تحقيق الوظيفة المنوطة بها من جهةكما عجزت عن تحقيق انشغالات وانتظارات المواطنيين.فهل الكاميرات قادرة على انتشال المؤسسة التربوية من مستنقعات الاخفاق والقضاء على الاختلالات
التي تواجه المؤسسة في القيام بوظيفتها.ام ان الكاميرات وصفة سحرية للقضاء على المعضلات البنيوية التي تعاني منها المدرسة المغربية على عدة مستوىات .

في 13 أكتوبر 2015 الساعة 55 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات