م أوحمي:
صبيحة يوم السبت 6 يونيو 2015 نظم بمدرسة الأطلس بأفورار نيابة التعليم أزيلال حفل تكريم على شرف الأستاذ البشير الحمدانية المحال على التقاعد التحق بسلك التربية و التعليبم سنة 1976 فنان مسرحي و منشط معروف اب لأربعة أبناء من مواليد 1954 ببني ملال .
الحفل الذي تخللته أنشطة و أناشيد حضره جميع رجال و نساء التعليم بالمؤسسة و بعض زملائهم المدرسين و الإداريين بدير أفورار إلى جانب جمعية آباء و أولياء التلاميذ .
و في كلمة ألقاها مدير المؤسسة بالمناسبة و التي أشار من خلالها إلى مسار المحتفى به و عطائه الوظيفي الذي تميز بالتضحية و نكران الذات في سبيل أداء الأمانة .
وألقيت كلمة في حق الأستاذ البشير باسم تلامذة المؤسسة أثلجت صدر الحاضرين و الحاضرات عرفانا له بأدائه المهني و قال المتعلمون أن وداع أستاذهم أثر في نفسيتهم و شكروه بلاحد ومجهوذاته بالفصل لن تذهب أدراج الرياح .
كما كانت مناسبة ألقى من خلالها ممثل جمعية آباء و أولياء التلاميذ كلمة في حق الأستاذ المحتفى به .
وقبل الختام وقبل توزيه هدايا تذكارية للمحتفى به ألقى بدوره الأستاذ الحمدانية كلمة وداع للجميع لزملائه بعد سنوات من العمل داخل حجرات دراسية متجاورة جمعهم الحب و الأمل و الحزن و المصداقية إنها بالفعل سنين و شهور لن ينساها مدى الحياة وشكرهم واحدا واحدا على هذا المعروف الجميل .
وفي نفس اليوم وتحت شعار " عاش المعلم الورى قنديلا"و بمركز تقوية القدرات و بحضور رئيس المجلس الجماعي و عضو مجلس الجهة الحسين السعداوي و قائد المركز أقيم حفل تكريم لمدرسة المنظر الجميل في حق كل أحمد المعصري دخل سلك التربية و التكوين سنة 1980 و عمل أستاذا بأيت عتاب تم أفورار و الحسين أشتاشن أستاذ التعليم منذ 1975 عمل بفم جمعة الجنوبية تم مدرسة المنظر الجميل "المركزية سابقا" وتم تكريم الأستاذ مولاي سعيد علوي الذي قضى 40 سنة من العمل الجاد في خدمة التربية و التكوين .
الحفل تخلله كذلك عروض فنية من إبداع تلامذة المؤسسة أثارت إعجاب الحضور الذي كان مكثفا ومتميزا من بينه جمعية آباء و أولياء التلاميذ .
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة مدير المؤسسة ركز من خلالها على نبل و صدق المحتفى بهم و شكرهم جميعا لأن الرحلة كانت طويلة و الحمل ثقيل ورضى الناس غاية لاتدرك و ألقيت قصيدة بالمناسبة قبل تقدبم الهدايا نذكر منها :
المؤسسة تقيم الدنيا وهي تنظم حفلة
فماذا عسيا أن أقول و أنتم ثلاثة
غادرتمونا و تركتموننا في يم تعلو أمواجه وتكبر
في عصر أصبح فيه الأستاذ تتصيده الصور







