لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 30 غشت 2026 م // 17 شهر ربيع الأول 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 23 يوليوز 2015 الساعة 21:03

غِشُّ "الْكِبَارِ" أَدْهَى وَأَمَرُّ !




صالح أيت خزانة

الحديث عن الغش ليس وليد اللحظة التربوية الراهنة التي مرَّ منها جمهور التلاميذ والتلميذات، والطلبة والطالبات، والذي أثير حوله الكثير من اللغط، والنقاش، و تجاذب التهم والتلفيقات، كما افتعلت حوله مناوشات ومعارك بين صناع القرار التربوي، وراغبي زعزعة ثقة الناس في قيمة الشهادة المدرسية الوطنية، بعد أن تحولت المعركة من مجرد تنبيهات، وإرشادات، و"تخويفات"،... من مغبة السقوط في "جريمة" الغش، إلى ظهور مقاومات مُمَانعة تدعو جهارا إلى "التطبيع مع الغش" عبر فتح "جبهة للغش" في وجه صناع القرار التربوي كوسيلة لإثبات الذات، وإرباك مسارات الإصلاح التي تبغي إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية، ولشواهدها التي بدأت تفقد قيمتها العلمية فضلا عن قيمتها التربوية.

 إذ المتتبع لمسارات الغش عبر مساحات الحياة التعليمية خلال التاريخ المغربي الحديث، سيخلص إلى أن هذا الغول، الذي أطل بسلاحه الإليكتروني الجديد،  في مواجهة سلاح المراقبة التقليدية الذي ما فتئت تتوسل به مؤسساتنا التعليمية لضمان النزاهة في الامتحانات، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في تسليم شهادات الاستحقاق؛ ومن تم ضمان "مستقبل كفاءات" ينهض بسياسة المغاربة، واقتصادهم، وتعليمهم، وصحتهم،... ليس وليد اللحظة التاريخية التي يعيشها العالم مع التكنولوجيا الحديثة، والتي أبانت- أي التكنولوجيا- عن وجهها الآخر الذي يمثل الحد الثاني للسيف القاطع الذي لم ينتبه له الكثير من الناس، بل له امتداد في عمق تاريخ الممارسة التعليمية/التربوية منذ كان يشتغل واضعو سياستنا التعليمية على الحفاظ على الوضع الوضيع لتعليمنا العمومي كأحد الأدوات المحافظة على واقع سياسي واقتصادي وتعليمي واجتماعي كئيب وخائب، يتحكم فيه جماعة "اشلاهبية" والأميين وفاقدي الشرعية العِلمية، والكفاءة العَملية؛ من السياسيين، والاقتصاديين، والأساتذة، والمسؤولين الكبار من خريجي "مدرسة الغش" التي أسس لها من كانوا يراهنون على بقاء المغربي على أميته الأولى، وجهله المُركَّب، حتى تستمر المسرحية؛ طولا وعرضا، ويبقى وضعهم المريح على أريكة المسؤولية المنزهة من كل محاسبة؛ مادام الحساب لا يقوم به إلا من وعى أن ثمة أخطاءً يجب أن تصحح، وقراراتٍ ينبغي أن تنتقد، وتواجَه !.

لقد شكل خريجو "مدرسة الغش" صمام أمان وضع سياسي مهترئ حافظ على قدر لا بأس به  من "القابلية" للسياسات اللاشعبية التي كان، ولا يزال، يضعها من سقطوا على كراسي المسؤولية- قسرا- بعد مسيرة من الانتقالات المغشوشة. بدأت بالامتهان الخبير لطرق الغش المختلفة عبر أسلاك المدرسة الوطنية، وانتهت بالولوج إلى مواقع القرار عبر ذات الطرق، وإن كانت بأساليب تُفَارِقُ أساليب الورقة والقلم التقليدية (انفايل)، أو الكاميرات المثبتة في النظارات، أو الهاتف النقال،  أو"الكيت"، أو خلق مواقع للتسريبات، وما شاكل،  من وسائل الغش الحديثة.

لقد أسس النظام الانتخابي البائد جمهورا كبيرا من هذه "الطائفة" التي كانت تتخرج من المدرسة الوطنية بأقل قدر من الزاد العلمي فضلا عن التربوي، ولكن بالكثير من البراعة في فنون الغش المختلفة. فأصبحنا نسمع عن طرق متقدمة في التزوير الانتخابي المؤسس من قبل صناع القرار لفائدة هذه "الطائفة" التي كانت تمر عبر امتحان الانتخابات المزورة بسلاسة ويسر عجيبيْن، ودون أي مجهود دعائي يذكر، اللهم العزم الصريح على الامتثال اللامشروط للسياسات العمومية القائمة، والحفاظ على الوضع القائم، والالتزام بالذود عن بقائه، ومواجهة كل القوى المناوئة والمُمَانِعة والناقمة،... لتُمَثِّلَ الأمة أو عليها –لا فرق !- تحت قبة البرلمان، في مسرحية دامت عقودا من الزمن، لم تبارح فيها النسب التِّسْعات المعلومة !!.

فالغش بمختلف مظاهره وأشكاله متأصل في بنية المجتمع. ومحاربته لا يمكن أن تكون بقرارات زجرية متسرعة تقف عند حدود نزع القشور الظاهرة، والبقاء على اللُّب الخبيث الذي ينضح بفساده كلما استُدْعِيَ للإفساد. ولكن على المجتمع والدولة أن يعيدا النظر في السياسة المجتمعية برمتها، ويفكرا في التأسيس لمشروع مجتمعي  يتأصل على أرضية تربوية قوية، تعيد الاعتبار لـ"مكون الأخلاق" من خلال التمكين له في كل الأسلاك التعليمية، والميادين الاقتصادية، والسياسية، والثقافية، والإعلامية. وكذلك من خلال  خلق مؤسسات ومراصد للنهوض به، ورد الاعتبار له تماما كما تُستنبت الهيئات والمراصد والمؤسسات التي تخدم الاهتمامات الطينية الاستهلاكية  الفارغة للمواطنين، وتُشْهِرُ لها !.

والغش أخيرا ليس صناعة "تلميذية" صرفة، بل هو نتيجة  سلوك مجتمعي تأسس في الحياة العامة؛ في الإدارة، والوظيفة، والمنصب السياسي، والكرسي القيادي،... بصور وأشكال أكثر جرأة وجسارة، وأكثر خطورة وتأثيرا. فلا يمكن أن ندعو تلامذتنا وطلبتنا بالتحلي بالنزاهة والشفافية ونقاء اليد، ونحن لا  نقدم بين أيديهم  النموذج الحسن في سلوكنا التربوي، والسياسي، والعلائقي. كما لا يمكن أن نقنع تلامذتنا وطلبتنا بالكف عن هذا السلوك الهجين، وهم يشهدون على أساتذتهم "الأعزاء" ينتهجونه في الامتحانات المهنية، و الجامعية، وعلى مسؤولي وزارتهم المحترمين في اعتلاء المناصب والمقاعد والمسؤوليات، وعلى السياسيين الذين يمثلونهم تحت قبة البرلمان، في الحصول على الكراسي و"الحصانات". ومن مدرجات هذه القبة يتباكَوْن على مصير مدرسة عمومية ضاعت بين مخالب "الغشاشين" و"الغشاشات"   !!.

دمتم على وطن.. !!

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- قل الحقيقة

هشام لعروسي

ستكون كاذبا لو قلت لي أنك لم تغش ولو مرة واحدة في حياتك أيها الكاتب"النزيه"إن لم تكن أنت فواحد من الأساتذة الذين تلمذت على أياديهم.أنا لا أشرعن للغش ولكني أراها ظاهرة رسختها أنظمتنا التعليمية الفاسدة التي تعتمد على قاعدة بضاعتنا ردت إلينا.فهل الامتحان المهني مثلا معيارا كافيا لنرجح كفة أستاذ كفء على الآخر؟.فعلينا أولا أن نراجع طريقة طرح الامتحانات مثلا: السماح باستخدام جميع الوثائق .

في 23 يوليوز 2015 الساعة 09 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- محاربة الغش رهان مجتمعي

مصطفى مزياني

أشكرك أستاذ على مقالك القيم، الموضوعي و المتماسك. وأود أن أستدرك للقول أن ظاهرة الغش لصيقة بالنموذج القيمي الضارب في أوصال ضمير المجتمع.إن تبني قناعات كالانتهازية و الوصولية و الاتكالية...كلها تمثل فكرة ميكيافيلية مستساغة و مبررة، وتشرعن لكل الممارسات و التصرفات، ما دمنا نحقق بذلك أهدافنا و غاياتنا الهشة و المهزوزة. ألسنا اليوم في منعرج يقتضي منا إعادة النظر في متن قيمنا و اخلاقنا و سياساتنا و مسؤولياتنا و أفكارنا و قناعاتنا...؟ ألسنا اليوم في حاجة لينادي الجميع و بصوت عال بتطبيق القوانين و أجرأة المساطر و تفعيل المحاسبة و المتابعة والمراقبة...؟ أليس حري بنااليوم تغيير مناهجنا وبرامجنا التربوية و تكوين أساتذنا تكوينا تربويا متيناوعصريا، و العناية بظروفهم الاجتماعية و الاقتصادية و المهنية...؟

في 24 يوليوز 2015 الساعة 25 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- كيف السبيل لملامسة الحقيقة /السراب؟

بدون اسم

اعتقدان سباحة اغلبيةالاطرالتعليمةخاصة المدرسين في مستنقع الظواهر السلبية المتراكمة في مجتمعنا وجهوزية التبرير عن سلوكات لا صلة لها بمهنة التعليم النبيلة بطبيعتها مرجعيتها ثقافة [طاح لي الكاس ] كمحاولة جعل الامتحان المهني دافع لعملية الغش ـ شخصيا لدي العديد من الملاحظات عن هذه المباراة المهنيةـ واحمل المسؤولية الكاملة للاطر التعليمية ونقاباتهم. .لنترك هذه االمباراة المهنية في ملابساتها وخلفياتهاجانبا...ونقارب طريقة تعامل من يرفعون لواء محاربةالغش في مواجهة التلاميذ مع هذه المباراة.اتمنى الا يؤول ما اكتب على انه دفاع عن ظاهرة الغش بل هو مجرد توصيف لواقع...وساطرح سؤالا كيف يكون رد فعل المترشحين اذا ما طلب مكلف بالحراسة من مترشح ان يقوم باخفاء كتاب او محفظةاو حاسوب او... الا تتكثل االاغلبية ان لم يكن الجميع في مواجهة هذا الطلب و محاولة شخصنته بجعل صاحبه هو المسؤول عن خراب البصرة وبانه اضاع رزق اولادهم....وقس على ذلك من المشاهد المقرفة وقت اجراءالمباراة او حتى بعدها. لنسلط الضوء على حالة اخرى لنزاهة اطر التعليم ونحن مقبلون باذن الله على سنة دراسية جديدة وما يجري في اغلبية المؤسسات التعليمية بخصوص عملية تشكيل الاقسام من محسوبية وزبونية في جمع ابناء المعارف والخلان في اقسام سميت باقسام النخبة .. هذا غيض من فيض يحيلنا على المثل :"كيف يستقيم الظل و العود اعوج؟"

في 24 يوليوز 2015 الساعة 58 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- غش المحترمين

رشيد.ت

صحيح هؤلاء"الكبار" كما سماهم الكاتب الذين يقدمون لنا الدروس في النزاهة ونقاء اليد وفعل الخير و يبكون ع على مصير المدرسة العمومية ...هم الذين إذا خلوا إلى المحارم انتهكوها.
لقد سبق لي أن أجتزت الكثير من الامتحانات مع موظفين وأساتذة ومسؤولين كبار فاندهشت لما شاهدته وسط هؤلاء المحترمين من جرأة على الغش قد يندر مثلها في مدارسنا ...
اسألوا عن الفضائح التي تقع في مراكز إمتحانات الترقية والتفتيش وامتحانات الكتابي لاعتلاء مناصب المسؤولية في الوزارات والمديريات. .. دون أن ننسى "باك صاحبي" العملة الرائجة في أغلب مباريات التي تحسم عن طريق الشفوي ..وزيد وزيد.... !

في 25 يوليوز 2015 الساعة 40 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات