في ظل التعاطي السلبي للدولة مع الحركات الاحتجاجية السلمية بنهجها لسياسة الأذان الصماء وغلق باب الحوار, وكذا منطق المقاربة الأمنية بالإضافة إلى الهجوم الشرس و المفضوح على المنظومة التربوية التعليمية العمومية بمختلف فئاتها: أساتذة سد الخصاص ومنشطي التربية غير النظامية, أطر البرنامج الحكومي,... وتعامل المسؤولين بسياسة اللامبالاة مع مطالب جميع الفئات المقهورة, وتنكر الدولة لخدمات فئة أساتذة سد الخصاص والتربية غير النظامية المتمثلة في إنقاذ أبناء الشعب من شبح الهدرالمدرسي والاكتظاظ وبالتالي ضمان حقهم في التمدرس, وبعد عدة مراسلات لمسؤولي الجهة حول ملفنا العادل و المشروع, واستحضارا لما راكمته التنسيقية الجهوية منذ شهر نونبر من السنة الماضية, خاضت التنسيقية الجهوية لأساتذة سد الخصاص ومنشطي التربية غير النظامية أشكالا نضالية متنوعة في قلب عاصمة جهة درعة تافيلالت أيام 22 و23 و24 تمثلت في وقفات أمام كل من مقر الولاية ومقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين وكذا أمام مجلس رئاسة الجهة و مسيرات جابت شوارع الرشيدية.رافقت هذه الأشكال النضالية البطولية شعارات منددة بالسياسة التي ينهجها المسؤولين في حق المطالب العادلة والمشروعة لهذه الفئة, وأخرى منددة بالمضايقات والاستفزازات الأمنية التي تعرضت لها نضالات التنسيقية الجهوية السلمية.
وعلى هذا تعلن التنسيقية الجهوية لأساتذة سد الخصاص ومنشطي التربية غير النظامية للرأي العام الجهوي و الوطني ما يلي:
- عزمنا على خوض أشكال نضالية نوعية تصعيدية في مستقبل الأيام
- تشبثنا بالتسوية الإدارية و القانونية و المالية لكافة الأساتذة و الأستاذات دون قيد أو شرط
- الدعوة إلى المشاركة القوية في المعركة الوطنية في شطرها الثامن ليوم 29 غشت 2016 المتمركزة بالرباط
- مطالبتنا للجهات المسؤولة صرف ما تبقى من مستحقات للموسم الماضي
- مناشدتنا لجميع الهيئات السياسية والنقابية و الحقوقية لمساندة ودعم الملف
- دعوتنا كافة المنابر الإعلامية الحرة والنزيهة إلى مزيد من الدعم و المؤازرة
وعاشت التنسيقية الجهوية صامدة عتيدة
عن مكتب التنسيقية
المرجو النقر أسفله للتحميل:

