في إطار أنشطتها الموازية وسعيا منها الى الانفتاح على محيطها ؛ نظمت ثانوية الخوارزمي بمدينة كلميم عبر نادي المواطنة والتوجيه وبشراكة مع الجمعية المهنية لمدرسي اللغة الامازيغية فرع كلميم نشاطا تربويا سيمتد عدة أسابيع ويتعلق الامر بورشات لغوية تستهدف بالدرجة الاولى تلاميذ الجذع المشترك وتلاميذ البكالوريا الراغبين في إستكمال مسارهم الجامعي بشعبة اللغة الامازيغية. وسيؤطر هذا النشاط أساتذة اللغة الامازيغية التابعين للمديرية الاقليمية لكلميم . وقد بدأت المرحلة الاولى من النشاط يوم الجمعة 30 دجنبر 2016 بقاعة الانشطة و بحضور التلاميذ المعنيين كما حضر افتتاح الورشات أطر تربوية وإدارية من المؤسسة وخارجها. ومن خلال الورشة الاولى عبر المتعلمين عن رغبة شديدة وحماس عميق لفهم اللغة الامازيغية وما يرتبط بها من الثقافة . وقد أكد الاستاذ علي كيلال رئيس جمعية اساتذة اللغة الامازيغية بكلميم أن الحصة الاولى أعطت نتيجة مهمة تعكس عطش التلاميذ لتعلم لغة جديدة عن قاموسهم اللغوي ؛ خصوصا إستيعاب حروف تيفيناغ والتمكن من الكتابة والنطق السليمين ؛ وأكد كذلك أن هذا التركيز المهم للمتعلمين كفيل ليتعلموا اللغة الامازيغية وتراكيبها اللغوية خلال ورشات قليلة مقبلة . وتجدر الاشارة أن العديد من تلاميذ مؤسسات كلميم إتجهوا نحو مسلك اللغة الامازيغية بالجامعات المغربية خلال السنوات القليلة الماضية. وتعد اللغة الامازيغية مكون لغوي وثقافي وفكري بالهوية المغربية ؛ وقد عملت مؤسسات الدولة المتخصصة في هذا المجال على مأسسة هذه اللغة وفق ضوابط أكاديمية يتم بموجبها تدريس اللغة الامازيغية على مستوى الابتدائي والجامعي (سلك الاجازة والماستر والدكتوراه). وفي الاخير سيتم تتويج المتعلمات والمتعلمين المتفوقين عبر تقويم سيشرف عليه الاساتذة المتخصصون كتشجيع لهم على حسن التعلم والانضباط لسلسلة من الورشات.