لمراسلتنا : contact@tarbawiyat.net « الإثنين 27 فبراير 2017 م // 29 جمادى الأولى 1438 هـ »

مذكرة رقم 17-021 بتاريخ 23 فبراير

مذكرة رقم 17-021 بتاريخ 23 فبراير 2017 في شأن تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية...

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

تعلن مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتزنيت أنها ستنظم رحلة سياحية لفائدة منخرطيــها وذويـــهم ولشركاء...

​​مذكرة رقم 17-019

​​مذكرة رقم 17-019 بتاريخ 16 فبراير 2017 بشأن الحركة الانتقالية الخاصة بالمديرين ومديري الدراسة...

تربويات TV

شريط توثيقي تحسيسي بمخاطر الطريق‎


ثانوية علال الفاسي بالدشيرة انزكان تكرم الاستاذ محمد بدراوي


إضافة ملاحظات الأستاذ بكل سهولة لبرنامج مسار


اليوم الدراسى فى اليابان


ستحبون مادة الرياضيات بعد مشاهدة هذا الفيديو


كيف تعالج فشل الابن دراسيا د. مصطفي ابو سعد


استعمالات السبورة المغناطيسية

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
استطلاع رأي
هل تعتقدون أن التدابير ذات الأولوية التي أطلقتها الوزارة ستساهم في الإقلاع بمنظومة التربية والتكوين المغربية؟

لا
نعم
إلى حد ما


 
صورة وتعليق

تزاحموا تراحموا
 
تـرقيات

نتائج طعون الترقية بالاختيار لسنة 2015 لأساتذة التعليم الثانوي والإعدادي


النتائج النهائية للترقية بالامتحان المهني


النتائج النهائية للترقية بالاختيار 2014 للثانوي التأهيلي اللائحة النهائية‎


النتائج النهائية للترقية بالاختيار لسنة 2014 لفئة أساتذة التعليم الابتدائي‎


اللوائح النهائية للناجحين في المباريات المهنية للترقية بناء على الشهادات الجامعية – دورة دجنبر 2015

 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أنشطة المديريات الإقليمية

حفل توزيع الاوسمة الملكية بالمديرية الاقليمية الدار البيضاء انفا


المديرية الاقليمية بافران تحتفل باليوم الوطني للسلامة الطرقية


نادي القراءة بالثانوية الاعدادية ابن احزم التابعة للمديرية الاقليمية ابن امسيك يتألق بظفره على الجائزة الاولى على الصعيد الوطني لسنة 2017


بلاغ صحفي للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بعمالة مقاطعة عين الشق حول عملية إعادة تسجيل التلاميذ بعد إغلاق مؤسسة محمد الفاتح الخصوصية

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة تنظم حفل استقبال على شرف تلاميذ جهة بني ملال خنيفرة المتوجين ضمن المنتخبين الوطنيين المدرسين للعدو الريفي ولكرة القدم


أنشطة بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية بأكاديمية مراكش آسفي


تنزيل تدبير "مسار اكتشاف المهن" في إطار المشاريع المندمجة للرؤية الاستراتيجية للاصلاح بجهة سوس ماسة


لقاء تواصلي لتقاسم العدة البيداغوجية للأقسام المشتركة بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 5 يناير 2017 الساعة 18:50

الرباط: شروط إنتاج المعرفة العلمية موضوع محاضرة لمؤرخ العلوم محمد أبطوي




*أعد التقرير للنشر: منير الحجوجي 

 بدعوة من ماستر "تفاعل الآداب و الثقافة في العالم المتوسطي" الذي تديره الدكتورة خديجة مني  بكلية الآداب بالرباط، أطر الدكتور و الباحث محمد أبطوي، أستاذ تاريخ فلسفة وتاريخ العلوم بجامعة محمد الخامس بالرباط، محاضرة حول موضوع: "في نشأة التقليد العربي و تطوره: التفاعل و التثاقف في ميدان العلوم الدقيقة بين الثقافتين الإغريقية والعربية." وقد نظم هذا اللقاء يوم الخميس 29 دجنبر 2016 على الساعة الحادية عشرة صباحا واستمر عرضا ومناقشة إلى حدود الساعة الثانية بعد الزوال.

في المحاضرة توقف الأستاذ محمد أبطوي عند العصر العباسي الأول ( القرن 2/4 ه)، العصر الذي عرف انتاج معرفة علمية عربية/إسلامية قوية، محاولا إلقاء الضوء على الشروط العامة التي كانت وراء إنتاج ذلكم الكم الهائل و النوعي من المعارف في مختلف العلوم الدقيقة.

و في سعيه لتقريب الحاضرين من رؤيته للمعرفة العلمية و مركزيتها، اعتبر الأستاذ محمد أبطوي أن تدريس العلوم كما يُمارس عندنا في الثانوي والتعليم العالي هو تدريس "نمطي، تقني، نفعي لا يذهب نحو الرهانات الخفية التي تحمل العلم ويحملها، والتي هي رهانات العقلانية والتفكير النقدي والإبداعي." وحسب الدكتور أبطوي فهناك معضلة أخرى: غياب سياسات قوية للبحث العلمي في الواقع المغربي الحالي. إن هاتين المعضلتان، معضلة التدريس العلمي ومعضلة البحث العلمي، هما من أقوى أسباب مشكلاتنا، وتؤديان إلى "انحباس خطير في التنمية".

         الحل إذن هو جعل العلم ضمن أول خيارات الدولة، وفتح العلم على الثقافة والمجتمع. وهذا بالضبط ما حدث حسب الدكتور محمد أبطوي خلال العصر العباسي الأول. فاذا كان العالم العربي/الإسلامي عرف ثورة علمية حقيقية في تلك الفترة غير المسبوقة، فلأن الحكام العباسيون كانوا على وعي شديد بأهمية العلم في بناء الدولة. لقد كان العلم مشروع دولة. نحن نعلم أن المأمون مثلا أرسل سفرائه إلى امبراطور الروم ببيزنطة حاملين هدايا ومعها رسالة يطلب فيها بشكل مباشر وواضح كتب "الحكماء" اليونانيين الكبار (أرسطو وأوقليدس وبطلميوس وجالينوس وغيرهم). تلك كانت لائحة طويلة تتضمن عناوين الكتب التي كان العرب يرغبون في الحصول عليها. وعندما عاد السفراء بأحمال الكتب، كما يخبرلانا النديم مؤلف "الفهرست"، أطلق المأمون فورا عملية تبيئة التراث اليوناني في التربة العربية/الإسلامية، أولا عبر الترجمة. وصاحب تلك النهضة الفكرية وضع أسس لبنية تحتية ثقافية تمثلت عبر تأسيس شبكة من المكتبات في بغداد وغيرها من المدن، لتحتضن وتروج أقصى ما يمكن الثقافة العلمية. وتعكس هذه الاستراتيجية المجتمعية توجها عاما في المجتمع العباسي، خاصة في القرنين التاسع والعاشر للميلاد. في العصر العباسي الأول كان من السهل رؤية علماء كبار كثر مجتمعين مع الجماهير في نقاشات علمية/فلسفية على درجة عالية من التقنية و الجودة. وإذا فهمت جيدا الأستاذ محمد أبطوي فإن السبب وراء فشل المشروع في الاستمرار لاحقا هو تحول الدولة الحاضنة للعلم نحو رهانات أخرى.

كما انتقد محمد أبطوي في مداخلته و بشدة المشتغلين العرب بالتراث. إن هؤلاء بحثوا في التراث كما لو أن لا وجود في هذا التراث لشيء اسمه الإنتاج العلمي. وقد وجه نقده أولا للجابري، معتبرا طرحه حول "التدوين" طرحا سطحيا، لم يفهم أبدا التفاعلات/الديناميات العميقة لعملية "نقل" واستيعاب الإرث العلمي الإغريقي في المجال العربي. إن الأمر يتعلق، يقول الدكتور محمد أبطوي ، بنقل/تملك/تحويل لثقافة علمية كاملة، أي في النهاية بعمليات دينامية قوية أكثر مما يتعلق بمجرد نقل سكوني. ثم انتقل لتوجيه نقد  إلى عبد الله العروي، معتبرا أن ما قاله في مؤلفه الأخير (الفلسفة والتاريخ، Philosophie et histoire) حول "تفاهة" الإنتاج العلمي العربي وكون هذا الإنتاج لم يكن له أن يظهر و يبرز لولا تعريف العلماء الغربيين به ينم عن "جهل مطبق" بتاريخ العلوم. في الحقيقة، قد يبدو هذا الانتقاد قاسيا لكن المحاضر لم يتردد في التأكيد من وجهة نظره أن العروي، المفكر الكبير، اضاع بصدد هذه المسألة فرصة ثمينة ليصمت، أو على الأقل أن ينفرغ لما يعرف ويترك لغيره الحديث عن تاريخ العلوم. كما أشار مؤرخ العلوم العربية محمد أبطوي أيضا إلى باحثين آخرين كتبوا في التراث، من مثل جورج طرابيشي و كمال عبد اللطيف و غيرهما، و كلهم يشتركون في الجهل التام بالإرث العلمي. واعتبر أن هؤلاء لو قرأوا فقط مقالة أو مقالتين لباحثين من مثل عبد الحميد صبره ورشدي راشد لكانوا غيروا وصححوا تماما وجذريا كل ما كتبوه حول عدد من مناحي التاريخ الثقافي. لكن يبدو أن باحثينا، فيما شدد أستاذنا، لايعجبهم النزول من أبراجهم العالية، ولايعجبهم التنازل عن الجهل بأشياء هي أوضح من الشمس.

إن القضاء على التخلف لايمكن أن يتم إلا بتنمية جذرية. وهذه الأخيرة مستحيلة بدون تملك التكنولوجيا والعلم. يتعجب مؤرخ العلوم  محمد أبطوي من "اللامبالاة الغريبة" لصناع القرار بالمغرب نحو "القضية العلمية"، نحو مركزية العلم و الثقافة العلمية في أي مسلسل تنموي. وهذه " أمور حارقة" مثلما عبر أكثر من مرة الباحث محمد أبطوي. الذي نبه بالمناسبة إلى أن التنمية لايمكن أن تنحصر في أمور تقنية/تقنوية، في إطلاق مشاريع بنية تحتية هنا أو هناك. الأمور أعقد من ذلك. إن التنمية لن تتحقق إلا إذا جعل صناع القرار من العلم رهان دولة/أمة، إلا إذا أشاعوا العلم بين الناس، إلا إذا سعوا إلى اخراج الثقافة العلمية  من أسوار المدارس و حولوها إلى ثقافة مجتمع بأكمله فتتوقف عن أن تكون مسألة نخبة.

ختم الأستاذ محمد أبطوي اللقاء بالتوقف عند شروط إنتاج بحث علمي كما عكستها التجربة التاريخية الفريدة لتأسيس التقليد العلمي العربي في القرن التاسع. وقد أجمل  ذلك في خمسة شروط:

1- عامل سياسي وحدده في شرط الوحدة الترابية وتوفر السلام المدني – يستحيل أن يكون هناك علم في ظل توترات/احتقانات داخلية.

2- مناخ من التسامح الفكري والانفتاح الثقافي، مناخ يجب أن يتميز بالصفح نحو كل الفئات المكونة للمجتمع – يستحيل أن يكون هناك علم في ظل سيادة العنف والتوجس ومختلف العنصريات.

3- شرط التعاون بين المتخصصين وحصول جدال وتعاون بينهم – لايمكن أن يكون هناك علم في مناخ فكري بارد.

4- توفر الموارد المالية والمادية ذات المصدر العمومي بالدرجة الأولى، تلك المصادر المالية التي تمكن العالم من التفرغ كلية للبحث العلمي – من الصعب أن ينتج عالم شيئا دالا وهو مشغول ب"رهانات" أخرى.

5- شرط البنية المستقبلة أو المحتضنة للعلم. لابد أن تكون البيئة التي تستقبل العلم على درجة عالية من الانتباه و اليقظة. يجب أن تكون بيئة حية، بيئة تستقبل العلوم و تتملكها و تحولها. – ابحث وترجم ما تشاء فسوف يلقى بإنتاجك أو ترجماتك الى أبعد نقطة في أقرب رفوف متهالكة إذا لم تتوفر البيئة المناسبة والداعمة.

 

4

 

 

1

 

 

4





اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
قالوا في التربية والتعليم
Une bonne éducation est...

 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  قالوا في التربية والتعليم

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تـرقيات

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعيد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وثائق تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بأستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  تربويات التلميذ والطالب

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 
القائمة
 
مواعيد

كلميم: يوم دراسي حول التكوين المستمر بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين كلميم واد نون


مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت تنظم عمرة رمضان 1438


جمعية اساتذة اللعة العربية للتعليم الثانوي بسلكيه باقليم تزنيت تنظم لقاء تكوينيا بعنوان '' تخطيط التعلمات من مدخل الكفايات''


الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بإقليم مولاي يعقوب تعقد مؤتمرها الإقليمي الثالث

 
ترتيبنا بأليكسا
 
وجهات نظر

لماذا يعزف أغلب أساتذة الثانوي عن تدوين الملاحظات لتلاميذهم بمنظومة مسار؟


القيمة التكوينية للواجبات المدرسية المنزلية


ملاحظات أولية حول حصيلة تفعيل المشاريع المندمجة لتنزيل الرؤية الإستراتيجية 2015- 2030


الامتحان الإشهادي ...وخلفية المتابعة


متى تتعامل الوزارة مع ظاهرة الغش بنفس الحماس في جميع المستويات


مسار يظهر ويختفي في الاوقات الحرجة ويثيرقلق رجال ونساء التعليم


رسالة مفتوحة إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بخصوص تعطيل وظيفة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين

 
حوارات

حوار مع الأستاذ الباحث محمد بنلحسن حول اللغة العربية وواقع تدريسها بالجامعة المغربية


حوار مع الدكتور محمد امراني علوي رئيس المعهد المغربي للدراسات والتواصل الثقافي حول واقع وراهن تدريس التاريخ بالمغرب


حوار مع الدكتور أحمد المريني الإعلامي الأكاديمي: الإعلام التربوي قادر على المساهمة في بلورة وإعداد ثقافة قادرة على الصمود أمام العواصف القادمة من كل اتجاه..

 
قراءة في كتاب

كتاب معجم الألفاظ والمصطلحات التربوية في التراث العربي


إبداع أدبي تربوي (قصة) بعنوان: أفق يزداد ضبابية‎

 
موقع صديق
موقع الرياضيات لكل المستويات
 
خدمات