لمراسلتنا : [email protected] « السبت 29 غشت 2026 م // 16 شهر ربيع الأول 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 13 أكتوبر 2023 الساعة 17 : 12

المستشارون في التوجيه: من مهن الأمل إلى نزوع عام إلى الفشل




 

      عجل صدور مرسوم رقم 2.23.819 بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية بالجريدة الرسمية عدد 7237 (09 أكتوبر 2023) بتوحيد الشعور العام الذي يعتري مستشاري التوجيه التربوي عبر كل مديريات التعليم بالمغرب. هذا الشعور العام الموحد يمكن وصفه بالنزوع الرهيب نحو الفشل، باعتبار هذه الفئة أكثر الفئات التي تكبدت الخسائر المهنية والنفسية والاجتماعية والاعتبارية منذ نظام 2003 انتهاء بالنظام الأساسي الجديد 2023.

  1. 1.     مبررات النزوع نحو الفشل لدى المستشارين في التوجيه التربوي:

-         الخسائر المهنية الفادحة نتيجة فقدان الهيئة الأصلية والتاريخية (هيئة التوجيه والتخطيط التربوي) والعودة مجددا نحو هيئة الانطلاق (هيئة التربية والتعليم).

-         الخسائر المهنية الفادحة نتيجة الحرمان من حق تغيير الإطار إلى مفتش أسوة بالأفواج السابقة (أفواج ما قبل 2003) رغم مماثلة مدة تكوين هذه الفئة بمدة تكوين المفتشين التربويين، إلى جانب فقدان الاقدمية في الدرجة بعد التكوين.

-         الخسائر المالية الفادحة دون تعويض أثناء فترة التدريب بمركز وطني (مركز التوجيه والتخطيط التربوي بالرباط) وبعد التخرج، لكون جميع مصاريف التنقل والإيواء والتغذية أثناء التنقل بين المؤسسات المتباعدة والهاتف واستعمال الانترنت والحواسب الشخصية ومصاريف التواصل مع المتعلمين والآباء ومديري المؤسسات تؤدى من الأجرة الشخصية للمستشار في التوجيه التربوي دون أي تعويض عن ذلك.

-         الخسائر المالية والاجتماعية الفادحة بعد التخرج والتكوين (تعيينات وطينة قاسية لخريجي مركز التوجيه والتخطيط التربوي وقلة فرص الحركة الانتقالية) وغياب التعويض عن حضور الاجتماعات بالمديريات والتنقل بين المؤسسات وإنجاز مهام متنوعة...

-         الخسائر النفسية نتيجة الإحساس بالغبن وتضييع سنوات بل عقود من الزمن في التنقل بين المؤسسات التعليمية دون أفق مهني محفز، ودون اعتراف بالتضحيات المادية والنفسية والاجتماعية، وأيضا، نتيجة الاحساس بالقهقرة المعنوية و"اللاقيمة" بين أطر الوزارة، رغم المسار التكويني المتميز للمستشارين والذي يعتبر، إلى جانب تكوين المفتشين التربويين والمبرزين وفوج 2020-2022 لأطر الإدارة التربوية، كأعلى تكوين توفره الوزارة الوصية.

-         الخسائر العلائقية المرتقبة، حيث سيجد المستشار في التوجيه التربوي أنه قد عاد من جديد إلى دائرة الصراعات والتجاذبات الفارغة والمجانية مع أطر الإدارة المدرسية والتدبير لغياب منطق التراتبية العقلانية ضمن الهيئات الثلاث المقررة في النظام الأساسي الجديد، مع استحضار دروس دينامية المجموعات وفوضى القبائل التربوية والصراع والقيادة والتراتبية والأحقية/الأهلية والجنوح للسلط(وية)... إلخ كل ذلك وارد مستقبلا، بعد سيادة التعاون التام والتنسيق الجيد، والتوازي الوظيفي والمهني بين المستشارين في التوجيه التربوي وبين أطر هيئة الإدارة التربوية وباقي الهيئات. والخاسر الأكبر، سيكون المنظومة التربوية بكاملها حالة اندلاع صراعات مهنية-تراتبية-وظيفية بين أطر الهيئات وبروز اللاتناغم واللاانسجام.

-         خسائر في المهام بعد إضافة مهام لا علاقة للمستشارين في التوجيه التربوي بها مثل المشاركة في أنشطة الحياة المدرسية والأنشطة الموازية... فهل يعقل أن يتعرض المستشار في التوجيه التربوي لكل تلك الخسائر المادية والنفسية والاجتماعية الفادحة أثناء التكوين بمركز وطني وبعد التخرج منه، مع الحرمان من إطار مفتش في التوجيه التربوي، وبعد ذلك يعود لساحة المؤسسات التعليمية ليقوم بالتنشيط المدرسي (ترديد الأناشيد، الغناء، المشاركة في الرحلات المدرسية وزيارة المتاحف، التعرف على غابة الحيوانات، الصباغة والألوان، تحدي "الطباخ الماهر"، "من سيفجر البالون الملون؟"  مسابقة "هيا نجري"، ربورتاج "الكتكوت حافي القدمين"...).

 

  1. 2.     دروس لابد منها للذين لم يمارسوا قط الاستشارة في التوجيه التربوي ميدانيا: 

       التوجيه التربوي مهنة (زرع وتوليد) الأمل  planting/generating hopeلدى المتعلمين والمتعلمات، والأمل الذي ينثره المستشار في التوجيه التربوي يتوحد ليأخذ لون الإمكان(نية)، ليتجاوز بذلك أي اختلاف وتمايز في الأوساط الاجتماعية والبيئات الثقافية والخلفيات الاقتصادية للمتعلمين والمتعلمات. فمع الأمل المنثور بلا حدود وبلا "خلفية طبقية"، تندثر كل فرضيات الإمكان(نية) المشروط(ة) بالظروف/الخلفية الاقتصادية والمادية والعلائقية لأسرة للمتعلم(ة). وحده المستشار في التوجيه التربوي من يمكنه القيام بهذه المهمة بنجاح لأن جذور مهمته/رسالته   mission هي صناعة الأمل (التوجيه!...).

      كما أن التوجيه التربوي مرتبط بالحافزيةmotivation ؛ تلك القوة الداخلية الخارقة التي قد ينتج عنها تجاوز متواصل لمعيقات/عراقيل كثيرة في المسار الدراسي للمتعلم(ة). فبحكم تجاربه كمتعلم سابق وكطالب في الكلية (أو غيرها) وأستاذ ممارس ثم كمستشار في التوجيه التربوي، متفاعل ضمن/مع سياقات مهنية وعلائقية وزمنية ومعرفية وحياتية متعددة ومتنوعة، فالمستشار في التوجيه التربوي يعرف جيدا كيف يحفز وكيف يطلق عنان الحافزية/الدافعية drive/motivation للتفوق الدراسي لدى المتعلم(ة)، وكيف يساعده(ا) لسبر أغوار الاختيار الدراسي-التكويني-المهني الأنسب والملائم لقدراته(ا) ومؤهلاته(ا) وميولاته(ا)...

      التوجيه التربوي سفر في المستقبل يأخذ المتعلم(ة) بين قارات المهن وشواطئ تكويناتها وأمواج متطلباتها وصيد امتيازاتها وضجيج سلبياتها ومفاتيح الخروج من أي تردد وحيرة أثناء اتحاذ القرارات. فالمسافر هنا متعلم(ة)  learnerيستعلم ذاتيا ويبحث شخصيا، لكن بمرافقة وتوجيه وإرشاد ونصح واستشارات وإشارات من إطار في التوجيه التربوي، يفترض منه أن يكون ضمن وضعية سمتها الدينامية والحركية والتنقل بين المؤسسات بكل أنواعها، خاصة كانت أو عمومية، بدل الخضوع لوضعية اعتقال فضائي (مكاني-زمني)، ولوجيستي (العدة وشورط العمل) واعتباري-تراتبي (التحفيز وشبكة العلاقات): إنه تنقل حي ومحفز وممأسس  وممهنن بين معاهد ومؤسسات التكوين العالي والمهني، الشركات المشغلة، المؤسسات الثقافية، المؤسسات الحزبية/السياسية، المؤسسات والوحدات السياحية، مؤسسات البحث العلمي، المختبرات، المؤسسات الاجتماعية (مراكز الرعاية والادمان) والنفسية (وحدات وخلايا الطب النفسي)، المؤسسات الصحية/الطبية والشبه طبية، المؤسسات العسكرية والشبه عسكرية، المؤسسات الرياضية، مؤسسات إعادة الادماج (وحدات الأحداث والسجون)، المؤسسات الدينية (مراكز تكوين الأئمة والمرشدين والمساجد والزوايا)...

       إذن، فالمستشار في التوجيه التربوي عنصر حيوي  وضروري في صناعة وتوليد "الأمل" وبعث "الحافزية" وقيادة سفن وطائرات وغواصات ومدرعات "السفر في (مهن) المستقبل" بكل تحدياته، لأنه إطار ديناميكي بحكم المهام الفعلية التي يجب أن يقوم بها (البحث المتجدد عن المعلومة ومصادرها وتحري دقتها وتصنيفها والحرفية في تقديمها)، وشخص يجب أيضا أن يكون مصدرا حقيقيا لذلك الأمل والحافزية لجعل الآخر (المتعلم(ة)) متفاعلا مع تلك المعلومة ومستوعبا لها ومستفيدا منها (كشخص منتج فعليا للأمل وباعثا بارعا للحافزية وليس متصنعا/ممثلا تحت الضغط والإكراه)... لكن للأسف، فالذي(ن) يفكر(ون) وينظر(ون) للتوجيه التربوي ينظر(ون) إلى الأمور "تقنيا" ويصر(ون) على حصر أدوار المستشار في التوجيه التربوي في "عمليات ميكانيكية" وأدوار "تقليدية تقنية" التهمتها موجات الرقمنة والحوسبة المعاصرة والشاملة. والنتيجة هي أن "الأمل" و"الحافزية" و"الدينامية" سيكون مصيرهم  جميعا هو الأفول التدريجي بعد النكبة/النكسة الكبرى. لذلك، فلا غرابة أن يكون النزوع/الميول العام الراهن والمستقبلي للمستشارين في التوجيه التربوي هو الفشل والتذمر والاحباط...

  1. 3.     اعتراف لابد منه:

...أنا أول المحبطين والمفقودين-التائهين-المغتربين مهنيا...

      فهل سيبكي ضمير من مارسوا وضمير الذين ما زالوا يمارسون التوجيه التربوي الفعلي-التطبيقي-الميداني، بعد قراءة هذه الصرخة المؤلمة، وبعد اشتداد مشاهد ومراسيم تشييعه إلى المثوى الأخير (التقنية والانحصار(ية)/التصدف(ية)، بدل الابداع(ية) والدينامية/الحركية المسايرة لعصر كله تغيرات في مجال الاقتصاد وسوق الشغل والمهن والقيم والتغيرات الاجتماعية والديموغرافية والمعرفية-العليمة والبحثية-الاستكشافية والفكرية-الإيديولوجية والجيوبوليتيكية والتاريخية والثقافية واللغوية والحضارية...؟

 

"(...) أنا كالنهر اليابس لن أعود لتدفقي،

سأحتضن الأفاعي وأقدمها لكل آت،

وأخفي معالمي بين الحصى والرمال...

سأوشح صدري بوشاح الفتور،

وأختفي ما تبقى من عمري،

فقد نلت اليوم شهادة سباتي...

أنا كالرماد النحيف تضائل لوني،

عبثا تحاول إن أردت جمعي،

ففي النهار بعثرة والليل مواكبي،

(...)

لأني صرت أكبر الانكسارات؛

صرت شيخا مثخنا بالطنز..."(1)

-(1): مقتطف من نص "لا خسارة لخاسر"، حمزة الشافعي.

 

حمزة الشافعي

تنغير-المغرب

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات