لمراسلتنا : [email protected] « الثلاثاء 23 يونيو 2026 م // 7 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف يوم 2012-02-26 22:11:08

انتظارات منظومة التربية والتكوين من حكومة بنكيران /المحور الخامس :السمات البارزة للمنظومة التربوية




أ- وضعية المنظومة في علاقتها بالمجتمع 
تعاني المنظومة التربوية اليوم من مجموعة أمراض مجتمعية خطيرة تتجلى في اهتزاز الثقة في المدرسة و تدني سمعة المدرس داخل المجتمع وارتفاع معدل التسرب من المدرسة و اللامبالاة والتسيب والعنف المتبادل والبطء والروتين والتسلسل الإداري المميت وتفشي مظاهر الفساد من نهب للمال العام ومن رشوة و محسوبية وزبونية ... ، إلى جانب العزوف عن الدراسة والتثقيف من قبل المتعلمين، وانتشار الأمية و تنامي ظاهرة البطالة والعطالة المستمرة...

بسبب عدم استجابة النظام التعليمي للحاجات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للمجتمع وهجرة كثير من الأدمغة التي بذلت من أجلها المال والجهد ، والتأثير السلبي لتعميم التعليم الذي اتخذ بعدا كميا وعدديا على حساب الكيف/ الجودة .
ب-وضعية المنظومة من الداخل :
وتتميز وضعية التعليم من الداخل ب:
•ضعف التعبئة والالتفاف حول المدرسة العمومية .
•ضعف الإمكانيات المرصودة للتعليم ، ومعظم الموارد ترصد للنفقات المرتبطة بالأجور، مما يعوق تحقيق
الأهداف والرهانات المسطرة.
•عدم إشراك الفاعلين التربويين والشركاء الفعليين في صياغة أي مشروع من مشاريع الإصلاح.
•غياب الدافعية للبحث والتعلم الذاتي لرجل التعليم بعد الإحباط الذي خلفه تقنين متابعة الدراسة الجامعية لنساء ورجال التعليم.
•انعدام تكافؤ الفرص بين المؤسسات وبين الأقاليم وبين الجهات في جميع المجالات ،
•اتخاذ قرارات عشوائية لا تراعي خلق الظروف التربوية المناسبة ( الأقسام المشتركة - الضم- الخصاص- الاكتظاظ -إعادة الانتشار - الاغلاق – التحويل -....)
•عدم مصداقية الامتحانات الإشهادية .
•عدم مراعاة المذكرات الوزارية للخصوصيات المحلية ، (على سبيل المثال لا الحصر المذكرة رقم 122 المتعلقة بتدبير الزمن المدرسي، المذكرة 190 المنظمة لجدول حصص الإداريين، .....)
•عدم التحكم في اللغات بما فيها اللغة العربية وما تشكله اللغة من عائق حقيقي أمام تسهيل الانتقال من الثانوي إلى الجامعة أو إلى المعاهد العليا ( التلاميذ مطالبون من جديد بالانتظام في دروس اللغات ان هم رغبوا في متابعة دراستهم العليا سواء داخل المغرب او خارجه ). المدارس والمعاهد مفتوحة فقط في وجوه أبناء المدارس الخصوصية والبعثات الاجنبية ....
•عدم شفافية عملية اختيار المترشحين للالتحاق بالمدارس العليا أو بمعاهد ومدارس ومراكز التكوين بحيث يتم الاعتماد على الحاسوب للانتقاء مما يرجح كفة ذوي الإمكانيات المادية علما بان للساعات الخصوصية ولنقط المراقبة المستمرة - غير الموضوعية في اغلب الاحيان - دور أساسي في تحديد معدلات القبول .
•غياب الآليات والشروط والإمكانيات التي تتيح التلميذ المغربي اختيار التخصص الذي يناسب إمكانيته وميولاته وطموحه .
•غياب برامج عملية للدعم والتقوية والمآزرة للتلاميذ المتعثرين و غياب الدعم الكافي لذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء .
•تنامي ظاهرة العنف بأنواعه في الوسط المدرسي وتفشي مظاهر الانحراف في محيط المدرسة .
•غياب التكوين المستمر الجيد و ضعف التكوين الموسمي و غيابهما لفائدة فئات كثيرة من نساء ورجال التعليم .
•غياب التأطير والمصاحبة والتتبع والمراقبة والمحاسبة في جميع المجالات الإدارية والتربوية والمالية .
•انتقاءات مغشوشة ومقابلات مطبوخة بواسطة لجان غير مؤهلة وإلحاقات وتكليفات بمهام بالزبونية هي السمة الاساسية لاسناد مناصب المسؤولية .
•غياب إدارة تربوية مواكبة ومتمكنة من آليات التسيير الإداري والتربوي واقتصار دورها على توزيع البريد وعجزها عن تقديم المشورة التربوية بسبب غياب الشروط الموضوعية في الانتقاء وغياب التكوين والتأطير والمصاحبة .( مدير مدرسة ابتدائية –هل هو مدير او حارس عام أو معيد او مقتصد او موجه او مرشد اجتماعي او ساعي بريد ا و..او... او... ولائحة المهام طويلة )
•استمرار المحسوبية والزبونية في الحركة الانتقالية وفي الترقية وهما ركيزتان أساسيتان في استقرار الحياة العملية والنفسية و الأسرية لنساء ورجال التعليم حيث يتم تنقيل وترقية بعض المحظوظين خارج جميع الضوابط والشروط ومنهم للأسف الشديد بعض النقابيين المفروض أن يكونوا مؤتمنين على حقوق قواعدهم ؟؟
•التطبيق المجحف للمذكرة الوزارية رقم 97 وما تخلفه من عدم الشعور بالاستقرار لنساء ورجال التعليم ولأسرهم
مذكرة تفيض الشباب وتحكم على المرضى والعجزة بالعمل في القسم .
• ظاهرة الأشباح مركزيا وجهويا واقليميا ، والمتملصين الذين يتسترون وراء بعض النقابات او الجمعيات او الشخصيات النافذة والذين لا تطالهم يد الإدارة فيما العقوبات بشتى أنواعها تنهال على المخلصين والمجدين .
•العجز البين للأكاديميات عن الاضطلاع بالأدوار المنوطة بها بسبب عدم أهلية جل المسؤولين فيها مما جعل أدوارها تقتصر على تدبير الامتحانات و على تبذير/ تدبير الميزانيات، في غياب تام للمساءلة والمحاسبة .
•استيراد بيداغوجيات لاتراعي حاجيات الطفل المغربي وميولاته الفكرية والفنية والإبداعية .
• كثرة الاحتجاجات (الإضرابات، الإعتصامات ........)بسبب الإجهاز على مكاسب نساء ورجال التعليم و تهميش مطالبهم المادية والمعنوية وعدم تنفيذ الحكومة التزاماتها اتجاههم ( اتفاق 1غشت 2007 و اتفاق 26 أبريل 2011 على سبيل المثال لا الحصر )
• التمادي في سياسة الخوصصة من خلال تفويت قطاع التعليم للخواص للاستثمار فيه، وتشجيع التعليم الخصوصي و تفويت التعليم الأولي بشكل تدريجي للخواص و الذين يغلبون هاجس الربح والخسارة على الهاجس التربوي .
•النتائج السلبية لتفويت:البناء والصيانة والنقل والترميم والحراسة والأمن والفضاءات الخضراء وتدبير الداخليات للقطاع الخاص ولبعض المستثمرين وعدم شفافية الصفقات وتدني الخدمات المقدمة وعدم جودة الإشغال المنجزة .
• عدم تفعيل ادوار مجالس المؤسسة و عدم إشراكها أو استشارتها ( تحديد الحاجيات - اختيار المقررات التي يمكن
أن تناسب التلاميذ بمنطقتهم....)، حيث تتخذ القرارات دون استشارتها.
هذه هي السمات البارزة -في اعتقادي- للمنظومة التربوية المغربية علما بان هذه الأزمة الخانقة ليست وليدة اليوم، بل هي نتاج للسياسات التعليمية اللاشعبية واللاوطنية وللمحاولات الإصلاحية المرتجلة و المتعاقبة التي لم تفلح في إخراجها من النفق المسدود الذي و صلت إليه بالرغم من أن المغرب يحتل المرتبة الأولى بين الدول العربية من حيث إجمالى الإنفاق العام على التعليم بنسبة تقدر ب 30 بالمائة من ميزانية الدولة .
في ظل هذه الوضعية ، هل باستطاعة حزب العدالة والتنمية أن يحل عقدة التعليم ويفك خيوطها المتشابكة ؟؟

يليه إن شاء الله المحور السادس :ما هو المطلوب من حكومة بنكيران في ظل الوضعية الراهنة ؟


ذ. مولاي نصر الله البوعيشي







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات