خلفت زيارة موح لطيف نائب الوزارة لمدرسة الزيتون بأزرو أيت ملول ارتياح الأطر التربوية والإدارية،واعتبرت الزيارة دعما لها بعد مرور سنة على ما تعرضت له وتلاميذ المؤسسة من اعتداء وتهديد من طرف غرباء كانوا يقطنون كوخا بداخلها بطريقة غير قانونية.
وجاءت زيارة النائب الاقليمي ، لمدرسة الزيتون رفقة رئيس مكتب الاتصال بنيابة انزكان أيت ملول ،في اطار تنظيم المديرية العامة للأمن الوطني ، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ، النسخة الثانية من الحملة التحسيسية في مجالات التربية على المواطنة ومناهضة العنف بالوسط المدرسي ومخاطر استهلاك المخدرات والمشروبات الكحولية والجرائم المعلوماتية والتحرش الجنسي للأطفال ،وذلك يوم الخميس 28نونبر2013 .وزار مختلف مرافق المؤسسة. ووقف على المرافق الصحية للتلاميذ التي توقفت الأشغال فيها أكثر من ستة أشهر بالإضافة الى قاعة التعليم الأولي التي لم يعرف بعد سبب عدم تسليمها.معبرا عن ارتياحه لتحسن البنية التحتية للمؤسسة .
وخلال حضوره لفعاليات الحملة التحسيسية بالمؤسسة نوه بالسيد أعماري رحال، رئيس الهيئة الحضرية والسيد العربي لوفاتي رئيس دائرة الشرطة بأزرو ،وشكرهم على مجهوداتهم من أجل توعية تلميذات وتلاميذ المؤسسة ، الذين بلغ عددهم خمسين تلميذا وتلميذة .
وتناول أطر الأمن الوطني خلال تواصلهم في الحملة التحسيسية مع تلميذات وتلاميذ المؤسسة موضوع السلامة الطرقية ،للحفاظ على سلامة مستعملي الطريق باحترام قانون السير وعلامات التشوير الطرقي من المنزل الى المدرسة وخلال العودة . وأوضح أخطار الطريق على الصغار باعتبارهم الفئة التي تتعرض لحوادث السير أكثر من غيرهم .
وتناول العرض الثاني آفة المخدرات وأنواعها وأخطارها على التلاميذ، باعتبارها سما خطيرا وقاتلا يسبب أمراضا خطيرة وقاتلة .
وذكر بخطورة انتشار ظاهرة المخدرات بين صفوف التلميذات والتلاميذ مما يشكل خطرا على مستقبلهم ومستقبل المجتمع ، وحذرهم من أصدقاء السوء .
وتناول بالشرح والتحليل المبسط ظاهرة الاعتداءات الجنسية على الأطفال ، وحذرهم من مرافقة الأشخاص الذين هم أكبر منهم أو المجهولين والغرباء الى أي مكان مهما يكون ، مخافة التعرض للاعتداء . كما نصح التلاميذ بعدم السكوت في حالة التعرض للاعتداء الجنسي وضرورة ابلاغ الوالدين أو المدرسين أو الادارة .
واختتمت الحملة التحسيسية بفتح مناقشة بين المتعلمين ورجال الأمن الذين أبانوا عن حسن التواصل معهم ، وأجابوا عن مختلف أسئلة التلاميذ التي تمحورت عن طرق مواجهة المجرمين ومتناولي المخدرات وكيفية حماية أنفسهم خلال مواجهة المعتدين والمختلين عقليا ومختلف الأحكام التي تصدر في حقهم.
تبقى الاشارة الى أن رجال الأمن عبروا عن ارتياحهم وشكرهم لإدارة وهيئة التدريس بالمؤسسة والتلاميذ على حسن الاستقبال وتسهيل مهمتهم ، كما نوهوا بمستوى انضباط ومشاركة التلميذات والتلاميذ في مختلف العروض ومناقشتهم المتميزة ، وعبروا عن استعدادهم لتأطير أنشطة أخرى داخل المؤسسة.
مراسل تربويات
لحسن البهالي
