احتضنت أخيرا حلبة حي العودة والموجودة قبالة القاعة المغطاة مجريات البطولة الإقليمية للعدو الريفي المدرسي، والتي أشرفت النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني على تنظيمها تحت شعار " تطوير الرياضة الوطنية رهين بتطوير الرياضة المدرسية".
ومن أجل الارتقاء بالرياضة المدرسية وتوفير كل أسباب نجاح التظاهرة الإقليمية تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والتي من شأنها تكافؤ الفرص بين كل المشاركين والمشاركات، إذ تمت تنقية مدار الحلبة وحراسته بشكل جيد أثناء المسابقات من طرف ثلة من الأساتذة والمهتمة بالرياضة المدرسية بالإضافة إلى المشاركة الفعالة لفرع الهلال الأحمر المغربي والي تواجد بشكل مكثف وبكل المعدات بعين المكان حيث كانت تدخلات عناصره سديدة بعد إسعاف كل الإغماءات والحوادث البسيطة في عين المكان.
وبحضور كل التلاميذ والتلميذات المشاركين رفقة المرافقين وبعد القيام بكل الإجراءات الأولية والتحقق من هويات المشاركين، أعطيت الانطلاقة الفعلية لهذا العرس الرياضي المحلي في جو من التنافس الشريف وتكافؤ الفرص بين كل المشاركين ذكورا وإناتا رغم صعوبة الظروف المناخية لهاذ اليوم حيث برد قارص ورياح قوية وهذا سبب قلة الجماهير المواكبة لهذه التظاهرة.
وبعد انتهاء المنافسات في جو تربوي ورياضي، جاء دور التتويج وتقييم المجهودات المبذولة وبحضور باشا دائرة السمارة وقائد المقاطعة السابعة والأستاذ محمد الكعبوني رئيس مكتب الامتحانات عن النيابة الإقليمية وبعض الجهات الأمنية تم توزيع الميداليات والشواهد التقديرية المخصصة لهذا الحفل الرياضي والتربوي بامتياز.
ونشير أن عدد المسابقات المبرمجة لهذه التظاهرة هو سبعة7) ( لكل من فئتي البراعم والبرعمات وفئة الفتيان وفئة الصغيرات وفئتي الشابات والشبان ثم فئة الصغار وكانت المشاركة تستهدف كل أسلاك التعليم بالإقليم وبنوعيه العمومي والخصوصي غير أن هذا الأخير لازال غائبا عن مثل هذه التظاهرات الرياضية.
وبالرجوع إلى النتائج المحققة خلال هذه البطولة يظهر جليا سيطرة تلاميذ وتلميذات السلكين الإعدادي والثانوي على غالبية الميداليات فيما كان نصيب السلك الابتدائي هزيلا.
لتربويات
إبراهيم بنوفغى
[email protected]