في إطار تفعيل برنامج عمل الأكاديمية الجهوية لسنة 2014، وفي إطار ترسيخ مبادئ الوقاية والحماية من المخاطر، وتعزيز الأمن الإنساني بالمؤسسات التربوية، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لقاءات تواصلية على مستوى النيابات الإقليمية التابعة لها : تاونات، الحسيمة، تازة وجرسيف في مجال "التربية على الطوارئ وإعداد مخططات الحماية والوقاية من المخاطر بالمؤسسات التعليمية" بالتوالي أيام 25/26/27 و28 مارس 2014 ، حضرها بالإضافة إلى السيد النائب الإقليمي للوزارة بجرسيف، ما يناهز 164 مستفيد ومستفيدة من بين رؤساء المصالح والمكاتب النيابية، مديرو الثانويات الإعدادية والتأهيلية، منشطو الأندية التربوية الصحية النشيطة بالثانوي التأهيلي والإعدادي، مديرو المؤسسات التعليمية الابتدائية ،أساتذة منشطون والحراس العامون للخارجية بالثانوي الإعدادي والتأهيلي.
وقد شكلت اللقاءات مناسبة لتذكير المشاركات والمشاركين عن طريق العروض المقدمة من طرف فريق العمل الجهوي، بالإطار المرجعي واستراتيجية وزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر في مجال السلامة البشرية وحماية صحة التلاميذ.
واعتمادا على أهم المنطلقات المعتمدة والتدابير والإجراءات المنصوص عليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، حصيلة المشروع 13 في البرنامج الاستعجالي2009/2012 ومكونات المشروع رقم 9 من مخطط التنمية متوسط المدى 2013/2016، تم التركيز على أهمية التربية على الطوارئ للحماية والوقاية من المخاطر بالوسط المدرسي من خلال تقديم مجموعة من المؤشرات الرسمية والمعطيات العلمية الخاصة بالزلازل والفيضانات وموجات التسونامي والدراسات التي تؤكد أن الأطفال هم الأكثر تضررا من الكوارث الطبيعية والبيئية، ما يزكي ضرورة جعل الأنشطة المدمجة والموازية، المرتبطة بإعداد مخطط الحماية والوقاية من المخاطر مثار اهتمام الفاعلين والمتدخلين على مستوى الحياة المدرسية منذ انطلاق الموسم الدراسي ، وذلك باعتماد مقاربة تشاركية تمكن المؤسسات التعليمية من تحديد:
- الأخطار المحدقة بالمؤسسات التعليمية وتلك المحدقة بالأطفال
- الاستعداد والتهيؤ قبل الطارئ/الكارثة
ونظرا لما للإغاثة والإسعاف من أهمية، فقد كان عرض التربية على الطوارئ حسب الإسعافات الأولية مناسبة أتاحت لفريق العمل الجهوي فرصة تقديم كيفية إعداد وصياغة المخطط الخاص بالحماية والوقاية من المخاطر الذي يهدف إلى تسهيل إدارة وتدبير الأزمات المرتبطة بالمخاطر الكبرى داخل وخارج فضاء المؤسسات التعليمية بشكل ناجع إلى حين تدخل الجهات الخارجية المسؤولة عن الحماية والوقاية من المخاطر كما هو مبين في دلائل التربية على الطوارئ للحماية والوقاية من المخاطر المعد على مستوى الأكاديمية بتعاون مع منظمة اليونيسيف.
وشكلت الأيام التواصلية مناسبة، تمت خلالها مناقشة مجموعة من القضايا طرحها المشاركون والمشاركات تلخصت إجمالا في ضرورة تأهيل المؤسسات التعليمية وتيسير توفرها على تصاميم البناء، الحرص على استجابة السلالم لشروط السلامة، تدارك النقص الحاصل في سلة الاسعافات والعلاجات وخاصة بالداخليات التي تعرف اكتظاظا في عدد المقيمين بها، تكوين وتدريب السيدات المديرات والسادة المديرين والحراس العامين للداخليات على الإسعافات الأولية، كيفية تعبئة واستعمال مطفآت الحريق، المطالبة بتخصيص يوم لمحاكاة نشاط مدرسي خاص بالتربية على الطوارئ يشمل جميع المتدخلين والشركاء ،العمل على إدماج مواضيع التربية على الطوارئ بالمقررات الدراسية ، تفعيل دور الأندية التربوية في هذا المجال واقتراح تخصيص يوم وطني للمخاطر مع التكتيف من الحملات التحسيسية المتعلقة بالتربية على الطوارئ.
المرجو النقر أسفله للتحميل:



