لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 3 شتنبر 2026 م // 21 شهر ربيع الأول 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 17 يونيو 2014 الساعة 22:13

آفة الغش...هل من علاج؟




مرت امتحانات الباكالوريا (الدورة العادية) هذه السنة في جو طبعته المواجهة مع ظاهرة الغش، فحسب بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني فإن مستويات الغش بدأت في التراجع بنسبة %33 مقارنة بالسنة الفارطة، وهو مؤشر على التأثير الذي أحدثته الاجراءات الزجرية التي اتخذت، من قبيل مقارنة أوراق التحرير والغاء المتشابه منها، والمتابعة القانونية في حق من ضبط متلبسا. لكن تبقى هذه الخطوات في وضعية المسكن لأعراض الداء لا الترياق، فبدون مقاربة شمولية اقتصادية، واجتماعية، وتربوية، وأخلاقية سنبقى كل سنة، وعند أي استحقاق تقييمي لكفايات ناشئتنا، نجتر الحديث عن هذه الظاهرة، وكأننا سيزيف الذي يحمل الصخرة على عاتقه ويصعد بها الى أعلى الجبل فتتدحرج منه لتنزل الى الاسفل، فيعيد المسكين الكرة الى ما لا نهاية. فنقطة الانطلاق وقاعدة العمل لمحاربة هذه الافة، تبدأ من الاسرة ومدى تشبع الوالدين بالمبادئ الاخلاقية وتطبيقها في الواقع اليومي، مما يوفر القدوة الصالحة للأبناء، وعلى قائمة هذه المبادئ الامانة وتحمل المسؤولية. والمدرسة وما تحمله من ثقافة مؤسساتية تتمثل المبادئ الاخلاقية في كل حركاتها وسكناتها. والمجتمع بكل بنياته الادارية والاقتصادية والاجتماعية ومدى استدماجها للمعايير الاخلاقية السامية، وهو ما يتيح مناخا مفعما بالمثل والمبادئ العليا يمد الناشئة بمقومات الحياة الصالحة. فيندفع الفرد نحو الجد والعمل ونكران الذات لتحقيق أهداف البناء والتنمية.

كما يجب اصلاح النسيج الاقتصادي الوطني، وتقوية بنياته حتى يكون موردا لتوفير الوظائف لخريج الجامعات والمؤسسات التعليمية والتكوينية، وتأهيلها بما يجعلها مكانا لتكافؤ الفرص و العدالة الاقتصادية.

اجتماعيا وتربويا ينتظر اصلاح المؤسسات الاجتماعية وعلى راسها المدرسة، بتزويدها بأحدث المعدات الديداكتيكية، والمقاربات التربوية، و الاطر الادارية والتربوية الكفاءة، من خلال توفير الموارد المالية الكافية ومأسسة التكوين المستمر لمختلف الفاعلين التربويين والاداريين وفق اخر المستجدات التربوية والتسييرية، مع احداث نطام للتحفيز يدفع نحو بدل كافة الجهود لإنجاح المشروع التربوي الوطني.

كما يجب تفعيل أدوار المؤسسات الدينية، و نتحدث هنا بشكل خاص عن المساجد والمجالس العلمية، حتى تقوم بأدوارها في الوعظ والارشاد، وتخليق الحياة العامة، فالوازع الديني يبقى في جميع الاحوال قطب الرحى لأي اصلاح اخلاقي، لذلك لابد من ايجاد وخلق وجيهات(interfaces) بين المؤسسات الدينية و المؤسسات الاجتماعية والادارية، وربط هاته بتلك حتى نتوفر على زخم في مجهود التخليق، ودعم ركائز المبادئ و المثل في نفوس الاشخاص، وفي هياكل مختلف المؤسسات.

ان الاجهاز على ظاهرة الغش، بما هي احدى تجليات تضعضع معايير الاخلاق في المجتمع، ليس بالأمر اليسير او الهين، انما يتطلب مجهودات متواصلة وخطط مدروسة  و طول نفس، نعتقد جازمين ان المغاربة، بما عرف عنهم عبر التاريخ، قادرون على رفع هذا التحدي خصوصا اذا توفرت الارادة السياسية والالتزام الفردي والمجتمعي.

العربي السعدي

مستشار في التوجيه

 اسفي







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هكذا أرى الامور وشكرا

مدرس

ان أهم دافع يؤدي بالتلميذ الى التفكير في الغش هو حتما ضعف التحصيل لديه,وكلنا يتذكر أنه خلال سنواتنا الدراسية لما كنا ندرس ما كان همنا النجاح بالغش بل كنا نشتغل بالمثابرة والتنافس داخل الفصل الدراسي وخارجه وكل أسرة كانت تفتخر بابنها المجتهد الذي يحصل على معدلات متميزة,فماذا وقع اذا؟
تراجع المستوى بسبب سياسة الارتجال في وضع المناهج
انسداد الافاق نتج عنه احباط لدى المتعلم بل وحتى لدى الاسر
انعدم الضمير المهني لدى كثير من العاملين بحقل التدريس وأصبح الهم هو الترقية والاجرة
تغيرت نظرة المجتمع للمدرس فبدل القيام له والتبجيل أصبح موضوع سخرية ونكتة وحديث المقاهي والاوتوبيس والسوق و...فهو الشطايري والبخيل وناقل البيض والحليب الى غير ذلك من النعوث المحطة من الكرامة والانسانية المحترمة.


في 18 يونيو 2014 الساعة 42 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- من غشنا فليس منا

Haddou

نتحدث عن تدن المستوى التعليمي و المعرفي للتلاميذ و الطلبة ناسين أن السبب في ذلك يرجع الى هذه الظاهرة الخبيثة التي استفحلت في أوساط المتعلمين .انها ظاهرةمرضية باتت تدمر المبادىء و المثل العليا لا تقتصر فقط عند التلاميذ بل ألقت بظلالها أيضا بين أفراد المجتمع كافة..فالمدرسة في حد ذاتها تربي وترشد وتقوي العزيمة وتعلم المبادئ وقيم النجاح في الحياة بيد ما نراه اليوم فهو العكس..اضمحلت الأخلاق وانتعش الكسل وتضايقت الأنفس في الرفع بعجلة التنمية و أوقف الجميع أمام ضوء أحمر أملتة علينا تصرفاتنا الرذيئة وعدم قيامنا بالواجب على أحسن ما يرام.. في الوقت الذي يجب أن نجتهد و نكد للرفع من أداءنا الانساني النبيل ترانا متوترين حائرين عاجزين أمام الأمر الواقع متخاذلين خائنين للأمانة الملقاة على عاتقنا..نرجو من الله أن يأتينا من عنده برياح استشفائية ترجع المياة الى مجاريها..وتلقي السكينة في النفوس وتمحو البغض و الكراهية بين الناس و تحكم بالحق بين الظالم و المظلوم وتعطي لكل ذي حق حقه.وتساعد الذين يبنون و تضرب بأيدي الهدامين..انه على كل شيء قدير..

في 18 يونيو 2014 الساعة 24 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الحل الوحيد

ahmed

هناك حل وحيد في نظري وهو ان نعترف بحقيقة هذه الامتحانات وان نكف عن الكذب. خاصة وان الكذب حرام شرعا و غير مقبول اخلاقيا. يجب ان نعترف بان التلاميذ يقبلون على الغش كما يقبل الفراش على النار. ويجب ان نعترف باننا كمدرسين اصبحنا عاجزين عن اداء واجب الحراسة لاسباب عديدة ومعقدة.وان الغش صار قاععدة والجد استثناء نادر.وان المدرسين يغضون الطرف تجنبا لمتاعب وتعقيدات هم في غنى عنها ولهم منها ما يكفي ويزيد.وان بعض الذين يحاولون اداء الواجب هم بنظر التلاميذ واهلهم مرضى  ( معقدين ).

في 18 يونيو 2014 الساعة 48 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- من القدوة؟

كيالي

بارك الله فيك أستاذ السعدي،
لقد وضعت الأصبع على الداء فعلا، فلا يمكن أن نربي النشء على الغش من خلال الممارسات اليومية في البيت والمدرسة وأزقة المدينة بأكملها، ثم فجأة نلبس جلباب الأخلاق فنحكم على منتجنا بأنه "غاش"..
ثم أجل، إن الدين بوصفه الرادع الأول للإنسان هو المرتكز الحقيق الذي وجب علينا الاعتماد عليه لنشر ثقافة الأخلاق والمسؤولية، لكن من يا ترى يقوم بذلك؟؟
الجميع أصبح متنكرا للأخلاق والدين ولا حول ول قوة إلا بالله

في 18 يونيو 2014 الساعة 26 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الغش بالتحدي

مصطفى

خلال تجربتي المتواضعة وقفت على الحقيقة التالية ان الثلميذ اصبح يدافع عن حقه في الغش و ان الاستاذ المراقب اصبح عدوا له وعقبة امامه لدى وجب عليه استفزاز الاستاذ اثناء الحراسة وتعكير مزاجه ونرفزته ، وكثير منا يضرب الف حساب لهذه العملية التي تكلفنا كثيرا من الناحية النفسية و العقلية فمن سكري و ارتفاع الضغط الى فقدان الاعصاب ، لقد اصبحنا نحارب التكنولوجيا من هواتف نقالة وكاميرات مخفية في اقلام ونظارات و وووو. كنا ننتظر من شركات الاتصالات القيام بعملية التشويش فوق وحول المؤسسات او مراكز الامتحانات حتى يخيب امل الغشاشين ومريضي النفوس لكن مع الاسف الشديد اصبح الاستاذ المراقب يحارب لوحده في الميدان ، وحتى العائلات يؤيدن ابنائهن لاستعمال التقنيات المتطورة للغش ويمدحن ابنائهن كلما قاموا بمحاولات كلها مغامرة وتحدي لكسب نقط والحصول على شهادة ناسين انهم يبنون حياتهم على الانتهازية و الغش ،فماذا ننتظر نحن من هدا الجيل الذي لا يحترم المعلم و المدرس والمربي ؟

في 19 يونيو 2014 الساعة 29 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- الاستاذ المراقب يدفع ثمن غش التلميذ

استاذة مراقبة

فبصفتي كنت استاذة مراقبة اكتشفت ان الغش مازال مسيطرا على ابنائنافعوض مراجعة الدرروس التلميذ يفكر في الطرق المختلفة للغش هذا المتعلم الذي انفق عليه ابوهمبلغا ليس بهينا لاخذ ذروس اضافية التي اصبحت موضا عند المتعلمين وكذلك عند اوليائهم يجب على الوزارة ان تحارب هذه الظاهرة التي بدورها قد شاركت في تدني التعليم ببلادنااوجه ندائي للمدرسين بصفة عامة و للاساتذة الذين يقدمون دروس اضاقية ان يعملوابضمير مهني داخل القسم وليس خارجه كي ننقذ هذا المتعلم الضائع وشكرا

في 19 يونيو 2014 الساعة 03 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- catastrophe

lecteur

يُواصل الأساتذة الذين يُصححون أوراق الأجوبة الخاصة بامتحانات الباكالوريا، دورة يونيو 2014، في الكشف عن \\\"كوارث\\\" جديدة في غش بعض المترشحين للامتحانات.
فبعد اكتشاف أحد الأساتذة لغش أحد المترشحين، بعد أن استطاع أن يهرب من رقابة المراقبين داخل قاعة الامتحان، وذلك عبر عبارة \\\"غادي نصيفط ليك لكمالة\\\" التي تسربت عبر الهاتف المحمول إلى ورقة أجوبة التلميذ في المحور الخاص بالتعبير\\\"writing\\\"، كشف أستاذ جديد حالة غش أخرى في ورقة أجوبة مترشح آخر تسربت إلى ورقة أجوبته لمادة الفلسفة عبارة \\\"text manquant \\\" التي يوردها الهاتف المحمول أتوماتيكيا عندما يكون نص الرسالة القصيرة طويلا.
ووردت عبارة \\\"text manquant \\\" ثلاثة مرات في نص التحليل بورقة الأجوبة التي حصلت \\\"الرأي\\\" على صورة لها.
وفي تعليق ساخر على حالة الغش هذه، قال أحد المهتمين بالشأن التربوي\\\"هل تعلم أن text manquant فيلسوف في امتحان الباكالوريا لسنة 2014؟\\\".

في 20 يونيو 2014 الساعة 35 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- شكر

احمد

لا بد ان اشكرك يا اخي مصطفى . قلبي معك. واليك حكاية حدث واقعي: كنت ماشيا ذات يوم في احدى الازقة ووجتني في لحظة وراء سيدتين ترافقان بعض الاطفال , سمعت الاولى تقول للاخرى," والله يا اختي تلك المدرسة رائعة ... الله اعمرها سلعة... تصوري لم تكتف بان تملي عليهم الاجوبة بل كتبتها لهم على السبورة..." واسترسلت السيدة في مدح المدرسة والدعاء لها ولاولادها. فهمت ان السيدة تتحدث عن امتحانات القسم السادس بالابتدائي. والسؤال الذى حضرني وانا استمع الى شجون السيدة وعواطفها الجياشةهو ماذا ستقول عن مدرس قام بواجب الحراسة؟

في 20 يونيو 2014 الساعة 17 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- اقة الغش

abdou


افتتج تعلبثي بالبيت التالي نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

في 29 يونيو 2014 الساعة 58 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- اين الخلل؟

استاذ اب تلميذ

لماذا نحاسب التلميذ وننسى محاسبة المنظومة التربوية باكملها فالتلميذ هو نتاج سيرورة تربوية مرتجلة باكملهايشوبها الغموض والتقليد اللا عقلاني في وضع البرامج وهدر المال العام بدون محاسبة.
ايعقل ان نستورد بعض البرامج التي تم تجاوزها في بلدانهاواصبحت برامج خردة ونطبقها في بلدنا اليس الاستهتاربعينه?
كيف لتلميذ يدرس في قسم مكتظ لا تتوفر فبه شروط التحصيل ان يستوعب كل الدروس ؟ كيف لتلميد منذ سنواته الاولى وهو يعتمد على الساعات الاضافية التي يسمونها ساعات الدعم  (صحيح تدعم الاستاذ ماديا... )
كيف نريد ان يتصرف التلميذ الذي يرى استاذه يتهاون اثناء الحصص الرسمية ليوفر الجهد لساعات الدعم .
كيف نحكم على تلميذ يقول له استاذه لا تبالي اذا تواجدت معك في قاعة الامتحان  (اجبد ماعندك... )
كيف تظنون ان من يتقاضى اجر الساعات الخصوصية سيحرص زبونه التلميذ حراسة مشددة ....؟
كيف تعاقبون التلميذ و تسمحون لاصحاب الالات الناسخة بتصغير الدروس...؟
كمعاقبة من يدخنون الكيف وتشجيع من يزرعونه....
كيف وكيف....والاسئلة كثيرة .
هذا ولا اعمم هناك اساتذة شرفاء يستحقون كل التقدير والاحترام....
ورغم كل هذا اقول لابنائي التلاميذ ان من يشجعكم على الغش لا يريد لكم الخير فما بنيت العمارات بدون اساسات .

في 02 يوليوز 2014 الساعة 43 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات