لمراسلتنا : [email protected] « الثلاثاء 1 شتنبر 2026 م // 19 شهر ربيع الأول 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 19 يونيو 2014 الساعة 18:20

هل هناك تراجع عن محاربة الغش في الامتحانات بالمغرب ؟؟




ذ. الكبير الداديسي

كان وزيرا لتربية الوطنية  السابق محمد الوفا قد أحدث رجة  قوية السنة الماضية في بركة التعليم الآسنة  بتجييش وتجنيد عدة قطاعات ،لما شعر معه  المواطن المغربي بهالة شهادة الباكالوريا وكرامة رجل التعليم ، وكان من المنتظر أن تعزز تلك المكاسب هذه السنة بعد مصادقة الحكومة السنة المنصرمة على قانون الغش الذي يلغي العمل ظهير ظل متوارثا منذ سنة 1958.. لكن المتتبع لمجريات الباكالويا هذه السنة يسجل التراجع الخطير في محاربة ظاهرة الغش رغم أن تصريح الوزارة يؤكد تراجع عدد حالات الغش من من 797 حالة الموسم الماضي إلى 440 حالة غش هذه السنة . والكل يعرف كيف تتحول الرياضيات ولغة الأرقام إلى إيديولوجية عندما تقتحم مجال العلوم الإنسانية... فعلى الرغم من كون البلاغ  يؤكد تراجع حالات الغش بنسبة 45%  فالواقع الذي لايعلى عليه والأساتذة المكلفون بالمراقبة  يؤكدون العكس، وفي لقاءات مع عدد منهم يؤكدون أن الغش هذه السنة رجع بصورة غير مسبوقة بعد تكليف أساتذة التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي الإعدادي بالحراسة ، فكانوا كمن يؤدي عمله مكرها .. وقد صرح عدد من التلاميذ و المكلفون بالحراسة  غض بعض المراقبين النظر عن حالات واضحة للغش مما كان يخلق صداما بين من لا زال يحمل هم مستقبل هذه البلاد ومن لا تهمه حراسة الباكالوريا في شيء ، والأغرب أن هؤلاء كانوا يحضون بتعاطف المترشحين للامتحان ... في الوقت الذي يتعرض أولئك لشتى أشكال التهديد والعنف اللفظي والجسدي فقد وقفت بأم عيني على رجم عشرات من التلاميذ لأساتذة مكلفين بالحجارة أمام إحدى الثانويات بآسفي وأما أنظار دورية الأمن المكلفة بحماية مركز الامتحان ... وكما أصدرت الوزارة بلاغا حول حالات الغش ..كان حريا بها  إصدار بلاغ أخر حول حالات العنف والتهديد التي تعرض لها الأساتذة الذين أصبحوا يشعرون أنهم يقومون بمهامهم في غياب الحماية اللازمة في مثل هذه الحالات... كما أكد لنا عدد من التلاميذ  مدى الانتشار الواسع لاستعمال الهواتف النقالة وهو ما تم تأكيده من خلال الحالات المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي أو التي وقف عليها بعض السادة المكلفون بالتصحيح والتي تقربالملموس وجود حالات غش لم تندرج ضمن بلاغ الوزارة ... وهو تصحيح مر في ظروف مختلفة جدا عن ظروف السنة الماضية .. رغم تميز هذه السنة بصدور القانون الجديد  الذي كان يفترض فيه التشدد أكثر في محاربة الغش .. إذ فرض السنة الماضية على المصححين وضع نقطة صفر على كل أوراق متشابهة، ووضع صفر على كل ورقة نقلت من شبكات التواصل الاجتماعي بعد أن وزعت الوزارة العام المنصرم نماذج من تلك المواضيع  واعتبر أن الغش لا يتجزأ .. وفعلا تم إقصاء عدد من الغشاشين أثناء عملية التصحيح .. ولحد الساعة لم يصدر عن الوزارة أي بلاغ بهذا الشأن 

اليوم ولتنوير الرأي العام سنعود لنذكر بجديد قانون الغش

شكل حدث مصادقة  الحكومة المغربية  على مشروع قانون  13/02  المتعلق بزجر الغش في الامتحانات المدرسية والجامعية من يوم الخميس 6 يونيو 2013أي  قبيل موعد  امتحانات السنة الماضية  الإشهادية والجامعية بقليل. وكان من المفترض أن يكون لهذا القانون بعد سنة من سنّهِ تأثيره على أرض الواقع لكن المتتبع لا يرى شيئا من ذلك .. بل من المتتبعين من يؤكد أن الغش ازداد استفحالا وكأن هناك أياد تستفيد من الوضع ..

حتى وإن كان  استصدار قانون متعلق بمحاربة الغش في حد ذاته يعد رجة في بركة ظل ماؤها آسنا منذ 1958 . فإن هناك شبه إجماع من القاصي والداني على  أن الجسد التعليمي في بلادنا جسد مريض منخور منهوك يعاني أمراضا مزمنة منذ الاستقلال ..بل أدخله البعض غرفة الإنعاش والعناية المركزة ، ومن المتشائمون من جهر  بصلاة الجنازة  عليه ، ومع ذلك فلا زال في المغرب من يتعلق بخيط الأمل مهما كان دقيقا وواهيا....

 

إن المتأمل في الترسانة القانونية التي راكمها المغرب فيما يتعلق بمحاربة الغش والخداع في الامتحانات  يلاحظ وجود عدد من النصوص يبقى أهمها  الظهير الشريف رقم 1.58.060 بشأن زجر الخداع في الامتحانات والمباريات العمومية  ، إضافة إلى بعض المذكرات  الوزارية كالمذكرة  رقم 116 بتاريخ 16 غشت 1989. والمذكرة الوزارية رقم 3/99 بتاريخ 8 مارس 1988  وما يتوصل به السادة الأساتذة من مذكرات توجيهية خاصة بالأساتذة المكلفين بمراقبة التلاميذ أثناء إجراء  الامتحانات. إضافة إلى بعض بنود بالقانون الجنائي لردع الغش ... وهي قوانين يعتبر ظهير 58 إطارها المرجعي ..

وكان منتظرا أن تعزز مكاسب السنة الماضية وتجاوز ثغراتها لكن  يبدو وكأن هناك تراجع مقصود في تطبيق القانون ، وأن الإدارة المغربية مرتبطة بالأشخاص وليس بالقوانين.. ففي الوقت الذي كانت في  السنة الماضية حملة هوجاء على ا لهواتف النقالة  وتم الاستعانة بالمخابرات وشركات الاتصال لضبط بعض الحالات متلبسة وكثيرا ما كان يرد على مركز الامتحان ضرورة التدخل لوجود اتصال هاتفي في قاعة معينة.. كل مااستطاعت الإدارة فعله هذه السنة هو تعليق لافتات أو إعلانات تضم منعا لاستعمال الهاتف النقال داخل مراكز الامتحانات  دون أدنى تدخل وفي الوقت التي شهد عدد من مراكز السنة الماضية  تدخلا لجمع  الهواتف قبل انطلاق الامتحان وسحب عدة هواتف من أصحابها أثناء  الإجراء وللذين ساهموا في امتحانات هذه السنة إشرافا ، مراقبة وحراسة  يعرفون البير وغطاه هذا الموسم ..

 إننا اليوم أمام قانون جديد يضم ثلاثة أبواب وإثنى عشر فصلا تحوي تعريف الغش حالاته أنواعه والوسائل المستعملة فيه إضافة إلى العقوبات والإجراءات التأديبية وبعض المقتضيات المتعلقة بإمكانية الطعن في قرارات اللجن التأديبية ... كان بالإمكان أن يكون إضافة نوعية  واستثمارا للمكتسبات لكن من الصعب أن يصلح القانون وحده ما أفسده البشر والدهر ...

وإذا كان القانون الجديد يعرف  الغش بأنه ((كل عملية لتزييف نتائج التقويم من خلال ممارسة المترشحة أو المترشح وكل أشكال التحايل والخداع في الامتحانات ...وذلك قصد الحصول على نتائج لاتعكس مستواه الدراسي والثقافي الحقيقي الذي يؤهله للنجاح في هذه الامتحانات)) يمكن القول بأن هذه السنة كغيرها كرست عدة أشكال من التحايل وقفت أمام الوزارة مجرد شاهد على ما يقع  من تحايل يحتم ضرورة التدخل العاجل لمحاسبة كل الفاعلين في القطاع من أساتذة وإداريين وتلاميذ  ... كما ولا ينبغي قصره على امتحانات الباكالوريا والجامعية فقط ... ذلك أن النجاح في المستويات الدراسية كلها لم تعد تتحكم فيه نتائج التقويم  ومستوى التلميذ، وإنما تتحكم فيه الخريطة المدرسية والعوامل الذاتية ، التي تجعل التلاميذ ينتقلون من صف إلى آخر وإن كانوا حاصلين على معدلات جد ضعيفة . وهو ما يعطي تلاميذ في الباكالوريا لا يملكون المهارات الأولية في التعليم ( القراءة والكتابة وعمليات الحساب البسيطة ) . وتتعدد أشكال التحايل والخداع التي تجعل التلميذ يحصل على نتائج لا تعكس مستواه وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم وتجعل هذا القانون مجبرا على التصدي له وإلا ظل قانونا صوريا  :

الجميع يقر أن نقط المراقبة المستمرة لا تعكس مستوى التلاميذ، ففي الوقت الذي يجمع كل الفاعلين التربويين على ضعف مستوى غالبية التلاميذ ، يفاجأ الكل بحصول معظمهم  على معدلات ونقط جد عالية  والدليل على ذلك هو كون الأغلبية الساحقة من التلاميذ المرشحون للباكالوريا حاصلين على معدلات  مستحسنة أو حسنة في المراقبة المستمرة  حتى أولئك الذين قلما ولجوا الفصل الدراسي..  وقد سمعنا عن أساتذة يكلفون التلاميذ بإجراء الفروض المحروسة بالمنازل بدل الأقسام ، منهم من يعيد الفرض ،..  أليس هذا تحايلا وتزييفا لمستوى التلاميذ  ؟ 

كما أن الساعات الإضافية والتعليم الخصوصي مظهر من مظاهر تزييف المستوى الحقيقي للتلاميذ ، فأكاد أجزم أن جميع تلاميذ التعليم الخصوصي بالمغرب والتلاميذ الذين يحضرون حصص الدعم المؤدى عنها  عند ألأساتذة الذين يدرسونهم في القسم لهم نقط جد مرتفعة ... أليس ذلك نوع آخر من التحايل الذي يجعل المعدلات لا تعكس المستوى الحقيقي للتلميذ ؟؟؟؟

وبما أن الجهات المسؤولة عن التقويم على الصعيد الوطني تصدر مع نهاية كل موسم ترتيبا للمؤسسات حسب النتائج فإن أطقم معظم المؤسسات التربوية تطمح لأن تكون مصنفة ضمن المؤسسات الأولى وهذا يدفع بعضها ( خاصة على مستوى الشهادة الابتدائية ) إلى نوع من التساهل في المراقبة بل كثيرا ما نسمع  حكايات عن إملاء الأجوبة على التلاميذ في امتحان هذه الشهادة ...

وعلى مستوى السنة الثالثة ثانوي إعدادي يتم النجاح دون مراعاة مستوى التلاميذ و معدلاتهم ما دام المعيار الوحيد المحدد للنجاح  هو الخريطة المدرسية  والنسبة المحدد ة سلفا :فالنسبة هي في كل إعدادية حتى وإن حصل كل تلاميذ إعدادية ما على المعدل ، ولم يحصل أي واحد  على المعدل في إعدادية أخرى تنجح نفس النسبة فيهما   وهذا ما يفسر نجاح تلميذ في مؤسسة بمعدل دون المعدل  رسوب  آخر في إعدادية أخرى بمعدل فوق  المعدل وفي ذلك تزييف وإسقاط لمجتهد وإنجاح لكسول  .....

 

أشكال تزييف نتائج التقويم ، وطرق التحايل ، ومظاهر عدم عكس النتائج  لمستوى التلاميذ كثيرة ومتنوعة في تعليمنا،  تغض الدولة الطرف عنها ...مما جعله تعليمنا ينمي الغش ويزكيه القانون الجديد الذي أعلن فشله في اجتثاث جذور الفساد في سنته الأولى ،  ففي مجتمع تغلغل الغش في مختلف مجالاته من البيع والشراء ،  والعلاقات اليومية ، والانتخابات و التلميذ يقضي معظم حياته الدراسية يتفاعل مع الغش في الساعات الإضافية ونفخ النقط والمعدلات .. يصبح الغش حقا مكتسبا ، والأستاذ المثالي هو من يتعاون مع أولاد الشعب ويسهل لهم طرق النجاح ... ويشاركهم  الأكل ،الوقت والصحبة في الساعات الإضافية.. بينما الأستاذ الشرير هو من يسعى لمحاربة الغش، والصارم في عملية التصحيح، والممتنع عن إجراء الساعات الإضافية ...

 

ما يمكن استنتاجه هو  أنه من المستحيل محاربة الغش في تعليمنا بالقوانين وحدها ، وفي غياب من يفعل تلك القوانين ، خاصة في تعليم أصبح يقوم على تكريس التمييز ويضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص : تمييز جغرافي بين البوادي والمدن .. تمييزتعليمي بين القطاع العام والخاص .. وتكريس طبقي بين الأغنياء والفقراء  تغذيه الساعات الإضافية ....







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الغش في الثانوي الاعدادي

أستاد

يتم التركيز على تلاميد وتلميدات الباكلوريا ولكن ننسى مستوى الثالثة ثانوي اعدادي الدين اكثر عنفا ايام الامتحان سواء تعلق الامر الدورة الاولى أو الدورة الثانية فهم أكثر عنفا وشغبا وفوضى الغش بالقوة حتى أن بعض التلاميد ينتقل من قسم إلى قسم للحصول على الاجوبة أما استعمال الهاتف فأمر شائع بين التلاميد والأغرب أن أحد التلاميد جاء متأخرا بنصف ساعة عن موعد الامتحان فلما منع من طرف الاداريين والمدير دخل عنوة وانتقل عبر سور المؤسسة ودخل إلى القسم مجبرا الاستادين المراقبين بمنحه ورقة التحرير والاغرب ان المدير لم يتصل بالشرطة ...

في 19 يونيو 2014 الساعة 46 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- قبح الله بعض المعلمين

محمد

فعلا استاذي الفاضل فان بعض اساتذة التعليم الابتدائي قد عبروا عن تدني أخلاقهم و ضعف شخصيتهم أمام تلاميذ البكالوريا و غضوا الطرف عن الغاشين في الامتحانات بدعوى أنهم غير معنيين بهها وانهم لا يتلقون تعويضا عنها.. تحية لكل شرفاء المهنة بكل المستويات وقبح الله المتخاذلين

في 19 يونيو 2014 الساعة 42 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- اه

OSTAD

ما كابته على حق ،
في المركز الذي كنا نحرس فيه حيث تجد دوما استاذ الثانوي مع استاذ الإبتدائي في نفس القاعة
عانينا كثيرا من تصرفات اغلب اساتذة الإبتدائي ففي الوقت الذي كنا نحارب الغش كان الطرف الاخر اما يحاول ان يمد يد المساعدة او غير مبال او ينبه خلسة من الممتحنين اخد الحيطة من الطرف الأول او يتدبرو امرهم معه
البعض سيعاتبني لماذا لم اخذ اتخذ الإجراءات في حقه ، لكن أين الدليل

في 20 يونيو 2014 الساعة 38 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- مباشرة من الميدان

شاهد عيان

حرك السيد الوفا العديد من المياه الراكدة في الميدان التعليمي و لكن هناك من لايريد الاصلاح لهذا القطاع , من يعمل كثيرا ينتقذ كثيرا هذا ما و قع مع الوفا, انا راقبت امتحانات السنة الماضية و السنة الحالية و بشاهدة الاساتذة الامور تغيرت الى الاسوأ اما عدد حالات الغش التي اعلنتها الوزارة لن اكذب اذا قلت انها يسجل اكثر منها في موسسة واحدة

في 20 يونيو 2014 الساعة 54 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- أسباب الفشل الدراسي

Haddou

نحن العاملون في القطاع الذين ضربنا أنفسنا بأنفسنا.فقدنا المناعة والقوة اللازمتين للوقوف شد كل مكروه ينتابنا..تراجعت الأخلاق عند البعض يشكل مرعب و الوضع الحالي ينذر بكارثة عضمى في قطاع التربية و التكوين..ومن أسباب العزوف عن الدراسة و النفور منها هذا الغش الذي نقترفه نحن الأسانذة قبل أي كان، و الذي يتجلى في السماح لضعاف المستوى بالنجاح وعدم التصريح لهم بمستواهم التعليمي الحقيقي..علاوة على نفخ نقط المراقبة لارضاء الخريطة المدرسية،يجعلنا نقترف ذنبا آخر وهو الدذب..والدذب ام الرذائل و رأس كل بلاء..أتساءل هنا و أقول,،لماذا نقبل كل ما تأتي به الينا المذكرات الوزارية،و لا أحد يحرك ساكنا بالرغم من سلبيات حمولتها؟لمتذا لا نحتج نحن الذين أدرى بشعاب مكة؟ممن نخاف ومن الذي يقف ضدنا؟..هذا السكوت المرعب اأمام التحولات الأخيرة في مجال التعليم هو الذي أدى لا محالة الى تدن مستوى التلاميذ وانماء الشعور لديهم بكراهية المدرسة و انطفاء شعلة الاجتهاد و الكد و المثابرة عند الكثير..فبترتيب المتعلم في درجة لم يستحقها،نسيئ اليه وكأننا اقترفنا جرما ضده..انه خطأ تربوي فادح سنعاقب عليه..كيف يعقل أن ندفع بالتلميذ الى مستوى أعلى يدون استيعابه للتعلمات الأساسية؟وكيف يعقل للبناء أن يستمر في البناء بدون أساس لما يريد بنءه؟..ان طلبة اليوم ليسوا أنفسهم بل هم من نرسد منهم أن يكونوا..فيحسون أنهم غرباء عن حالهم فيشكزن في كل التصرات و يفقدون الرغبة الحقيقية في العمل..أمام مفترق الطرق ،يتساءلون..من نحن،؟ من نحن؟؟أنستحق النجاح فعلا أم لا؟ أنحن من هؤلاء أمن أولائك؟؟هذا ما يؤدي الى الجنون..

في 20 يونيو 2014 الساعة 40 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- عن الصورة

ملاحظ

الصورة التي يوظفها الأستاذ تذكرني بأشرطة الفنانين الأمازيغ والذين يطلق عليهم لقب ''الرايس'' و ليس الأستاذ. مع احتراماتي للجميع وحفظ الألقاب وفصل المقامات .

في 21 يونيو 2014 الساعة 52 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- محاربة الغش

أبو شيماء / أستاذ

أصبحت ظاهرة الغش في الامتحانات حقا من الحقوق للتلاميذ والطلاب، فهذا لا يساعد سوى في انتشار الجهل والتواكل والفساد... نحن ننشد بناء مجتمع سليم خالي من كل أنواع الغش والتدليس في مختلف مناحي الحياة كي نرقى كباقي الأمم.
من هنا نناشد الوزارة الوصية على اتخاذ التدابير اللازمة والعاجلة لتغيير طريقة وضع الامتحانات كالطريقة الكندية : أجوبة اختيارية تعتمد على الذكاء لا الحفظ وحده لتفادي الغش عبر وسائله المتعددة ولتسهيل عملية المراقبة للأساتذة.
حفظ الله هذا البلد من كل فساد ومفسدين، وجزى الله كل مخلص وأثابه خير الجزاء انه ولي ذلك.

في 22 يونيو 2014 الساعة 43 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- تعقيب

غيور

إن ما قاله الأستاذ الفاضل هو عين الصواب
حيث أشار إلى حقيقة مفاذها أن النظام
القائم غشاش ويشجع على الغش ومن مظاهر
التشجيع على الغش ما يلي:
رفضه القطع مع المراقبة المستمرة التي
يقتات منها عديمو الضمائر من أساتذة
التعليم الثانوي التأهيلي و ( بزناسة )
القطاع الخاص الذي ينتمي إليه
عدد كبير من المسؤولين في هذا الوطن .
طرد السيد الوفا من على رأس هذه
الوزارة لأنه ابتغى الإصلاح لأنه استهدف رؤوس الداء لأنه كشف المستور
وعرى على عورة المنافقين المرتزقين المحتلين  ( السكنيات ).فأنا شخصيا ورغم
أنه لم يسبق لي أن رأيت السيد الوفا
بالعين المجردة أعتبره بناء على قراراته
في هذا الحقل أحسن وأجرأ وزير تعليم
عرفه المغرب، على الأقل من تسعينيات القرن القرن الماضي.
فلمذا تخلى عنه النظام في بداية الطريق؟
لماذا تم تعيين مستحت لايقوى حتى على الكلام؟ كل ما يتقنه هو الطعن في
المنظومة التربوية على عكس الوزير
السابق الذي كان لاينساق مع لوبي
القطاع الخاص الذي يروج لضعف
المستوى ليسنفيد من الغنيمة.
وحتى لا أطيل  ( الله ياخذ الحق فاللي
بغا يتليها بنا )
ا


في 22 يونيو 2014 الساعة 41 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- الوفا رجل المرحلة

محمد

الوحيد الذي يستطيع إصلاح التعليم هو هذا الرجل , أما السيد بلمختار فقد شاخ وهرم ولن يستطسع فعل أي شيئ أطالب بإرجاع هذا الرجل.

في 22 يونيو 2014 الساعة 49 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- انتقاد الموضوع

اصلاح

نتوما بقافيكم الحال غير على كثرة حالات الغش هده السنة وكثرة الغشاشين مبقاش فيكم الحال على المنظومة التعليمية الفاسدةالي كترتاكز على تكليخ الشعب ويجب اصلاحهامن الاساس, بعد دلك نحارب الغش.
سبحان الله المغاربة دائما يحاولون الاصلاح من الاعلى وينسون او يتناسون ان الاصلاح يبتدئ من الاساس,وهذا ما جعل المغرب لا يتطور.

في 23 يونيو 2014 الساعة 11 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- حاميها حراميها

أبو الفراشتين

الموضوع المثار قيم جديد متجدد يشعر بالغثيا ويثير المرارة في نفوس الشرفاء الغيورين على مصلحة البلدتصوروا أن الأستاذ صاحب الضمير الحي مهدد في أمنه النفسي والبدني بسبب صرامته في محاربة الغش والحسرة الكبرى تأتي من نسبة غير قليلة من رجال التعليم أنفسهم ممن لايبقى محايدا فقط بل يصبح عنصرا فاعلا في ترويج الغش وتوصيله من تلميذ إلى آخر بل والتشنيع أمام التلاميذ بالأستاذ المتشدد في محاربة الغش مما يشعر الممتحنين بالعداوة للنزيه من الساتذة ثم لا ننسى دور النيابة والجهات المعنية بنسبة النجاح لا بإستحقاق النجاح حيث يفاجأ رجال التعليم بمذكرة تلزمهم بدف أصحاب معدل 8،5 من الثالثة إعدادي إلى الجذع المشترك والسماح للمثلثين بإعادة التمدرس رغم شغبهم وسوء إنضباطهم مما يغري البقية بالتهاون مادام النجاح مضمونا ولوب:8 وحتى في حال التكرار فرحاب المؤسسة تستقبل بالحضن مما جعلنا نجد في الثالثة إعدادي / التاسعة أبناء 20 سنة وفي الثالثة ثانوي أبناء 26 سنة فأي تعليم وأي إصلاح وكيف نتصور العلاقة بين أستاذ الثانوي: 27 سنة وتلميذه 26 سنة

في 23 يونيو 2014 الساعة 37 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- kolona ra3in wa kollona mass?oul

teacher

الغش اصبح حقا مكتسبا لدئ اغلب التلاميد..كل منا يساهم فيه.المعلم الامبالي +الخريطة المدرسية التي يتحجج بها الاداري +الاباء اللدين يسهرون علئ استعداد ابناءهم بالهواتف المتنوعة و الفوطوكوبي المصغرة.ان الاستاد اللدي يغش في المباراة المهنية لن يستطيع ان يحارب هدا السلوك .فنطلب من الله ان يرحم هده الامة بالهداية الئ الطريق السوي.

في 11 يوليوز 2014 الساعة 24 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات