وعليه بادر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بعقد لقاءين مستعجلين يومي السبت والأحد 21و22 يونيو 2014 أبلغ خلالهما وبتفصيل الدوافع المشروعة للمعنيين إلى الاحتجاج ومؤاخذاتهم على النيابة التي يحملونها مسؤولية التأخر الحاصل في صرف مستحقاتهم على هزالتها، كما عبر المكتب الإقليمي عن مساندته للمتضررين وطالب النائب الإقليمي بضرورة التعجيل بإيجاد حل للمشكل لكونه لم يعد يحتمل أدنى تأخير ولاتماطل. وبعد تقديم النائب الإقليمي لتوضيحاته حول أسباب تأخر تسوية الملف أكد في محضر رسمي وموقع التزامه بما يلي:
- صرف التعويضات المتعلقة بالعمليات الخاصة بالامتحانات الإشهادية بالسلكين الثانوي الإعدادي و الابتدائي لدورة يونيو 2013 لجميع المعنيين قبل توقيع محضر الخروج لهذا الموسم كأقصى تقدير.
- صرف تعويضات العمليات المتعلقة بنفس الامتحانات في كلا السلكين (دورة يونيو2014) قبل شهر أكتوبر 2014 كأقصى حد.
وإذ يساند المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المطالب العادلة للمتضررين ويحمل الإدارة مسؤولية ما آل أو سيؤول إليه الوضع فإنه يؤكد أيضا على مايلي:
1- تنديده بالأسلوب القديم الجديد الذي تتعامل به النيابة مع التعويضات الخاصة بالمدرسين ( التصحيح، الساعات الإضافية، حصص الدعم، التربية غير النظامية، التدريس بالأنوية برسم 2008/2009، أساتذة التربية البدنية ...) حيث يكون مآلها التهميش والتماطل فالنسيان ثم التقادم وضياع الحقوق في الوقت الذي تصرف فيها التويضات لفئات أخرى بسخاء ودون تماطل.
2- مطالبته بتعميم التعويضات على جميع المشاركين والمؤدين للمهام والعمليات المرتبط بالامتحانات الإشهادية (المساعدون التقنيون، الحراس العامون، الكتاب، ملحقوا الإدارة والاقتصاد، الأساتذة المكلفون بالمراقبة، أساتذة التربية البدنية المكلفون والمشرفون على اجتياز الامتحان الجهوي للمادة نفسها ...) على غرار باقي الفئات المشمولة.
3- استنكاره إقدام بعض رؤساء المؤسسات التعليمية على: برمجة عملية التصحيح خلال أيام الامتحان، استعجال مقابلة الاحتجاج المشروع والمبرر للمقاطعين بتوجيه الاستفسارات العاجلة،والتهديد بعزم النيابة الإقليمية سحب أوراق الامتحان من المؤسسة يوم 21/06/2014 - لتصحيحها إذا أصر المعنيون على موقف الامتناع - كنوع من الابتزاز والضغط النفسي.
4- يحيي عاليا إصرار المتضررين على موقفهم وتشبتهم بمطالبهم المشروعة و العادلة دون مساومة وتجاهلهم لكل محاولات التشويش.
وما ضاع حق وراءه طالب.
عن المكتب الإقليمي
المرجو النقر أسفله للتحميل:
