يوجد في النهر مالا يوجد في البحر، مثال تجسد في الحفل التربوي الفني الذي نظمته ثانوية افلا اغير بجماعة افلااغير بنيابة تزنيت ،حيث ظهرت مواهب شبابية ادهشت الحضور بعروضها بمختلف اللغات والفنون ،وبقوة التنظيم الذي اشرف عليه النادي الثقافي التربوي بالمؤسسة تحت اشراف مجموعة من الاطر التربوية والادارية، لقد كان الحفل مناسبة لتكريس انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي،حيث حضرت كل الفعاليات من السلطات المحلية التي مثلها القائد والمنتخبون وفعاليات المجتمع المدني والاطر الادارية والتربوية بالمؤسسة ومكونات الحوض المدرسي ، وجمعية اباء واولياء التلاميذ واعضاء جمعية دار الطالب،ومجموعة من الاباء والامهات، وعبر التلاميذ في العالم القروي عن نضجهم اذ اشرفوا على التنظيم وعلى تتبع الفقرات التي جاءت على الشكل الاتي:
الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، بعدها النشيد الوطني وتناوب على المنصة لإلقاء الكلمة كل من رئيس المؤسسة وجمعية الاباء منوهين بالتلاميذ المتفوقين ، وبالنتائج المشرفة التي حصلوا عليها في الاسدس الاول متمنين لهم الاستمرار من اجل الحصول على نتائج اكثر في الاسدس الثاني ليتسلموا جوائز مهمة.لقد تمتع الحضور بالفقرات الفنية وفي الاخير قدمت الجوائز والشواهد التقديرية على المتفوقين، من مساهمة جمعية الاباء التي نوه بها السيد رئيس المؤسسة بخصوص روح التعاون والحس التشاركي الذي يتمتع به اعضاؤها، واختتم النشاط التربوي بحفل شاي على شرف الحضور.
أبو طاريق




