لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 1 مايو 2026 م // 13 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 21 فبراير 2016 الساعة 17:53

إِضْرَابُ 24 فَبْرَايْر: اَلْقَرَارُ الصَّعْبُ!




تستعد النقابات الأربع (الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والفيدرالية الديمقراطية للشغل)، ومعها عموم الشغيلة المغربية بالقطاعين العام والخاص، والمؤسسات العمومية وشبه العمومية والخدماتية، والجماعات المحلية، وكل القطاعات المهنية، لخوض تجربة الإضراب العام، بعد مرور أزيد من أربع وثلاثين سنة على إضراب 20 يونيو 1981، الساحق، والماحق الذي كاد يدفع بالمغرب  إلى براثين الفوضى والاقتتال الداخلي، بسبب الانفلاتات التي واكبت يوم الإضراب، وردود الفعل غير المحسوبة لأجهزة القمع المخزنية أنذاك، والتي أفرطت في استعمال القوة لتفريق المسيرات الاحتجاجية.
 ولعل قرار  خوض الإضراب العام، الذي يهدف إلى شل الحركة الاقتصادية بالبلاد، وتكبيد الدولة المغربية، وعمودها الفقري، الاقتصاد الوطني؛ خسائر سيكون لها ما بعدها، كآخر وسيلة للفت الانتباه إلى مطالب الشغيلة، والضغط من أجل توقيف القرارات اللاشعبية للحكومية، في قضايا تَهُمُّ اليومي للطبقتين الكادحة والمتوسطة، وفتح حوار جاد حولها،... إن لم تكن له أجندات سياسية، يحركها أعداء التجربة الحالية من خارج الجسم النقابي؛ ليُعَدُّ من أصعب القرارات التي يمكن أن تقرر فيها المركزيات النقابية الحالية؛ وذلك لسببين:
الأول: لأن خوض هذا الفعل الاحتجاجي الحاسم والمكلف،  سيضع الداعين إليه أمام الكثير من المسؤولية الاخلاقية، والسياسية، والأمنية، قد تنوء بحملها إطارات- مجتمعة فضلا عنها منفردة-  تتلمس الخروج من أزماتها الداخلية، وتبعات انسحابها الطويل من الهَمِّ الشعبي. إذ قد يعرف الانخراط العشوائي وغير المنظم في هذا الإضراب، الذي قد يتحول يومه إلى هبات جماهيرية عفوية، وغير متحكم فيها، على غرار هبات إضراب 1981، إلى حدوث انفلاتات، يستغلها المتربصون بأمن البلد، واستقراره، لتصريف مكبوتاتهم الحاقدة في شوارع الوطن، لجر البلد إلى المجهول، ومن تم تتحمل هذه الإطارات الضعيفة، وغير المتوازنة الأطراف والتوجهات، المسؤولية، كل المسؤولية، في هذا القرار.
الثاني: لأن النقابات، إياها، تعلم علم اليقين وحقه، أنها إطارات مهترئة، خاوية على عروشها، لا امتدادَ جماهيري لها، ولا مساندَ شعبيَ يسند ظهرها. وأن الانخراط في هذا الإضراب، بما في ذلك الاستغلال العشوائي لفعالياته، وما سيتبع ذلك- لا قدر الله !- من انفلات يأتي على الأخضر واليابس، لن يكون بسبب الاستجابة الجماهيرية، لندائها "المُواطِن"، ولا بسبب شعبيتها لدى الشعب المغربي، أو قوتها في الساحة، (كما كان الحال مع النقابة الداعية لإضراب 1981)، ولكنه سيكون بسبب تربص أطراف، لا علاقة لها بالنقابات، بعضها يشتغل في الخفاء ويدفع بأصحاب الحقوق المشروعة، إلى الأمام، لتصفية حساباته مع خصومه الجذريين، وبعضها سيركب الموجة، وسيهب لتلبية النداء، كمدخل لوضع رسالته السياسية، أو الثقافية/الهوياتية، أو الوجودية/الانفصالية، على طاولة حوار الشارع، للضغط، ولَيِّ الأدرع.. وهي التبعات التي تحملها الإطار النقابي الذي دعا إلى إضراب 1981، بكل مسؤولية، أيام العز والقوة والشعبية.. في حين لن تستطيع أن تتحملها إطارات 2016 مجتمعة، لأنها بكل بساطة فاقدة لما تعطي !!. والنتيجة ستكون- لا محالة!- انتهاء هذه الإطارات، وسقوط رؤوسها الهرمة، وذهاب ريحها.
ولكن السؤال الحارق والملح الذي يطرح نفسه هاهنا:
ما العمل؟ هل ننخرط في هذه الدعوات الاحتجاجية التي يستهدف ظاهرها الدفاع عن المطالب الشعبية العادلة والمشروعة، وصد الهجوم الممنهج الذي تسلكه هذه الحكومة ضد الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للشعب المغربي، وباطنها أمورا لا يعلمها إلا الله تعالى والأساطين المحركة لها؟. أم نتنحى جانب الحائط، نسب الظلام، ونحتمي بنظرية المؤامرة، ونرد كل صراخ يصدر عن مظلوم، إلى مؤامرة تستهدف النيل من الحكومة، و العداء لقادة أحزابها، وأيديولوجيتهم؟ !!! 
لا يمكننا، أبدا، أن نكون سلبيين في مثل هذه المواقف الحاسمة التي يوضع فيها الوطن على طاولة المناكفة، والمساومة بين أبنائه؛ بين من يقود زمامه وفق أجندات متحكم فيها، تضع المواطن في ذيل اهتماماتها، وتصرف قراراتها اللاشعبية في خضم ترضيات أطراف خارجية وأخرى تتربص بقُوتِه؛ تستنزف بقاياه، لتقيم أَوَدَها المتخم بالامتيازات، والإكراميات، والعلاوات، و"التسريح المؤقت" على ذمة قضايا الفساد، التي أزكمت الأنوف، ولا زالت تتلقى الإرضاء الحكومي، بالعفو المطلق عما سلف، وتحميل "الصائر" للمواطن الكادح، يؤذيه أقساطا من جيبه المثقوب، ودفعات ملزمة، على ذمة أجرته التي استنزفتها عوادي الحياة المُرة، وهو يشهد على هذه الفروق الصارخة التي يعرفها الوطن،... وبين كائنات، ومنها رؤوس حزبية وأخرى نقابية، تتباكى، اليوم، على حاله التعس، وتذرف من أجل الوطن، دموعا ما عادت تنطلي على فِراسة مواطن، تحولت لديه "رُؤيا" المعاناة والمصابرة عليها إلى علم لَدُنِيٍّ يكشف له الحجاب، ويُنْبِئه بخفايا هذه النفوس الشائهة،...!!
 بين هؤلاء وهؤلاء، لا يملك المواطن العاقل والمستقل، إلا ان يختار لنفسه طريقا ثالثة، تقدر ما يستحق التقدير، وتنحو نحو الاحتجاح المسؤول، ضد التجاوز والخرق والفساد، في خضم هذه الدعوات التي استفاقت بعد طول رقاد؛ ليس حبا، ولا نصرة لهذه الكائنات الموسمية، التي بدأت تتلمس من "أصلها التجاري" العتيد، نفحات نضال، وبسالة ترمي بها في ساحة الوطن المثخن بجراح الهتك المتعمد ضد الحقوق الاجتماعية والاقتصادية،...لترد لصورتها الكزة الجاحدة قليلا من البريق السالف، من عصر سلف النضال الصالح؛  ولكن لغياب "البديل المواطن" الذي لا يبغي من نضاله جزاء ولا شكورا.. البديل الذي يحتج للوطن، من أجل الوطن، وينتصر للمواطن، من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية...!!.
دمتم على وطن..!!.






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحية

سمير الزاهي

مقال في الصميم .. تحية للزميل صالح أيت خزانة

في 21 فبراير 2016 الساعة 02 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- honte à toi

simo

هاته اقوال المخزن

في 21 فبراير 2016 الساعة 11 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- lkalakh lmobin dyal intihaziyin

prof agadir

makayn la idrab oula idraba...khdamin ala ouladna..na9abat katban ri man idrab li idrab..makayn fiha ri intihaziyin..

في 22 فبراير 2016 الساعة 34 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- سؤال

عمر

الى الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب اوجه هدا السؤال لمادا لا تشاركون في الاضراب العام ل24 فبراير2016 وقد كنتم سابقاوخاصة في سنوات ماقبل 2010 من اشد النقابات الداعية الى الاضرابات.وهل ستظلون على حيادكم هدا حتى ولوفشل حزب العدالة والتنمية في الاستحقاقات المقبلة...

في 22 فبراير 2016 الساعة 48 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- piquet de grève

grève générale

unissezvous contre ce gouvernement de droite ..utilisez les piquets de grève c est votre droit ..utilisez les pneus usés c est votre droit nous sommes la voix du peuple opprimé ..en avant toute à bas les faux barbus,à bas les vendus de l arabie saoudite  !


في 23 فبراير 2016 الساعة 18 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- اعداء التعليم

mohamed jad

لقد اضحى التعليم مرتعا لكل من هب ودب.هناك اشخاص بلامس كانوا مناضلين اما اليوم فللنضال ضريبة تسميها حكومةالباجدةاقتطاعا.نحن مع النقابات الوطنية.العدمية دافعها البخل والخوف من الاقتطاع اما الهراء الاخر انما لاخفاء شعاع الشمس بالغربال.سنضرب ولو مع الشيطان.الاضراب في التعليم حقق رقما قياسياالا نفر قليل من الانتهازيين الذين يجيدون الخطابة والفرارا كما قال محمود درويش.لم تتبق غلى حياة هذه الحكومة الااشهر وسنرى رحيلا اخر لاناس لاعلاقة لهم بالتعليم لا من قريب ولا من بعيد

في 25 فبراير 2016 الساعة 06 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- اعداء التعليم

mohamed jad

لقد اضحى التعليم مرتعا لكل من هب ودب.هناك اشخاص بلامس كانوا مناضلين اما اليوم فللنضال ضريبة تسميها حكومةالباجدةاقتطاعا.نحن مع النقابات الوطنية.العدمية دافعها البخل والخوف من الاقتطاع اما الهراء الاخر انما لاخفاء شعاع الشمس بالغربال.سنضرب ولو مع الشيطان.الاضراب في التعليم حقق رقما قياسياالا نفر قليل من الانتهازيين الذين يجيدون الخطابة والفرارا كما قال محمود درويش.لم تتبق غلى حياة هذه الحكومة الااشهر وسنرى رحيلا اخر لاناس لاعلاقة لهم بالتعليم لا من قريب ولا من بعيد

في 25 فبراير 2016 الساعة 06 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات