لقاء تواصلي للمدير الإقليمي للتعليم بالخميسات مع ممثلي المنابر الإعلامية من أجل توضيح المحاور الاستراتيجية الكبرى التي ستشتغل عليها المديرية الإقليمية
هابل علي وحمو
عقد الدكتور محمد أدادا، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوبن المهني بالخميسات لقاء تواصليا زوال يوم الإثنين22 فبراير الجاري بمقر المديرية الإقليمية مع مختلف المنابر الإعلامية المحلية المكتوبة والمسموعة والإلكترونية لتقاسم رؤية الاشتغال الجديدة وتوضيح المحاور الاستراتيجية الكبرى التي ستشتغل عليها المديرية الإقليمية في إطار الشفافية والوضوح والأخذ بالرأي والرأي الاخر. وفي مستهل كلمته، أشاد الدكتور محمد أدادا بالأدوار التي تقوم بها الصحافة في تسويق المنتوج التربوي بصفة عامة وتقديم صورة حول واقع المدرسة المغربية بمختلف تجاليتها من خلال إصلاح وضعيتها أو تثمين ما تقوم به. واعتبر المدير الإقليمي هذا اللقاء التواصلي والتعارفي من أجل البصم على ميثاق شرف يؤسس لعلاقة مستقبلية قوامها العمل المشترك من أجل المدرسة المغربية. كما قدم المدير الإقليمي بالمناسبة تصوره لرؤيته الإصلاحية المعتمدة على المقاربة التشاركية وتنفيذ لمخطط الوزارة الوصية وانخراطه في الورش الوطني من أجل تصحيح وضعية المنظومة التربوية من خلال تنزيل التدابير ذات الأولوية المنبثقة من الرؤية الاستراتيجية 2015/2030 التي وضعها المجلس الأعلى التربية والتكوين بهدف إصلاح المدرسة المغربية ورد الاعتبار لها. وحدد المدير الإقليمي ثلاث مبادئ عامة أساسية يجب أن تعتمد وهي الانفتاح والحوار والتواصل دون إغفال أهمية المجتمع وأدواره بالنسبة للمدرسة، مضيفا أن إقليم الخميسات غير مستقر على المستوى التربوي، موضحا أنه في الوقت الذي اشتغل فيه نائبا بخنيفرة مر بإقليم الخميسات أربعة نواب. وختم الدكتور أدادا كلمته أنه سيقوم بزيارة ميدانية للمؤسسات التعليمية بالإقليم لتحية نساء ورجال التعليم عن قرب والوقوف على وضعية المؤسسات في مختلف المجالات ابتداء من الأسبوع الجاري. وقد انصبت مختلف كلمات ممثلي المنابر الإعلامية على الترحيب بالمدير الإقليمي الجديد وتثمين أي مبادرة هادفة لتجويد المنظومة التربوية، كما عبروا عن أملهم في مواصلة هذه المبادرات التواصلية وجعلها تقليدا يتم خلالها تدارس مختلف القضايا التي تهم الشأن التعليمي بالإقليم الذي يعتبر رافعة لكل تنمية ولبنة أساسية لكل تقدم ورقي.وللإشارة الدكتور محمد أدادا، المدير الإقليمي الجديد لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالخميسات تقلد عدة مسؤوليات قبل منصبه الحالي إذ كان أستاذا للتعليم الثانوي التأهيلي في الفترة الممتدة من سنة 1988 إلى سنة 2007، ثم ناظرا بالثانوية المرجعية بمكناس وحارسا عاما بثانوية عبد الكريم الخطابي بتيفلت ما بين 1999 و2001 ورئيسا لمصلحة الإشراف على مؤسسات التعليم الأولي والتعليم المدرسي الخصوصي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت ومديرا إقليميا بخنيفرة سنة 2011 لمدة خمس سنوات. والدكتور محمد أدادا أستاذ للتعليم العالي مؤهل، حاصل على دكتوراه الدولة في الأدب العربي سنة 2002 ودبلوم الدراسات العليا سنة 1993 وقبلها دبلوم للدراسات المعمقة، ليحصل بعدها على شهادة التبريز في الترجمة. وقد ساهم في تأطير ندوات وتكوينات متعددة، وفي مجالات وأماكن مختلفة، كما له إنتاجات علمية وفكرية ونشر العديد من المقالات والأبحاث ضمن العديد من المجلات والدوريات وله عدة اهتمامات مدنية في جمعيات تعنى بالشؤون التربوية والثقافية والاجتماعية.