لمراسلتنا : [email protected] « السبت 2 مايو 2026 م // 14 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 15 ماي 2016 الساعة 18:48

"رُؤُوسُ" الْفَسَادِ النَّقَابِيِّ !




 بقلم: صالح أيت خزانة

 يعيش العمل النقابي في هذه الأيام لحظات احتضاره بعد أن تبث أنه يعاني من مرض مزمن لا يرجى شفاؤه !. فقد ابتلي بكائنات التَذتْ الجلوس على "الكرسي" حتى التصقت به ، فما عادت تقوى على النضال وسط الصفوف، كما لم تعد تطيق المغادرة بعد طول لبوث انكشفت خلاله عورتها، وبانت حقيقة نفاقها .

فلقد ولى زمن النضال الشريف ، النبيل.. وحل زمن المتاجرة بذمم الشرفاء من ذوي النيات الحسنة، والقلوب الطاهرة السليمة، الملبية لنداء النزال: من الاحتجاج المسؤول إلى التصعيد الزاحف ... زمن أضحى فيه أسلوب " السمسرة " و"اتشلهيب"، سلعة رائجة، وسوقا قائمة، يعتلي منابرها " سماسرة " يستلهمون الهمم الغافلة، ويضحكون على الذقون السادرة في أثون الغفلة والإمعية...!

بعض " النقابيين " في زماننا يا قوم ! منافقون من العيار الثقيل ؛ يدعون لشيء ويأتون خلافه ، ويظهرون ظاهرا ودودا وديعا، ويضمرون باطنا خرابا، إلا من حب الكرسي والمنصب .. تراهم بين ظهرانَي الشغيلة أُسُدا تزمجر بالوعد والوعيد، وبين يدي أولي نعمتهم نعامات، تقتات من الفتات، وترضى بالذل والهوان .. أرجلٌ تَدِبُّ معك على الأرض في ساحات المواجهة والنزال، وقلوب معلقة بالكراسي والمناصب والامتيازات المُحرَّمة .

لقد عرفنا منهم الكثير، وعاصرنا منهم - طيلة أزيد من عشرين عاما من الممارسة النضالية - نماذج ، وأصنافا ؛ فما ألفناهم إلا حريصين على تسلق درج المناصب والكراسي. مجتهدين في تخطي الرقاب، وركوب الظهور، والقفز على الجدران القصيرة ؛ فصاروا إلى حيث هم الآن ، بعدما كانوا بيننا؛ ولا حسد !! .

فمنهم من ضل يناضل في صفوف الشغيلة التعليمية لسنوات، ولما طلبه "الكبار" للالتحاق بالرباط، استحوذ على أموال الانخراطات، وفرَّ . وهو اليوم يتربع على كرسي المكتب السياسي لأحد الأحزاب "الكبيرة"، ويظهر بين الحين والآخر على شاشة التلفزيون يقدم دروسا في الديموقراطية والنزاهة والمصداقية، ويتهم خصومه السياسيين بالسرقة و"اتشلهيب" وو.. !!

ومنهم من ضل يتردد على سادته، يقبِّل الأقدام والأكتاف، حتى إذا ما مُكِّن من مبتغاه؛ إدارةً مريحة في الوسط الحضري ، والتحاقَ زوجته به؛ خرج ليرفع عقيرته ضد الزبونية والمحسوبية الذي تعرفه الإدارة !!

ومنهم من جمع شتات بعض الغاضبين على " العرض النقابي " الذي تقدمه بعض الإطارات النقابية الموجودة في إقليمه، وأخذ يخوض بهم "طواحينه الهوائية" ضد الإدارة النيابية، وعندما قرر تسجيل "فرقعاته" النقابية أمام أسوار البناء العتيد لإحدى الأكاديميات الجهوية ، تم احتواؤه ، بعد أن اقتلعت مخالبه و أنيابه؛ لينتهي به المطاف مكلفا بسيطا، بملف فارغ من أية شواهد ، في مكتب ضيق داخل الأكاديمية !!.

ومنهم من نزل من الجبل معلما "بسيطا"؛ فأرغى وأزبد ، وصرخ وزمجر؛ فكوفئ تفرغا مكَّنه من تعميق علاقاته بـ"الكبار". و حينما قرر هؤلاء الكبار "كركبته"؛ هدد وتوعد، وأضرب واعتصم ؛ فظهر واشتهر؛ فكان "جزاؤه" منصبا مريحا في المكتب الوطني لنقابته "النزيهة جدا" !!

ومنهم من ابتدأ نزيف انسحابه من القسم منذ أن أصبح نقابيا معروفا؛ ينطق فلا يشق له غبار. فاستغل منصبه للتردد على أصحاب "الوقت والحال"، الذين مكنوه من "الانتصاب الصنمي" وسط السلطات التعليمية العليا، التي غضت الطرف عن "زبلاته" المستمرة، وشاركته جريمة "التفييض"، في عز الخصاص الذي تشتكي منه المؤسسة الوطنية في الإقليم. لينتهي به الأمر رقما بدون صفة؛ يتربع على عرش الأشباح، ويأكل مما يأكل منه الرجال الأقحاح !!

ومنهم..ومنهم...

فأضراب هؤلاء هم الذين استفاقوا اليوم بعد أن اشتد قرع التأنيب على رؤوسهم، وانفضح نفاقهم، وبانت على الملإ حقيقتهم، وانفض الجمع من حولهم؛ فأخذوا يتوسلون إلى الجماهير الغاضبة بجلد " أولي نعمتهم "، والتنكر لمن كان يغدق عليهم الامتيازات السخية في السراديب المظلمة بعيدا عن عيون الجماهير التي أعلتهم الكرسي الوثير ليتكلموا باسمها، وينافحوا دونها، وبعيدا حتى عن ألصق المناضلين بهم من الذين ثبت "تورطهم" في النزاهة والصِّدْقية والشَّرَافة، وخافوا على كراسيهم أن يقتعدها الشرفاء فيفقدوا "بزولة" الإدارة، وتنكشف حقيقتهم للجماهير؛ فيصيروا إلى مزبلة التاريخ ملعونين!!

وأمثال هؤلاء هم الذين ظلوا يجلسون إلى الحكومات التي توالت على البلد تَتْراً،  خلال جولات ما يسمى حوارا اجتماعيا، ليقرروا في مصائر و مطالب الشغيلة العاملة المناضلة، وينوبوا عنها في إبرام "وثيقة الاستسلام"، مقابل "مساعدات" تقدر بعدة ملايين من الدراهم، و"مصادقات" ترهن حاضر ومستقبل الشغيلة التعليمية، و"توافقات" حول أشياء أخرى تكشف عنها المراسيم التنظيمية و المذكرات الوزارية التي تنزل على رؤوس الشغيلة التعليمية نارا تلظى.

لقد انقلب القوم غير القوم، والخطاب غير الخطاب، بعد أن عرفت الامتيازات طريقها إلى أصحابنا كمبلغ لـ" صمت الشجعان"، تخنس بعده الألسن، وترق القلوب المكلومة بلظى الاحتجاج، لتموت غيظا بعد أن بانت فصول المسرحية التي أجاد "مناضلو الأرائك ، والفرش الناعمة"، و"الغرف المكيَّفة"، والمؤتمرات المخدومة؛ حبْك فصولها، وتوزيع أدوارها، في دهاء وخبث، بين الكتاب الإقليميين، والجهويين، و "الوطنيين"، للدكاكين "الأكثر ثمثيلية" الذين رفعوا أيديهم من الأيدي الطاهرة التي بايعتهم على النضال والصمود في المنشط والمكره .. ومحاوروهم الذين ظلوا يُنعتون في بياناتهم، وخلال وقفاتهم الناقمة المنتقمة؛ بلوبيات الفساد، والطغمات المتعفنة، وأصحاب الضيعات المستفردون بالقرار ... وما إلى ذلك من تلك الأسطوانة المشروخة التي لم تعد تنطلي على أحد.

لقد انتهت هذه الدكاكين إلى "سُعاة" تستجدي اليد الحنون للحكومة فُتاتا تستقوي به أمام الأنصار الذين بدأوا ينفضون من حولها زرافات وَوِحْدانا، حتى ماكاد "يثق" فيها إلا ذوي المصالح من "السماسرية" و"المقزدرين" الذين يعود إليهم الوزر في ما آلت إليه الأوضاع التعليمية بهذا البلد الحبيب. فأضحت، بفعل الخمول والكسل والركون إلى فتات ما تجود به الحكومة في حواراتها المشروطة تحت قاعدة ماسمي – زورا- بالسلم الاجتماعي؛ إطارات مهترئة، مترهلة، خاوية على عروشها، لا يكاد يجاوز رصيدها النضالي بيانات وبلاغات يتيمة يصوغها أصحاب "الكروش المنتفخة" بفعل التفرغ الفارغ، في السراديب المظلمة بعيدا عن القواعد المتنقبة التي ما عادت تثق فيمن صفقت له بالأمس القريب ، وأعْلَتْهُ الكرسي الوثير لينقلب عليها، ويتنكر لوعوده والتزاماته التي كان يصدع بها، أيام "المشماش"، في خطبه العنترية!!...

***********

فتحية إكبار وإجلال لكل المناضلين الشرفاء في هذا البلد الحبيب .. !

وتحية صادقة لكل الذين ثاروا ضد مكاتبهم "المطبوخة"، واستنكروا مهزلة "البيع والشراء"، وواصلوا النضال المستميت ضد جيوب الفساد الرابض في دهاليز إطاراتهم النقابية..

وتحية لكل المناضلين الشرفاء الذين كانوا ضحية رفضهم لهذه المهازل؛ فطُردوا من إطاراتهم التي بنوها على أعينهم، وشيدوا صرحها العنيد بأيديهم؛ فكانوا ضحية "عنادهم" المستميت، فانتهوا إلى ساحة الشرافة والصدق؛ نجوما تتلألأ..

وتحية عز وإباء لكل النزهاء الصادقين الذين يعانون في صمت داخل إطاراتهم النقابية الحزبية ، بعد أن رفضوا أن يكونوا مجرد أصوات تقيم أَوَدَ "حزب نقابتهم" العتيد ، وأدرعا تحمي ظهر أحزاب شاخت عن زمانها ، فما عادت تقوى على النهوض بلهَ النضال والصمود .. !

وتحية ود واحترام للأخفياء الأنقياء الذين إذا حضروا لم يُعْرَفوا، وإذا غابوا لم يُفتقدوا، قلوبهم موائل الكرامة والحرية والبسالة .. !

و تحية لكل الذين قالوا بملء قلوبهم قبل ألسنتهم : لا للظلم.. لا للفساد ..لا لمدبري الأزمة من مفسدي ومفسدات قطاع " العلم والتربية".. !

وتحية إجلال وتقدير لكل النقابيين الذين واصلوا العطاء والجد والتفاني داخل مقرات عملهم، ورفضوا كل الامتيازات المحرمة، واستعاضوا عنها بما يربحونه في نفوسهم وذويهم من ثمرات التفاني والإخلاص؛ صحة في البدن، وصلاحا في الأهل، وهناء في البال، وتقديرا عند الناس... !!

تحية لكم، يا من أشاهدكم وأنتم تخرجون من رحم المستقبل القريب.. تحملون فؤوس الحق والصمود، تهدمون بها عروش الفساد المنتصب في ربوع إطاراتكم "العتيدة"، وتبنون على أنقاضها صروح الحق و القوة والصدق... !

تحية لكم، تحية .. فأنتم المعوَّل عليكم –لا على سواكم- في توزيع رغيف "النضال الصادق "، على أنفسٍ جوعى بانتزاع الحق، جامحة لهدم أصنام الباطل ..

فعليكم مني السلام .. وكل نضال وأنتم على موعد !!

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- جميل جدا

أدهم

جميل جدا ما قلت ايها الاخ الفاضل انكشف المستور وبان كل شيء على حقيقته.ما معنى الدفاع المستميت عن التخفيض الضريبي غير توسيع الهوة بين الاجور ليزداد الغني غنى والفقير فقرا.

في 15 ماي 2016 الساعة 09 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- [email protected]

sara rif

صدقت قولا و اتقنت التعبير نيابة عن كل الشرفاء في وصف و نقد وفضح الزعامات النقابية المريضة

في 24 ماي 2016 الساعة 46 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- مجرد لغو....

mohamed amine

خير الكلام ما قل ودل.اما كما قال محمود درويش رحمه الله ان ازمة العرب انهم لا يعرفون الا الخطابة والفرارا.من باع العمل النقابي الا المرجئة. من يعبد الاصنام النقابية ولا يؤمن بالنسبية الا المتواكلون.من باع الموظف باسم النزاهة والشفافية الا المنافقون.ما وصل رجل التعليم الى ما وصل اليه الا بالكلام وراء الكواليس وعدم الاستعداد للتضحية.ولى زمن النضال وتامر المخزن مع مجموعة من الانتهازيين فانشاوا التنسيقيات و الجمعيات والمنظمات والهيات والجوقات.....ان المشكل ليس في الا على بل في القواعد التي تصفق للاقتطاع للضغط على المضربين وتكمم الافواه وتدعو الى مشروعية اصلاح للتقاعد يجهز على المكتسبات و...يقول المثل المغربي انعس وانا غادي نشخر ليك.....

في 28 ماي 2016 الساعة 37 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات