لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 1 مايو 2026 م // 13 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 8 شتنبر 2016 الساعة 06:42

أوجَاعُ الدخُول المدرسي




 

 (محمد بوطاهر )

مع بداية كل سنة، تتأهبُ وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لإنجاح الدخُول المدرسي، دخولٌ تطبعه حَركة دؤوب وكثير من الرسميات والاجتماعات والمذكرات. ففي مثل هذا الوقت بالذات تنتعش أسواق الكتب والمحفظات ويُنفَض غبارٌ صيْفي قاتم عن مقاعد كثيــــرة وبين رداهات مؤسسات عديدة، فالجميع على أهبة الاستعداد لاستقبال أفواج غفيرة من التلاميذ، مُشمرين بأكوام من المستلزمات الدراسية والعُدة التربوية العلمية التي يفرح بها التلاميذ، خاصة الجُدد منهم، والتي لا تزينُهم إلا بعدما تكون وخزا أليما في جيوب آبائهم وأولياء أمورهم. أما عند الوزارة الموقرة فهي فُسَيْفساء رسمي لا بد من توفره وتحصيله قبل دخول عتبات أي مؤسسة تعليمية داخل الوطن كله.

يحلُّ إذن موسمُ الوجَع المدرسي - بمَفهُوم الآباء- وتفتح المؤسّسات أبوابها لتستأنف رُوتينها التعليمي التربوي المعهُود، خاصة بعد ركُودٍ صيْفي عابر. تبدأ الوزارة أنشطتها بفتح شهيتها بالعديد من القرارات والمذكرات التي تُفصّل كيفية الدخول، ومن الأول واللاحق في العملية، ثم مَنْ عليه المعَول في عكس ما تهدف إليه الحكومة من إصلاح تعليمي وفق الرؤية الاصلاحية الجديدة، فالأمر في البداية  يَحْبل بكثير من الحزم والعزم، وخاصة إذا توغلنا داخل دواليب مكاتب المؤسسات والمديريات والأكاديميات، حركة استثنائية تهز  الأوراق والملفات و رباطات العنق أيضا، تُغير من سحنات وجوه كثيرة، وتحديدا تلك التي على التو شرعت في التسيير وادارة تصورات الوزارة الوصية في الميدان. فقد لقنوهم زورا أن المقدمات الصحيحة دائما عليها تبنى النتائج الجيدة، ولذلك تراهم لا يعرفون بلورة المفاهيم التي تأتيهم من فوق وفق تلك القاعدة النبراس، لأن الواقع شيئ آخر لم يكن في الحسبان، لذلك فإنهم يزيدون أحيانا من وجع الأسر والعوائل، وكل من يعتقد -عموما- أن الدخول المدرسي دخول اجتماعي للفرحة والنعيم المشترك.

 لن أستطرد في وصف مظاهر الدخول المدرسي الذي تتصوره الوزارة تصورا مثاليا، يفتح شهية القاصي والداني من عموم أهل الشأن في الادارات المكيفة، والذي يصير بعد ترجمته على أرض الواقع خليطا مشبوها فيه من السقم والشذوذ التدبيري ما يُنفر المُجتمع ويدفعه إلى مزيد من كره المدرسة المغربية وكل طقوسها وأشكالها الفرجوية المختلفة. لكن، سأكتفي اختصارا بالإشارة الى ثلاثة أنواع من أوجاع الدخول المدرسي، والتي كبرِنا معها رِدْحًا من الزمن وما زالت تتناسل منذ أواخر القرن الماضي و أثر نزيفها الى الان يسيل، ونبدأها ب:

1 - أب حائر:  الوجعُ الأول صُورة تأخذنا نحو مشهد أب رث الحال كثير العيال، يجتهدُ عسِيرا  لجلب قوت يومه انطلاقا من تقديم خدماته المتواضعة لأرباب الضيعات الكبيرة؛ يُشذب أشجارهم ويؤبر نخلهم ويهذب بساتينهم، وأحيانا يستعين ببعض أعمال البناء، ثم ينتظر طويلا عائد كل ذلك، وغالبا ما يكون زهيدا لا يسُدّ رمقه إلا حينما يُرفق بزكاة ثِمار الغَلة وما فضُل منها. فجأة يأتي الدخول المدرسي بكلِّ ثقله الجَهدي والمالي مُذكِرا إياه أن لديه خمسة أبناء، أكبرهم يلج هذا الموسم السنة الثالثة إعدادي، أما صغيرهم فقد تكرر في القسم الأول فيما أظهرته نتائج آخر السنة المنصرمة، سنة غابت فيه معلمتهم الأسدوس الأول تقريبا لأسباب قيل لهم أنها مرضية.

 وضع عائلي ثقيل بلا شك على الأب المطالب بتوفير مُستلزمات كل واحد من أبنائه، بل إن وضعه يزيد سوءا حينما يعلم أن السيد الوزير أمر بتنقيح المقررات الدراسية من مضامينها المتطرفة، أي ان ما فكر  فيه من استجداء بعض الكتب المستعملة من معارفه السابقين لا يفيده في شيء. يتضاعف وجعه بشكل هستيري ليقرر -مُكرها- قتل مسيرة بعض من أبنائه الدراسية. فالهدْرُ عند الوزارة نقيصَة تشِين مُخططاتهم الصُّورية، وهو عند بعض الآباء رصَاصةُ رحْمةٍ تقِيهم التشرد واستجداء طعام الأبناء على رصيف الشوارع المبلطة.

2 – تعيين جديد: أستاذ جديد على التو لفظه مركز التكوين الذي امتد شططا إلى أوائل غشت الماضي، بسبب الاحتجاجات المعلومة التي خسر فيها الجميع إلا الدولة، يتأبط محفظته التي اشتراها خِصيصا لهذا الدخول المدرسي الجديد، وعلامات الحزم بادية عليه، إنه مثال رسمي لخدام الدولة/الوزارة الأوفياء، الذين مازالوا ترهبهم الأوامر والمذكرات، ولم يكتووا بَعْدُ بنارِ الاقتطاع والسجن في هوامش المدن والقرى. ينزل من "فارْكُونيت" وسط مدشر  نائي يُغالب الموت، متربع تحت أقدام جبلٍ شاهِق. ويسيحُ ببصره الثاقب مُتفرسا الوجُوه الشاحبة التي تتكئء على جدار المسجد، الذي بُني وحِيدا في مُنتهى الطريق الترابي. ينِطُّ إليه أحد كبار القرية، وبمشقة كبيرة يتواصل معه بالإشارات؛ نظرا لاختلاف السنن اللغوي بينهما، ثم يقودُه مباشرة الى زاوية المسجد، فهناك يستقر  مدة معلومة حتى يحضر السيد المدير؛ فقد ذهب الى السوق باحثا عن كبش عيد سمين زهيد. هنا يتذكر الشاب الجديد أن ما يُقال عن مهنة التدريس وما كانوا يضحكون به أيام وجودهم في المركز كان صحيحا، فتمة مفارقات عجيبة بين ما يُخَطط له في مكاتب الوزارات، وبين ما هو موجود في قلب الميدان.

3- طالب جديد: هو في الحقيقة وجعٌ متجدد، نبصِر فيه واقع شاب يافع، مليء بالنبض والحياة، تقترضُ أمّه الأرملة ثمانمائة دِرهم من جارها الموظف الحُكومي، الذي أكد لها أن دعم الحكومة للأرامل الذي وعد به رئيس الحكومة كله كذب وبهتان. تتجلد الأم العجوز، و تسلمُ المبلغ للابن الطالب الذي يرحل بعيدا عنهم ليكتري له غرفة مُتواضعة، تجثم عند أقدام المدينة التي يسكنها رئيس الجهة المتصابي، فهو مَحْرُوم من السّكن الجامعي رغم ثرثرات المسْؤولين بأحَقيته. وقد يزيد الوضع سُوءا عندما يعلم أنه تم تغيير شعبته دون سابق إنذار، تماشيا مع مُخططات الجامعة التي تتصرف تحت وجع الخصاص واستهتار بعض الأساتِذة. يدخُل الجامعة جديدا مُسْتكشِفا رحابها الواسع، فيُمَنّي النفس بأشياءَ عديدة؛ أولها أن يكون اسمه بارزا في لائحة الممنُوحِين، وأن لا يخدع مرة أخرى كما خُدِعت أمه قبله في أكذوبة دعم الأرامل.

 هذه بعض صُور الدخُول المدرسي، التي لا تراها الوزارة، والتي يعيش فيه الناس مرارة ووجعا. فبينما تشتغل الوزارة على المستوى الأفقي الذي تنظر فيه بعيدا نحو أفق 2030، فإنها تنسى أو تتناسى أن هناك من لا يرى إلا مُرور هذا الدخول المدرسي بسلام، وأن لا يغرق في بحر الديون قبل أن يوفر لأبنائه لعنة المستلزمات الدراسية الكثيرة الثقيلة. فالبوْنُ شاسع بين التصورات الوزارية والواقع الموبُوء بعِلل اجتماعية عديدة كالفقر والتمييز وتذمر الجميع من المدرسة المغربية وما آلت إليه من انحطاط؛ مَدرَسةٌ تنسى وزارتها الوصية أن كل دخول مدرسي هو في الوقت نفسه دخول اجتماعي يجب الأخذ فيه بحوائج الناس وسَد ثغرات عجزهم قدر المسْتطاع.

 

 

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات