شرعت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان في تنفيذ أشغال المرحلة الأولية من اللقاءات التواصلية المبرمجة ضمن مخططها التواصلي الخاص بمواكبة الدخول التربوي 2016-2017 الممتد من فاتح شتنبر إلى غاية بداية شهر أكتوبر. اللقاءات، التي وصلت إلى عشر لقاءات في غضون خمسة أيام فقط أي بمعدل لقاءين في اليوم، تشمل جميع المكونات والمتدخلين في الشأن التربوي بالإقليم.
وخلال هذه اللقاءات نوهت المديرة الإقليمية، عزيزة الحشالفة، بما تم إنجازه على صعيد المديرية والمؤسسات التعليمية في إطار تنزيل مشاريع الرؤية الاستراتيجية، داعية إلى ضرورة تقاسم التجارب الناجحة وتعميمها، والأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية في اقتراح الحلول للإشكالات المطروحة، كما استعرضت أهم المستجدات التي عرفتها المنظومة التربوية في مجال تدبير الموارد البشرية ، ومستجدات الخريطة التربوية على الصعيد الإقليمي ومشاريع التأهيل والدعم الاجتماعي و واستكمال ورش تنزيل الجهوية في المنظومة، وأيضا المستجدات المرتبطة بتدبير برنامج مليون محفظة و على الدور المشترك بين العمالة و المديرية الإقليمية في تدبير هذا البرنامج، مع الإشارة إلى ما تم اتخاذه من إجراءات استعدادا للدخول المدرسي 2016/2017، وبرنامج عمل المديرية لهذا الموسم الدراسي.
وعرجت على التأكيد على أهمية المرحلة التي تمر منها منظومة التربية والتكوين في علاقة بموضوع تنزيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015/2030 ، مذكرة بالمشاريع التي سيتم تعميمها بعد أن انتهت مرحلة التجريب و بالمشاريع التي ستنطلق الوزارة في أجرأتها و تنفيذها على أرض الواقع. داعية الجميع للعمل كل من موقعه و حسب مجال تدخله للانخراط بمسؤولية في المساهمة في تنزيل كل المشاريع التربوية عن طريق العمل على تدقيق وملاءمة آليات التنزيل والقيادة والتتبع حتى تستجيب لمنظور الوزارة ومتطلبات التنزيل الشامل لمشاريع الرؤية الاستراتيجية، ولمستجدات التقسيم الجهوي الجديد وما أفرزه أيضا من تغيير للبنيات على مستوى المديريات، وهو ما سيعزز بلا شك القدرات التدبيرية لفرق المشاريع للرفع من فعالية ونجاعة عملها.
هذا، ولم يفت المديرة الإقليمية التذكير بكلمة وتوجيه وزير التربية الوطنية والتكوين المهني خلال ترؤسه للقاء مع مديري الأكاديميات والمديرين الاقليميين يومي 26و27 يوليوز2016 وذلك بضرورة تقويم عمل كل المتدخلين في المنظومة التربوية بيداغوجيا وإداريا، وجعل تحسين تعلمات التلاميذ والتلميذات كمقياس حاسم للمهام التربوية، مع التأكيد على ترسيخ منظومة القيم داخل المؤسسات التعليمية، والتصدي لكل الظواهر المشينة بالوسط المدرسي.

