أدى التدخل الأمني في صفوف مجموعة النضال أول أمس الأربعاء إلى سقوط ما لا يقل عن 120

مصابا في مشاهد رعب وهلع وقمع خيمت على شارع محمد الخامس على مرأى ومسمع الرأي العام إلى حد لم يسلم معها مواطنون من استفزازات قوات التدخل التي انهالت بهراواتها وداست بأقدامها على رؤوس وكرامة 250 إطارا بمجموعة النضال،وبحسب بيان للرأي العام الصادر عن المجموعة توصلت"التجديد"بنسخة منه فقد أصيب على إثر التدخل العنيف العشرات بعاهات وكسور ورضوض ونزيف لم تسلم منه الأعضاء الحساسة والأطرف والكتف والحوض والعمود الفقري، كما استهدف الذكور والإناث على حد سواء واستهدف في الآن ذاته أعضاء اللجنة الطبية التي تعرض معظم أفرادها للتنكيل الجسدي والاهانة اللفظية للحيلولة دون إسعاف المصابين. وجرى نقل ما يزيد عن 45 مصابا حالاتهم حرجة إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاجات....
ووصف المصدر ما حدث بالمجازر الرهيبة، التي عاشتها أطر مجموعة النضال على غرار باقي مجموعات الأطر العليا المعطلة عشية الأربعاء الأسود، ردا على سياسة التسويف والتماطل التي تنهجها الحكومة تجاه مطالب الأطر العليا المعطلة، اذ واصلت مجموعة النضال للأطر العليا المعطلة خطواتها النضالية التصعيدية بالعاصمة الرباط، دفاعا عن مطالبها العادلة و المشروعة، والمتمثلة في الإدماج المباشر و الفوري والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية، و هو الحق الذي يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية والقرارات الوزارية، 99/695 و99/888 و1378/08.