استطاعت مجموعة مدارس علي الدرقاوي التابعة للمديرية الاقليمية لسيدي افني - خلال السنوات الاخيرة، ان تكون نموذجا من نماذج المؤسسات التعليمية التي يحتذى بها في مجال النهوض بالمدرسة القروية وجعلها فضاءا للتعلم و الإبداع، حيت عرفت حركية كبيرة في الانشطة المندمجة والموازية على غرار الموسم الدراسي السابق، اد نظمت المؤسسة مجموعة من الانشطة التعليمية والترفيهية ختمتها بأمسية كبيرة يوم 24 من الشهر الجاري بمركزية تيلوى، هذه الأمسية كانت مسك الختام لسلسلة من الانشطة الموازية التي وضعتها المؤسسة في برنامجها السنوي،
فمن اجل تعزيز انفتاح المدرسة على محيطها، ووعيا من اطرها التربوية بدور الانشطة الموازية ومكانتها على الصعيد التعليمي والتربوي، نظمت مجموعة مدارس علي الدرقاوي ايامها الربيعية من 22الى 24من الشهر الجاري ، حيت عرفت تنظيم حفل باهر تخللته مجموعة من الانشطة التربوية والترفيهية الهادفة من اناشيد ومسرحيات باللغتين العربية والفرنسية وابداعات اخرى، أضفت طابعا خاصا على الامسية من خلال ما تم تقديمه من اناشيد ،نكت شعبية، مسابقات، العاب سحرية... كل هدا ابهر الحضور الكبير الذي لب الدعوة من .... و مديري واساتذة المدارس المجاورة، و الساكنة المحلية الدين استحسنوا هدا العمل وشكروا الساهرين عليه على مجهوداتهم المبذولة لإنجاحه ، لتختتم هده الامسية بتوزيع الجوائز على المتفوقين وتكريم بعض الشخصيات المقدامة التي قدمت و تقدم خدمات جليلة للساكنة .... مربيات، استاذة محو الامية، ممرضة المستوصف و الاساتذة الذين لم يدخروا أي جهد لإنجاح البرنامج السنوي للأنشطة الموازية للمدرسة خلال الموسم الدراسي الحالي , وتم في نهاية الحفل القاء كلمة شكر وامتنان للسيد مدير المدرسة وطاقمها التربوي اعترافا و تقديرا لمجهوداتهم الجبارة ضاربين موعدا اخر في السنة المقبلة.
بالاضافة الى الايام الربيعية فقد شهدت مركزية تيلوى وبالتعاون مع جمعية تيلوى للتنمية القروية والتضامن الاجتماعي مجموعة من الاصلاحات و الترميمات شملت طلاء جميع جدرانها الباهتة وتزين قاعاتها ورسم جداريات اضفت على المؤسسة رونقا وجمالا وجعلتها مكانا يليق بالتحصيل ، و قد شمل هدا الاصلاح ايضا فرعية تكاديرت التي استفادت بدورها من اشغال الترميم و الصيانة من طلاء وتزيين للواجهات و غير دلك ، هدا كله بالتعاون مع مبادرة قافلتي التي ابت الا ان تشاركنا هده المبادرة الشجاعة . و تجدر الاشارة الى ان انشطة المؤسسة لم تقتصر فقط على الجانب الشكلي وانما تخطت ذلك الى ما هو ترفيهي وتثقيفي واكتشاف مؤهلات مدننا المغربية ،و من اجل تحقيق هده الغاية و في اطار البرنامج الذي تم تسطيره سلفا نظمت المؤسسة رحلة مدرسية الى مدينة مراكش والنواحي في نسختها الثانية بعد نسخة السنة الماضية الى مدينة اكادير. وقد تميزت هذه السنة بالتنظيم المحكم و الدقيق و ذلك بفضل المجهودات المسخرة من لدن الاطر الادارية والتربوية وبفعل التعاون والشراكة بين المؤسسة وجمعيات المجتمع المدني بالمنطقة، خاصة كل من جمعية تيلوى للتنمية للتنمية القروية والتضامن الاجتماعي وكذا جمعية شباب ادبوهوش وجمعية تزمورت.
هذه الجولة الترفيهية و التثقيفية لمدينة مراكش استغرقت يومين اتاحت للمتعلمين فرصة اكتشاف ما تزخر به مراكش الحمراء من مأثر تاريخية و مناظر خلابة اثارت انتباههم ومكنتهم من الوقوف على تاريخ بعض المأثر كالمنارة ,مسجد الكتيبة، قبور السعديين، جامع الفنا و غيرها وقد استفادوا اكثر من خلال الشروحات التي تقدمها الاطر التربوية المرافقة لهم حول هذه المعالم التاريخية التي تجسد حقبة تاريخية مهمة من تاريخ بلادنا ’ كما شملت هذه الرحلة ايضا المناطق السياحية المجاورة كموقع " سيتي فاطمة" بمناظره الطبيعية و جماله الخلاب ,
اما فيما يخص أطر المؤسسة، ونظرا لما تلعبه الخرجات من دور فعال في تكسير الروتين اليومي للعمل داخل الحجرات الدراسية فقد اقدمت المؤسسة على تنظيم خرجة ترفيهية الى منطقة "امتضي"، حيت استفاد منها18 اطارا، وقد مرت هدة الخرجة في ظروف جيدة ولدت جوا عائليا اخويا بين الحاضرين .
ذ.احمد واكنو
المرجو النقر أسفله للتحميل:
