بتاريخ يوم الاثنين 12 ماي 2025 نظم الفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سوس ماسة بطاطا، وبتنسيق مع المجلس العلمي الجهوي لجهة سوس ماسة، محاضرة علمية لفائدة الطلبة الأساتذة، في موضوع “مقومات الأستاذ الناجح” ألقاها فضيلة الدكتور اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة سوس ماسة. بتنسيق وتقديم السيد المدير المكلف بالفرع الإقليمي بطاطا الدكتور مولاي الخليفة المشيشي والدكتور عبد القادر لمانت- المجلس العلمي الجهوي، وبحضور السيد رئيس المجلس المحلي لإقليم طاطا والسيد رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم تارودانت والسيد النائب الاقليمي للنيابة الاقليمية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بطاطا وأطر من المجلس العلمي الجهوي وشخصيات من هيئات علمية ودينية وجمعوية بالإقليم، والأطر الإدارية بالفرع الإقليمي للمركز بطاطا والأساتذة المكونون والطالبات الأستاذات والطلبة الأساتذة.
افتتح هذا اللقاء العلمي بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الطالب الأستاذ محمد أمغار، ثم تلتها تحية العلم بالنشيد الوطني. بعدها، ألقى الدكتور عبد القادر لمانت كلمة افتتاحية باسم المجلس العلمي الجهوي عبر فيها عن تقديره لهذه المبادرة العلمية وأهميتها للطلبة الأساتذة مع شكره وتقديره لكل أطر المركز وطلبته على حفاوة الاستقبال لفضيلة الدكتور اليزيد الراضي وللوفد المرافق له، تلتها الكلمة الترحيبية التقديمية لمدير الفرع الإقليمي، الدكتور مولاي الخليفة المشيشي، الذي رحّب بالحضور الكرام وخصّ فضيلة الدكتور اليزيد الراضي بكلمة شكر وامتنان مع ذكر سياق تنظيم هذا النشاط العلمي المتميز وعرض نبذة من السيرة العلمية والأكاديمية والمهنية لفضيلة الدكتور اليزيد الراضي مع التأكيد على أهمية موضوع المحاضرة.
عقب ذلك، تناول الكلمة فضيلة الدكتور اليزيد الراضي، فقد عبّر في مستهل حديثه عن مدى ارتباطه بمدينة طاطا وتقديره الكبير لأهلها باعتبار حيث اشتغل بها أستاذا في أول سنة دراسية في مشواره المهني التربوي 1974/1975م بثانوية المختار السوسي الإعدادية قبل أن ينتقل بعدها إلى تارودانت ثم إلى مدينة أكادير أستاذا بكلية الآداب والعلوم الانسانية جامعة ابن زهر بأكادير/ شعبة اللغة العربية وآدابها، موجهاً تحية تقدير واحترام إلى جميع الحاضرين.
بعد هذه المقدمة، شرع الدكتور في تفصيل المحاور الرئيسة لمحاضرته العلمية التي سلط فيها الضوء على أهمية التعليم باعتباره رسالة دينية، اجتماعية، وأخلاقية، مؤكداً على العلاقة الوثيقة بين العلم والتربية، حيث اعتبر أن الترابط الوثيق بين التربية والعلم يعتبر مهما لحياة الإنسان الباطنية المعبر عليها بالأخلاق والتي تعطي القيمة الحقيقية للإنسان.
قسّم الدكتور محاضرته إلى محورين أساسيين: الأول تناول مظاهر نجاح الأستاذ، والتي تتجلى في تنوير المتعلمين بالمعارف الضرورية و تهذيب أخلاق الناشئة وكذا ترشيد سلوكهم وبناء شخصية متكاملة ومتوازنة للمتعلم.
أما المحور الثاني، فخصصه للحديث عن ركائز ومقومات نجاح الأستاذ، والتي لخّصها في ثلاث كفاءات رئيسية: وهي الكفاءة العلمية، الكفاءة الخلقية والدينية، وأخيراً الكفاءة التواصلية والتبليغية.
وفي ختام المحاضرة، فُتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث تفاعل الدكتور اليزيد الراضي مع الأسئلة المطروحة من الطلبة الأساتذة بصدر رحب وإجابات وافية ومفصلة شاكرا للطلبة الأساتذة جميل تفاعلهم وحسن إصغائهم، واختُتم اللقاء بكلمة ختامية قدمها السيد المدير المكلف بالفرع الإقليمي طاطا. بعدها قدم السيد مدير الفرع الاقليمي نيابة عن كل أطر المركز والطلبة الأساتذة تذكارا تكريميا وشهادة تقدير وامتنان لفضيلة الدكتور العلامة اليزيد الراضي ثم تقديم الشواهد التقديرية للدكتور عبد القادر لمانت ولكل المساهمين في نجاح هذا اللقاء العلمي وللمشاركين في الندوة الوطنية التي نظمت يوم 17 أبريل 2025م حول المناطق الرطبة بالمغرب، وانتهت فقرات هذا اللقاء بالدعاء الصالح لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالنصر والتأييد ودوام الصحة والعافية ولجميع الطلبة الأساتذة بالتوفيق والسداد في المسار العلمي والتربوي والمهني.
ذ مولاي الخليفة لمشيشي
-مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سوس ماسة
الفرع الاقليمي طاطا






