
لا شك أن للصحافة دورا مهما وأساسيا في توجيه المجتمعات وتوعيتها بقضاياها ، وفضح كل الممارسات التي تتنافى مع القانون، ولكن للأسف الشديد في الوقت الذي كان ينتظر فيه أن يدشن المغرب مسيرة إصلاح قانون السلطة الرابعة وخاصة بعد الخطاب الملكي ل9 مارس المنصرم، يتفاجأ الجميع بإقدام السلطات على اعتقال الصحفي رشيد نيني في هذه الظرفية التي يمر منها البلد مما يطرح عدة تساؤلات حول المستفيد الحقيقي

في إسكات هذا الصوت في هذه المرحلة بالذات. وإدارة موقع تربويات إذ تستنكر هذا السلوك تعلن تضامنها المطلق مع الصحفي رشيد نيني في محنته الحالية ، وتضامنها مع الزميل محمد بوطعم مراسل جريدة الأحداث المغربية بتيزنيت ضد الحكم الجائر الصادر في حقه. إنه مهما طال الزمن أو قصر فمغربنا سينتصر حتما على كل من يحاول الرجوع به إلى الوراء. ولا يسعنا إلا أن نقول « وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ، إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون» صدق الله العظيم.