شهد أمام مقر نيابة وزارة التربية الوطنية بسيدي إفني صباح اليوم الأربعاء 19 شتنبر 2012 ابتداء من الساعة 11 صباحا، وقفة احتجاجية حاشدة هي الأولى من نوعها منذ إحداث هذه النيابة، نظمتها النقابات التعليمية الأربع وهي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم والجامعة الحرة للتعليم والنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) والجامعة الوطنية للتعليم، احتجاجا على ما أسمته مقترحات النائب الإقليمي التي أقصت جل المؤسسات التعليمية بهذا الإقليم من الاستفادة من التعويض عن المناطق النائية والصعبة، حيث أدرج المسؤول الأول على قطاع التعليم بالإقليم 9 مؤسسات فقط ضمن مقترحاته، في الوقت الذي تعتبر فيه النقابات التعليمية أن معظم المؤسسات التعليمية بإقليم سيدي إفني تقع ضمن المجال القروي...
كما أن دواويره وجماعاته تفتقر إلى البنيات التحتية، بالإضافة إلى صعوبة مناخه القاري، وقد ندد ممثلو هذه النقابات بالقرارات الانفرادية التي اتخذها النائب الإقليمي والتي غيب فيها المقاربة التشاركية للتوافق حول هذا الملف، وطالبوا المسؤولين في اللجنة الإقليمية المكلفة بالحسم في هذا الموضوع باعتبار جميع المؤسسات التعليمية بإقليم سيدي إفني مناطق صعبة ونائية بدون استثناء إسوة بالإقليم الجار ، إقليم كلميم، كما ألقى الكاتب الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي – فرع سيدي إفني- كلمة بالمناسبة، أكد فيها وقوف الجمعية إلى جانب رجال ونساء التعليم حتى انتزاع حقهم في التعويض عن المناطق النائية والصعبة ، واستطرد قائلا "فبدلا أن تكافئنا النيابة وتحفزنا للقيام بمهامنا على أحسن وجه، حرمتنا من حقنا في الاستفادة من التحفيزات". يذكر أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي في إطار تنفيذ النقابات السالفة الذكر لبرنامجها الاحتجاجي المتمثل في إضراب لمدة يومين،19 و20 شتنبر الجاري، وفي تصريح لموقع تربويات صرح مصدر نقابي أن نسبة الإضراب في اليوم الأول بلغت91.27 % وهي رسالة يراها المتتبعون أن الإقليم مقبل على احتقان كبير في حالة عدم الاستجابة لمطلب النقابات بخصوص التعويض عن المناطق النائية والصعبة.
أحمد اكزور
مراسل تربويات
{youtube}fr2ENfhhp08{/youtube}






