نظمت نيابة سلا، يوم الاثنين فاتح اكتوبر 2012، بقاعة الافراح التابعة للجماعة الحضرية يسلا حفلا بمناسبة انطلاق الموقع الالكتروني الخاص بالنيابة، حضره الكاتب العام للعمالة ومديرة الاكاديمية الحجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير وعدد من المسؤوولين والفاعلين. إنجاز هذا المشروع، الذي يندرج في اطار انفتاح نيابة وزارة التربية الوطنية بسلا على محيطها الداخلي والخارجي، بغية للرقي بأدائها التربوي وتقوية وترسيخ استعمال التكنولوجيا الجديدة للاعلام والتواصل، يتم بدعم من الوكالة الامريكية للتنمية الدوليةUSAID . و يشمل هذا الموقع كل المعطيات الخاصة بنساء ورجال التعليمية الادارية والتربوية، وكذا تلاميذ المؤسسات التعليمية وجميع الشركاء والفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين....
افتتح اللقاء بكلمة السيد السعيد بلوط، نائب سلا، الذي أشار فيها إلى أن مشروع الموقع الالكتروني يدخل في إطارخطة عمل النيابة التي تتضمن اربعة محاور في افق الارتقاء بالثقافة التربوية الالكترونية. وضمنها إحداث مركز اقليمي للتكوين في الإعلاميات، ويشكل فيه التكوين مدخلا أساسيا لإدخال تكنولوجيلا الاتصال والتواصل، والذي أعطي نتائح مائزة مستدلا بإحراز نيابة سلا للمرتبة الأولى وطنيا في إطار برنامج جيني. كما تضمنت الخطة تجهيز المؤسسات التعليمية بالعتاد الالكتروني وكذا مشروع موقع لخلق العلاقة التفاعلية والتواصلية بين المؤسسة التعليمية والآباء.
وياتي تحقيق مشروع الموقع الالكتروني كثمرة عمل لسنة كاملة من الدراسة والتعاون بين النيابة ومشروع سند التابع للوكالة الامريكية USAID، بخاصية دينامية تضمن الاستجابة لكل مطالب المتخلين في العملية التربوية بسلا.
ومن جهته عبر مدير مشروع سند عن تثمينه للمجهودات التي تبذلها نيابة سلا لدعم وتقوية كافة اشكال التواصل بين مختلف الفاعلين والمدرسة. علما أن الموقع سيلعب دورا أساسيا في التقريب بين مختلف الفاعلين في الحقل التربوي. كما يندرج في إطار سياسة عامة للنيابة، تنبني أساسا على الحوار والتبادل، بحكم ان المدرسة تمثل شأنا للجميع. ومشروع سند التابع ل USAID يدعم هذا التوجه.
ثم قام ممثل النيابة وممثلة سند بتقديم الموقع ومكوناته وطرق التعامل مع بنياته ومضامينه و السبلاالمثلى لاستثماره إيجابيا.
وقد حضر هذا الانطلاق الرسمي للموقع عددهيئة المراقبة التربوية وأطر الإدارة التربوية والأساتذة والفاعلين الجمعويين والنقابيين.
مولاي علي افردو السجلماسي