لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 4 مايو 2026 م // 16 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف يوم 0000-00-00 00:00:00

إشكالية الانتقال بمنظومة القيم من التصور إلى الممارسة




اعتاد الباحثون في العلوم الاجتماعية أن يعرفوا الكلمات ليستطيعوا توضيح مدلولاتها، وأن يتحدثوا عن تطور الفكرة التي تحملها الكلمة باحثين وراء النتيجة التي يستهدفونها. لكن، إذا كان تحديد المفاهيم يساعد الباحث على تناول بعض المواضيع بالتحليل والدراسة، فإن الاشتغال على دور المؤسسات التعليمية بالمغرب في علاقتها بتجسيد مفهوم القيم يطرح مجموعة من الصعوبات ، والتي تزداد إذا ما تعلق الأمر بمفهوم بوليسيمي غني بدلالاته وثري بتعاريفه التي تختلف الحقول المعرفية التي تشتغل عليها ....

ضف إلى ذلك تشعب جذورها وامتداداتها الفلسفية والسيكو -سوسيولوجية. نجد في القاموس الموسوعي للتربية و التكوين أن القيم جمع قيمة، وهي تحمل ثلاثة معان على الأقل، من ضمنها السمة المميزة لشخص أو شيء بناء على تقدير معين، وأيضا خاصية شخص أو شيء في حد ذاتهما، ثم خاصية شخصية أو شيء بالنظر لتجسيد قيمة معينة. و يعرف معجم علوم التربية القيم بكونها "مجموع معتقدات واختيارات وأفكار تمثل أسلوب تصرف الشخص ومواقفه وآراءه، وتحدد مدى ارتباطه بجماعته".أما البعض، فيعرفها بكونها "مجموعة من القوانين والأهداف والمثل العليا التي توجه الإنسان سواء في علاقته بالعالم المادي أو الاجتماعي أو السماوي".
وعليه، فلا يمكن لأي مجتمع أن يبلغ تنميته المنشودة دون أن يكون له نظام تربوي قادر على تخريج مواطنين مؤمنين بقيمه وأصالته من ناحية، مدربين و مؤهلين في مجال العلوم والتقنيات من ناحية ثانية. و حجتنا في ذلك أن رهان التنمية لا يختزل في الكفايات والمهارات والمعارف التي يستطيع المتعلم امتلاكها فحسب، "بل أيضا على القيم التي يتمسك بها وعلى المواقف والاتجاهات التي يتخذها حيال كثير من الأمور في المجتمع، ومنها حيال العمل وطبيعته والزمن واستثماره والتعاون ومداه، فعلى مثل هذه الجوانب الوجدانية والخلقية والإرادية في الإنسان، وعلى ما فيها من الإيجابيات تعتمد التنمية الشاملة إلى حد بعيد، وأهميتها قد لا تقل عن أهمية الجوانب المعرفية فيها".
المتأمل لمختلف التحولات العميقة التي تمس بحياة الأفراد والجماعات والدول بعالمنا المعاصر سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، سوف يلاحظ أن الإنسان عبر المسار الطويل والشاق الذي قطعه، قد عرف على مستوى القيم ، عدة أشكال ونماذج، تأرجحت بين تلك التي تخدم الإنسان و الإنسانية جمعاء، وبين ما يتعارض مع هذه المقاصد جزئيا أو كليا. وقد يفيد هذا التأرجح أو التحولات من جهة، أن الإنسان بطبيعته ميال للبحث نموذج من القيم و المعايير، يتسم بالمثالية، ويقود إلى تلبية طبيعته الغريزية التواقة إلى التفوق و الكمال؛ ومن جهة أخرى، يمكن اعتبار هذه المتغيرات تندرج في إطار محاولة بحثه عن نموذج ينبغي بناؤه وفق صيرورة متدرجة، على شاكلة النمو و التطور الطبيعيين. وعلى اعتبار أن منظومة التربية و التكوين، تشكل الناقل الأساس والضامن الرئيسي لكل مسعى مجتمعي إنساني، فإن العناية بها، تشكل في واقع الأمر القاعدة الضرورية لكل إقلاع يسعى إلى العناية بالإنسان ورعايته ، بغرض إعداد مواطن حر و مسؤول ومبدع .
ضمن هذا التوجه، ينبغي الإشارة أوليا إلى أن إزاء رصد التداخل بين منظومتين متلازمتين، إحداهما تمثل منظومة التربية و التكوين التي تتسم بتعدد أطرافها و تنوع الوظائف المنوطة بها، و ثانيهما منظومة القيم التي تسعى في مقاصدها الحرص على تقدير الإنسان والارتقاء بمكانته ، في علاقته بمحيطه الذاتي و الموضوعي، ضمن حدود المعطيات السوسيو-سياسية والتاريخية الفاعلة في صيرورته. من هنا، ينبغي التفكير جديا في السبل القمينة في تقوية هذا التلازم والتداخل بين المنظومتين للتصدي لكل ما من شأنه أن يغذي التفريق بينهما و اختزالهما في إطار الترف الفكري و الأكاديمي، حيث يحظيان داخله باهتمام بالغ على موائد النقاش، مقابل فتور شديد على مستوى العمل بها وتنزيلها خارج قيود التنظير.
إننا إذن أمام مقاربة شمولية عصية على التجزيء، تثنينا عن التساؤل حول السبل الكفيلة بحمايتنا من الانتشار الواسع لقيم الحداثة ، بفعل التدفق اللامتناهي للمعلومات والأفكار العابرة للقارات، وتدفعنا إلى التساؤل عن إمكانيات الاستفادة من هذا الانتشار القيمي وفق رؤية مزدوجة تؤمن في ذات الوقت بضرورة تحصين الذاتية الثقافية والهوية الوطنية و بأهمية الانفتاح على فكر الآخر وقيمه، في أفق تثبيت القيم و تبنيها و تجسيدها؟
أولا : حضور القيم داخل منظومة التربية والتكوين
إذا كانت القيم، باعتبارها » روافد للسلوك المدني تشمل كافة مناحي الحياة البشرية، فإنها تعني بنفس الدرجة كل المؤسسات الاجتماعية التي تقوم بوظيفة التنشئة والتربية، رغم اختلاف مواقعها وتباين تأثيرها «.
والأكيد أنه في عالم متغير حامل لوسائط وقيم متعددة، وضمن مجتمع مغربي يشهد تحولات عميقة، وتسعى مؤسساته اليوم إلى المزيد من الاستقلالية، وفي فضاءات تعليمية أضحى تلامذتها يسلكون وفق قيم تتعارض أحيانا مع قيم المنظومة التربوية ؛ فإن المؤسسات التعليمية تعد ذرعا مجتمعيا بالغ الأهمية لنقل القيم المشتركة للمجتمع المغربي التي عبر عنها صراحة دستور يوليوز 2011 الجديد، ولتكريس السلوك المدني لدى أفراد المجتمع وفق قواعد مضبوطة وأطــــر مرجعية دقيقة تعكس كل خصوصيات المجتمع، ســــواء على المستوى الاجتماعي أو الثقافي أو التاريخي أو السياسي أو الاقتصادي.
تمثل المؤسسات التعليمية، إذن،الوسط الاجتماعي الثاني بعد الأسرة التي يتشرب فيها الناشئة تلك القيم الاجتماعية والثقافية في المجتمع، وإذا لم تنجح هذه المؤسسات في تشريب الناشئة تلك القيم،فإن المجتمع يفقد خط الدفاع الثاني ضد كل أشكال العنف والتطرف والاغتراب.لذا، فإن الحديث عن دور المؤسسات التعليمية في تكريس المواطنة والسلوك المدني أصبح أمرا ضروريا في الوقت الحاضر،وذلك لما تمثله من دور حيوي في بناء ثقافة المجتمع. لذلك، فالمؤسسات التعليمية اليوم مطالبة بأن تتجاوز تلك الأدوار التقليدية المتمثلة في التعليم والتعلم والتكوين والتأهيل، إلى أدوار أخرى تؤهلها لمواكبة الحركية التي يشهدها المجتمع المغربي وتقديم إجابات ممكنة عنها من منظور الممارسة التربوية.
والأكيد أن تنمية القيم داخل المؤسسة التعليمية يتطلب تناغما بين الخطابات الرسمية (أ) والبرامج الدراسية (ب)، بغية خلق جسور تواصل بين التصور والممارسة.
أ‌- الخطابات الرسمية :
بوأ الميثاق الوطني، قطاع التربية والتكوين، منزلة سامية،حيث أعلن أن : » قطاع التربية والتكوين أول أسبقية وطنية بعد الوحدة الترابية « . كما أعطى نفسا جديدا للتربية على حقوق الإنسان، بل وسهل مهمة تنفيذ البرنامج الوطني للتربية على حقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بمراجعة البرامج والمناهج على ضوء اعتبارات وأهداف متعددة، من بينها إدماج حقوق الإنسان.
وجاء في الخطاب الذي ألقاه







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات