لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 29 أبريل 2026 م // 11 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 9 نونبر 2013 الساعة 20:43

التدريس باللغة الدارجة بين التفسير العلمي و التبرير السوسيوتربوي




 

         لا يمكن فهم  أهداف  نور الدين عيوش، الذي يقدم نفسه دائما كفاعل مدني، دون معرفة من هو عيوش؟؟

       فهذا الأخير كأحد رجال الأعمال الكبار، و المعروف بأصوله الاجتماعية البرجوازية، و الذي يستثمر حاليا في قطاع الاشهار و التواصل،  و القروض الصغرى عبر مؤسسة زاكورة للسلفات الصغرى، والمعروف عنه في  وسطه الأسري أن لا  علاقة تربطه  بالدارجة المغربية ، حيث لا تروج في وسطه  الا اللغة الفرنسية.  و دعوته لتدريس الدارجة و التدريس بها أعطيت لها هذه الهالة الاعلامية، و أثيرت حولها هذه الضجة في الصحافة، نظرا لكون عيوش ناطقا باسم لوبيات اقتصادية فرانكوفونية على وجه الخصوص. اذن فصاحب هذه الدعوة شخص وسطه الأسري لا رائحة للدارجة فيه ، و يشتغل في مجال المال، الذي لا لغة فيه الا الفرنسية ، و يستثمر في مجال الاشهار، الذي لا يوظف اللغة الدارجة الا قصد الوصول الى جيوب المستهلكين و نهبها.

          السؤال الأول الذي يطرح نفسه  على صاحب هذه الدعوة و من يقف وراءه  هو : في أي قطاع من التعليم سنعتمد "اللغة الدارجة " لغة للتدريس؟؟  " هل في القطاع الخصوصي الذي  لا يعتمد في غالبه حتى اللغة العربية الفصحى  باعتبارها لغة رسمية،  بقدرما  يركز على اللغة الفرنسية، و خاصة في التعليم الأولي.؟؟ أم  في التعليم العمومي الذي توظف في الآن الدارجة لغة مساعدة في التدريس من طرف غالية الاساتذة و لو بشكل غير رسمي.؟؟

         كلما يعتمده المدافعون عن  توظيف "اللغة الدارجة" موضوعا و أداة للتدريس  بقطاع التعليم،  من الحجج و التبريرات ليس له أي تفسير علمي و لا أي  تبرير سوسيو تربوي،  كما يدعون ، و هذا ما سنبينه في ما يلي:

          علميا : غالبا ما يعتمد  مناصرو التدريس بالدارجة  على  أطروحة " لغة الأم" أو "لغة الأسرة"، على اعتبار أن الدارجة هي اللغة التي رضعها الطفل من أمه، مما يسهل عليه التعلم و التعليم اذا اعتمدت  الدارجة لغة للتدريس عبر جميع الأسلاك ، حيث لا يشعر معها الطفل بأي غربة  في المدرسة، و لا يواجه أي عناء في تعلمها، كما هو الشأن مع اللغات الرسمية و الأجنبية حاليا. الا أن ما يغيب عن أذهان هؤلاء، هو  ان اعتماد الدارجة  باعتبارها " لغة  الأم " لغة للتدريس في التعليم ليس له أي أساس علمي ، على اعتبار  أن كل تطوير و نهوض بلغة الأم (الدارجة)، و إدماجها في مؤسسات الدولة ( تعليم –إدارة –  القضاء ..إعلام مكتوب ..) كلغة  للتدوين و التحرير و التوثيق  ، يفترض معيرتها و تقعيدها ( حوا وصرفا ) ،و وضع معاجم خاصة بها، و ابتكار الآدوات الديداكتيكية الخاصة بها ، ثم تخريج الأطر التربوية المختصة لتدريسها ، و كل هذه الاجراءات و المجهودات و الطاقات و الموارد  ستخرج هذه اللغة الدارجة  من وضعية "  لغة الأم الدارجة" ، وسينزع عنها هذه الصفة. فاللغة الدارجة (لغة الأم)  بطبيعتها شفوية أو شفهية ، أي لا تقوم على الكتابة و القراءة، فلذلك يطلق على كل من يكتفي بالشفهية في التواصل صفة " الأمي" نسبة الى اكتفاءه بلغة الأم في التواصل ، أي لا يقرأ و لا يكتب . فالتواصل داخل الأسرة في البيت لا يكون إلا شفهيا، لكونه مباشرا، و ليس في حاجة إلى التوسل بوسائط أخرى. و "الأمية" - نسبة إلى الأم، لا تعني أي شيئا أخر غير الشفهية. و دمج لغة الأم في مؤسسات الدولة هو في الواقع تفريع للغة جديدة عن لغة الأم الأصلية  بشكل تدريجي. فهذا الفرع  سيعرف مع الزمن و التطور ،و من خلال تداوله واستعماله في تلك المؤسسات، تحولات  و تغييرات تصل به إلى الاستقلال التام عن اللغة الأصل (لغة الأم الدارجة ).  فكلما تم إخراج أو تطوير أو الانتقال بلغة ما من وضعية " لغة الأم" الشفهية ، أي من "أميتها" - نسبة إلى الأم التي تقوم على التواصل الطبيعي المباشر-  إلى لغة ممعيرة و مقعدة و  مكتوبة،  تعتمد أدوات و وسائط جديدة، ودعامات اصطناعية في أداء وظيفتها التواصلية (- الكتابة - الحروف - الحجر - البردي - الورق – الآلة الكاتبة - الحاسوب..)، حيث تقوم بتطوير قاموسها اللغوي  و قواعدها النحوية والصرفية  بعيدا عن لغة الأم الأصلية ، لتفقد  لتفقد  صفة "لغة الأم" أي صفة الدارجة،  التي تنتج  بدورها قاموسها  و قواعدها بشكل مستقل،  ليدخل المجتمع من جديد في الازدواجية بين لغة الأم  (الدارجة)  من جهة . و لغة التدريس و العلم  التي تفرعت منها من جهة ثانية.

      أما الاشكال الثاني الذي ستواجه دعوة  المدافعين عن التدريس بالدارجة ، فهو: أية دارجة مغربية  ستوظف في التدريس ؟؟ فالمعروف أنها  دوارج عديدة ، هل هي الدارجة  الدكالية أم الغرباوية أم الشرقية  أم  الحسانية  دون الحديث عن دارجات الأمازيغية الثلاث ( تاريفيت – تمازيغت- تاشلحيت).؟؟

        أما من حيث التبرير السوسيوتربوي الذي يدفع به مناصرو الدارجة للحجاج على مطلبهم، هو كون  التدريس باللغة الدارجة  سيوفر قاعدة  لتكافؤ الفرص في التعليم  بين أبناء المغاربة، على اعتبار  أنهم سيكونون متكافئين لغويا عند ولوجهم للمدرسة  بالسلك الأولي،  حيث يمتلكون قاعدة انطلاق لغوية واحدة، مما سيقلص من الفوارق ، ويُقلل من عدم تكافؤ فرص النجاح المدرسي ، و يُضعف من المعانات التي  يواجهها أبناء الأسر غير المحظوظة  في تعلم  لغات غريبة عن وسطهم الأسري . هذا في الحقيقة  حل سطحي لمشكلة عميقة،  تتجاوز هذا التبسيط والتسطيح في الفهم و التفسير، فقد أتبث السوسيولوجيون  الفرنسيون ( بورديو – باسرون – بودان..) أن هناك فوارق كبيرة في فرص النجاح المدرسي ، يعرفها المجتمع الفرنسي ، الموحد نسبيا  على مستوى اللغة، و سببها هو الفوارق الكبيرة في الوضعية السوسيومهنية لأسر الأطفال ( "CSP"la catégorie socio-professinnelle des parents  )، حيث سجل التفاوت الكبير في النجاح المدرسي بين أبناء العمال الذين لا يحضون بتعليم أولي جيد و لا يتجاوزون في غالبتهم التعليم الاعدادي ،حيث يتوجهون بعده الى التكوين المهني ، في الوقت  يتمكن غالبية أبناء رجال التعليم و الأطر العليا و الأسر الغنية من الوصول الى التعليم العالي  في الجامعات و المعاهد العليا، مما يبن أن مشكل عدم تكافؤ الفرص في النجاح المدرسي غير مرتبط باللغة  "اللغوية"  المتداولة  بالأسرة و الشارع و الفقيرة معرفيا،  و انما باللغة "الاصطلاحية " و "المعرفية" الحاملة للرأسمال المعرفي ، والغنية بالإرث "الثقافي" للأسر الميسورة بتعبير بورديو، كما فصل ذلك في كتابه القيم والفريد "الورثة Les héritiers  "، حيث يَخْلُص السوسيولوجيون الفرنسيون الى أن عدم المساواة بين أبناء الفرنسيين في النجاح المدرسي كان بسبب عدم المساواة الاجتماعية بين الأسرة المتواضعة و الأسر العمالية  الفقيرة ماديا و ثقافيا  من جهة، و بين الأسر الميسورة  ( أسر رجال التعليم و الأطر العليا) الغنية ماديا و ثقافيا، رغم أن الجميع تجمعه اللغة الفرنسية. هكذا  يتضح  الأصل السوسيوقتصادي للتفاوت "اللغوي" داخل اللغة الواحدة ، و أن الانتماءات الطبقية للأسر هي  الأساس الأول  و الرئيسي  لعدم تكافؤ الفرص في النجاح بالمدرسة،  بل و في الولوج اليها أولا و قبل كل شيء ، و بالتالي فتحسين المستوى اللغوي للتلاميذ بالمدرسة، و ضمان تكافؤ الفرص بينهم في النجاح المدرسي ، مرتبط بتحسين المستوى المعاشي لأسرهم ، وليس بتغير لغة التدريس من لغة الى أخرى، وتحقيق تكافؤ الفرص في النجاح بين التلاميذ رهين  بالمساواة الاجتماعية  بين أسرهم.  

        تلكم كانت بعض التوضيحات لما  تنطوي عليه  هذه الدعوة الى تدريس اللغة الدارجة التي تطفو على  الواجهة الاعلامية بين الفينة و الأخرى. من مبررات و تفسيرات لا تستند  في الحقيقة على أي تفسير علمي أومنطق تربوي، دون الخوض في الأهداف و الغايات من وراء ذلك . 

 

مـحـمـد أقــديــم" موجه  بوزارة التربية الوطنية"

 

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- عدم القدرة على التحليل=اصدار الاحكام

الشعب المختص فقط في اصدرالاحكام

صدقت يا أخي
نحن لانتقن إلا شيء واحد ألا وهو النقد
كل من هو غير قادر على التحليل يكتفي بإصدار الاحكام
يدافعون عن اللغة العربية لكونها لغة القرآن وكأنهم نزهاء ويمثلون الاسلام أحسن تمثيل
الذي له غيرة على الدين يجب ان يحبب فيه الناس وذلك بخلقه ونزاهته وووو
وصدق محمد عبده في موضوع الفرق بين الاسلام والمسلمين

في 09 نونبر 2013 الساعة 34 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- حول تدريس اللغة ولغة التدريس في المدرسة المغربية

لحسن

إن المتتبع للشأن التعليمي بمغربنا الحبيب قد يصاب بنوع من الإحباط إن لم نقل بنوع من الإسهال.لعدة أسباب نذكر منها على سبيل الإشارة:
على الرغم من جعل التربية والتعليم قضية ثانية بعد الوحدةالترابية.فإن التعليم لايزال يراوح مكانه إن لم نقل أنه تقهقر بشكل كبير.فالطالب الجامعي لا يزال يعاني نوعا من الانفصام والانفصال مع الواقع ذلك أنه يتخرج بشهادة جامعية صورية لا تمثل واقعه المعرفي الفعلي. ذلك أنه يتخرج بخفي حنين.ولا يتقن إلا اللغة الدارجة التي يطالب بها عيوش. وكل ما أخشاه هو أن يفقد الدارجة لو تم اعتماد الدارجة لغة التدريس. ويجد الطالب نفسه شبيها بذلك الغراب الذي تأثر بمشية الحجلة فلا هو تعلم مشيتها ولا هو احتفظ على مشيته..

في 10 نونبر 2013 الساعة 42 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- مقال جميل لكنه معيب

يوسف التازي

أخي الكريم إن هذا المقال مليئ بالأخطاء اللغوية والإملائية ناهيك عن ركاكة الكثير من الجمل الواردة فيه.
لكن بالمقابل أحييك لكونك أطلعت القارئ الكريم على المجال الذي ينتمي إليه المدعو نور الدين عيوش أو الأب عيوش كما يحلو للبعض تلقيبه،وهو مجال المال والأعمال الذي لا يمت للمجال التعليمي والتربوي بأية صلة.
مع تحياتي....

في 10 نونبر 2013 الساعة 04 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الدبلجة

حسن

هؤلاء الفرنكفونيون لهم عداء دفين للغة العربية، فلم نَعُدْ نسمع أحداً ينطق العربية الفصحى في إعلامنا إلا في نشرات الأخبار وهذا ما يفسر مساعيهم لمسخ ومسح الهوية العربية، ولعل دَبْلَجَة المسلسلات الخوردة التي تقدمها قنواتنا إلا خير دليل على ذلك، والآن جاء الدور على التعليم لينال حظه من الدبلجة على غرار المسلسلات المكسيكية ولــم لا ؟ كأن السبب في أزمة التعليم هو التدريس باللغة العربية  !
في الختام أقول لِلْمُتَبَاكِينَ على التعليم، لَمْ يَفُـتْكُمْ شيءٌ إلا واسْـتَـوْرَدْتُـمُوهُ إلى المغرب، لماذا لا تستوردون النموذج الفنلندي لإصلاح التعليم إذا كانت نواياكم صادقة فعلا؟
هُــبوا لنجدة لغة القرآن.

في 10 نونبر 2013 الساعة 22 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- اذا اسندت الامور الى غير اهلها فانتظرالساعة

يحيا

على ما يبدو ان ساعة المغرب قد حلت عندما تجد ناس يخلقون البلبلة بين الشعب هناك من يريد تدريس اللغة الامازغية وهناك من يريد تدريس اللغةالدارجة يريدون الفوضى وهم يدرسون ابنائهم لغة العم سام والفرنسية ويضحكون على شعب جاهل ويضربون اللغة العربية في الصفر.

في 10 نونبر 2013 الساعة 56 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- اللغة العربية لغة القران

عبد الله

مشكور أخي الكريم على هذا المقال و كذلك على غيرتك الواضحة على اللغة العربية لغة القران الكريم.
دعوة عيوش ليست دعوة يتيمة,بل هي امتداد لدعوات تشبهها في دول عربية أخرى كلبنان،ولكي نحكم على هذه الدعوة لابد أن نجعل بيننا و بينها مسافةتمككنامن رؤيتها من زاوية موضوعية.بالفعل،المناداة باعتماد الدارجة كلغة للتدريس يجد ما يبرره في الواقع ،فاللغة العربية أصبحت لا تستعمل الا نادرا وحتى في الاقسام تجد الاساتذة يتهربون من استعمالها اما لضعف تكوينهم فيها أو لوجود صعوبة في التواصل مع التلاميذ بها، و حتى ان استعملت فغالبا ما تجدها لغة ركيكة معيبة مليئة بالاخطاء ،ناهيك عن انتشار لغة جديدة للتعبير التي يستعملها الشباب في التواصل عبر الانترنيت.
ولكن بالمقابل نجد دولا عربية تشبتت بالتدريس باللغة العربية في جميع الاسلاك بما فيها السلك العالي ،استطاعت بلوغ مستويات متقدمة في العلوم كمصر و العراق وسوريا ،اذن أظن أن المشكلةليست في أي لغة نعتمد بل المشكل في غياب استراتيجيةواضحة نابعة من هويتنا ترسم الاهداف وتحدد الوسائل ،وهذا دور النخب الفكرية و السياسية و الثقافية التي مع الاسف أن أغلبها تربى في أحضان الفرنكفونية فلا يجد هؤلاء أية روابط عاطفية تجمعهم بالعربية.

في 10 نونبر 2013 الساعة 07 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- الديماغوجيا و السفسطة الكلامية

أستاذ

مقال ايديولوجي لا علاقة له بالموضوعية العلمية، وكان حريا بالاستاذ أن يقرأ أولا نظرية دوسوسير في اللسانيات ليعرف أولا ما معنى اللغة و ما معنى اللهجة، بدلا من الكلام من أجل الكلام.

في 10 نونبر 2013 الساعة 52 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- article idéologique

Amazigh

un article idélogique pas plus, un panarabiste qui ne metrise même pas l'arabe. essayer d'être logique et franc avec toi même

في 11 نونبر 2013 الساعة 30 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- تعقيب على النقاد

مواطن حار

تحية للقراءوبعد الاطلاع على مضمون التعليقات التي جاءت لتمارس الاستاذية على صاحب المقال...هذا الاسلوب يدل على عقلية رجال التعليم الذين لا يحسنون الا النقد وخصوصا في المنحى السلبي...كفى اذن من التبخيس والتكالب فيما بيننا..واتمنى ان ياتي زمان وتستيقظ الشغيلة لتعلم ان لا خير في التشردموالانانيةوو.. فالظرفية تستلزم التضامن و التازر فيما بيننا لمواجهة التحديات (قرارات الدولة الجائرة,نظرة المجتمع للقطاع السلبية.. )
شكرا لمبادرة صاحب المقال..

في 11 نونبر 2013 الساعة 36 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- وجهة نظر

علي استاد

السلام عليكم
ارجو من المعلقين كتابة التعليق بكل احترام وتقدير لضاحب المقال بعيدا عن اي تعبير غير لائق او شتم او خدش لمشاعرالشخض كيفما كان.
كلكم خطاء والكمال لله وحده

في 12 نونبر 2013 الساعة 28 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- اللهم ان هذا منكر

simou haouz

عيوش و حاشيته من المتهافتين على سلب جيوب المغاربة و طمس هويتهم العربية الاسلامية لن يفلحوا أبدا فهناك شرفاء في هذا البلد لهم غيرة على دينهم و عروبتهم و موروثهم الثقافي و من أراد أن يجرب شيئا فليبتعد عن التعليم...

في 15 نونبر 2013 الساعة 12 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات