لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 6 نوفمبر 2026 م // 26 جمادى الأولى 1448 هـ »
ترويسة الموقع

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

أسبوع عيد الوحدة: radio scolaire


أسبوع عيد الوحدة


أسبوع عيد الوحدة

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية تارودانت..المدير الإقليمي يعطي انطلاقة الدراسة بأقسام التربية غير النظامية و أقسام الفرصة الثانية


تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية

 
أنشطة الأكاديميات

المدى تشجع التفتح التربوي بمراكش


تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 10 نونبر 2013 الساعة 13:24

التحولات التربوية ودور المدرس في عصر المعرفة




1 ـ على سبيل التمهيد

تتوالى المخططات التي تهدف إلى إصلاح التعليم بالمغرب منذ ستينيات القرن الماضي إلى اللحظة الراهنة، وكان أخر هذه المخططات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ثم تلاه المخطط الاستعجالي الذي لقي فشلا ذريعا ، وأهدرت فيه أموال ضخمة بشهادة تقارير وطنية ووزارية دون أن تظهر نتائج على ارض الواقع ، سواء تعلق الأمر بالبنيات التحتية للمؤسسات بما يجعلها مؤهلة للتدريس وفق التطور الذي عرفه التعليم في السنوات الأخيرة ، أو تعلق الأمر بتخريج العدد الكافي من الأطر التربوية و تكوينهم بشكل علمي دقيق يؤهلهم لمواكبة الواقع الذي فرضته الثورة المعلوماتية.

وإذا كانت إشكالات المنظومة التعليمية بالمغرب بنيوية ومركبة ، فإن احد أهم هذه الإشكالات هو التغيرات الجذرية التي حدثت في الواقع التربوي بسبب التطور المعلوماتي والمعرفي الذي انعكس على المجتمع ككل وعلى أحد أهم ركائز العملية التعليمية التعلمية المتمثلة في المتعلمين والمدرس ودوره في العصر المعرفي.

2 ـ تحولات تربوية ووضعية المدرس

لقد كان التعليم بجميع أسلاكه إلى عهد قريب ينظر إلى المدرس باعتباره خزانا للمعلومات يسردها على متعلمين في مكان وزمان محددين، ويطلب منهم التسجيل والتخزين كتابة وحفظا في انتظار إعادة إفراغ تلك المعلومات، وليس هناك في أغلب الأحيان فرصة للمقاطعة والاستفسار.

ومع التطور الهائل في مجال المعرفة والثورة المعلوماتية التي حملت معها تحولات تربوية كبيرة أثرت على الأسرة والمدرسة، اختلت الأدوار وفرضت الوسائل المعلوماتية شروطا أعادت  تشكيل الحقل التربوي التعليمي وغيرت المسؤوليات ومعها الأدوار التي يقوم بها المدرس.

وهذه التحولات مست سلطة المدرس المعرفية والوضع الامتيازي للمدرسة التقليدية، فلم يعد دور المدرس هو سرد المعلومات، وإنما تمكين المتعلمين من المهارات اللغوية ومهارات البحث  من أجل الإبحار في عالم المعرفة مع تحقيق الاستفادة اعتمادا على الذات.

في الأنظمة التعليمية ـ التَّعَلُّمِية العصرية نستدل على سبيل التمثيل باللغة التي لم يعد ينظر إليها على أنها مجموعة من القواعد والمفردات يلقنها المدرس إلى التلميذ ويطالبه بحفظها واستظهارها فقط، بل أضحى النظر إليها أنها معارف ومهارات يتطلب تعلمها إتقان الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة باعتبارها مهارت تواصلية أساس تمكن المتعلم من إدراك المعرفة اللغوية نفسها ثم المعارف التاريخية والجغرافية والفلسفية والعلمية وغيرها، أي التركيز على كيف نتعلم؟ لا ماذا نتعلم؟ لان هذا الأخير لاحق للأول ، وما لم يمتلك التلميذ كيفية التعلم ومنهجيته فإن المعارف تبقى بلا فهم ولا إدراك وهذا ما يفسر اللجوء الكثيف للغش في الامتحانات الإشهادية وفي جل المستويات والتخصصات.

وتعليم التلميذ كيف يتعلم يعني أن نجعل من التعلم الذاتي آلية في حياته بصفته الطريق المؤدي إلى استيعاب معطيات العصر والتفاعل معها والمساهمة في بنائها، ولا يتأتى ذلك إلا بجعل التلاميذ قادرين على اتخاذ القرار وحل المشكلات بما  فيها تحمل مسؤولية تعلمهم.

فالإحساس السائد عند شريحة كبيرة من المتعلمين اليوم هو أن هذا التعلم الذي يتلقونه في المدرسة المغربية إنما هو تمضية للوقت أو إرضاء للأسرة أو للمدرس أو للمجتمع. وفي ظل هذا الإحساس ينعدم  تحمل المسؤولية في التعلم فيتحول الأمر إلى  عبئ على كل من المدرس والتلميذ ، الأول يجهد نفسه لتوفير أجواء مناسبة للتعلم والثاني ـ التلميذ ـ يتحين الفرصة للتشويش على الدرس أو للحديث في موضوع آخر أو للغياب عن الحصة الدراسية.

إن التطور الذي حصل في مجال التعليم تجلى في عملية التمهير بالتركيز على المهارات اللغوية إرسالا واستقبالا، فأصبح نجاح أي تقنية من تقنيات التدريس رهينا بقدرة أساليب هذه الطريقة على تمكين التلاميذ من المهارات من حيث ما يسمعونه ويقرؤونه وبعدها كيف يتحدثون ويكتبون أي إتقان مهارتي التعبير.

3 ـ دور المدرس في عصر المعرفة

في ظل التطورات المعلوماتية والمعرفية التي فرضت واقعا تربويا وتعليميا جديدا يمكن ان نتحدث عن دور المدرس في عصر المعرفة كالآتي:

1 ـ  توجيه التلاميذ وتشجيع التفاعل وخلق الدافعية.

        تعتبر الدافعية عنصرا مركزيا في التعلم الذاتي ومن الاعتبارات التي لا يمكن تجاوزها، ويتحكم المتعلم بواسطتها أكثر بالتعلم، ولذلك تجب مراعاة هذا الاعتبار عند تصميم مواد التعليم حتى يستطيع المدرس حفز دافعية التلاميذ بطرق مختلفة تحافظ على نشاط هؤلاء .

و تتحقق هذه  الدافعية عبر توجيه التلاميذ وتشجيع التفاعل بجميع أصنافه :

أـ تفاعل التلاميذ مع المحتوى.

ب ـ تفاعل التلاميذ مع المدرس.

ج ـ تفاعل التلاميذ مع بعضهم.

د ـ تفاعل التلاميذ مع أنفسهم.

        أولا: بخصوص الصنف الأول من التفاعل ـ تفاعل التلاميذ مع المحتوى ـ فإن المعلومات يجب أن يتحقق فيها شرط تحفيز التلميذ وذلك بتحيينها ومعالجتها  بطرق تعليمية حديثة حتى تعود التلميذ على اكتساب المعرفة، ويعتمد هذا التفاعل على خبرات  التلاميذ السابقة وعلى قدراتهم على التفاعل مع المحتوى والتي تتضمن أسلوب التعلم الجيد أو تحديدهم  للمعلومات المقدمة التي لها صلة بالموضوع.

و نقترح في هذا الإطار أن يتعامل مع النصوص في الكتاب المدرسي بصفتها مداخل إلى المعرفة فحسب، ومن تم توظيفها في إكساب التلاميذ آليات البحث والقراءة، وأثناء الامتحانات يتم تقويم مدى تمكن التلميذ من تلك الآليات، وليس التركيز على عرض المعلومات نفسها.

        إن شرط ذلك هو السماح للتلاميذ باستقبال المعلومات وتلقيها بأسلوبهم المختار بناء على ما تراكم من مهارات تعلمية، ولتلبية هذه الاختيارات  يتم اعتماد أنماط العرض الممكنة التي تنتقل بالتعلم من التركيز على عرض المعلومات إلى التركيز على كيفية تفاعل التلاميذ مع المادة المعروضة.

ثانيا :  و بخصوص تفاعل التلاميذ مع المدرس، فإنه يقوم أولا على استعداد الطرفين لخلق التواصل وخلق الجو الملائم لذلك، وهذا ما يفرض على الأستاذ الإيمان "بشروط التقديم والتشويق ومكونات العرض وأساليب الاستدلال والإقناع والتوضيح والضبط بغية تنمية الكفايات وتحقيق الأهداف الخاصة بمجموعة القسم" ( ادريسي  تفراوتي : 2005 ص 63).

         إن تحقيق هذه الشروط رهين بمراعاة مجموعة من الخصائص منها:

ـ الاختلافات بين مستويات التلاميذ والتي تعود إلى العمرين المعرفي والزمني والمكاني لكل تلميذ.

ـ الاستجابة إلى حاجات التلاميذ النفسية والمعرفية وتكييف الحوار حسب هذه الحاجات والاستعدادات.

ـ تبعا لذلك  تنوع  استراتيجيات التعلم والتواصل حسب كل تلميذ، وبالتالي عدم الحكم على التلاميذ انطلاقا من المقارنة بينهم، وإنما باعتماد ملاحظة تطور سلوك التلميذ في التعلم طيلة المدة الدراسية.

ـ الوعي الجيد بدينامية تنشيط عمل التلاميذ داخل الفصل، وهذا يتطلب أن يكون الأستاذ ديمقراطيا يشرك الجميع، فقد أظهرت نتائج بحوث ميدانية أن المر دودية في هذه الحالة تكون أكثر إيجابية حيث ترقى إلى المستوى الجيد، وأن كل تلميذ يتحمل مسؤوليته داخل القسم، ويظهر الانسجام والمساعدة المتبادلة، وينتج عن ذلك إحساس التلاميذ بمعنويات مرتفعة تدفعهم إلى مزيد من التعلم  الذاتي المتواصل ( إدريسي  تفراوتي: 2005ص 68).

ثالثا :  وبالنسبة إلى تفاعل التلاميذ مع بعضهم، أو ما يعرف بالعلاقة الأفقية بين المتعلمين،فإن ذلك يزيد من درجة اندماجهم ويحسن دافعية التعلم لديهم . وفي هذا الإطار نقترح أن يلجأ المدرس إلى إلقاء الدروس على شكل عروض أو ندوات يقوم بها التلاميذ في تحليل النصوص أو مناقشة موضوع ما في إطار درس التعبير والإنشاء أو المؤلفات، و يعمد الأستاذ إلى توجيه أسئلة توجه الحوار بين التلاميذ وتبرز لهم النقطة التي يريد الوصول إليها في الدرس.

رابعا : وأخيرا تفاعل التلميذ مع نفسه، وذلك بمراعاة وتتبع مدى تمكنه من المهارات اللغوية ومهارات التعلم الذاتي ومحاولة اكتشاف القصور في وقت مبكر  لتجاوزه وجعل التلميذ في جو أكثر حرية مما يشعره بمسؤوليته تجاه المواد وبالتالي تحقيق التفاعل الجيد.

 

2 ـ  تطوير التعلم الذاتي لدى المتعلم:

        التعلم الذاتي هو قدرة التلاميذ على المشاركة بنشاط في تعلمهم، وقد أشار كل من "هلين فشر" "fécher helèn" وفان آلين "R . van alen" إلى وجود "حاجة عامة بين الأفراد من كافة الأعمار إلى بلوغ الاستقلالية في التفكير والعمل، أي ليكون الواحد منهم فردا. فالأشخاص لهم الحق في التفكير والحديث والعمل بأنفسهم، فهم يتوفرون على مصادر التوجيه الذاتي الداخلية ، كما لهم الحق في المجتمع الديمقراطي على وجه الخصوص  في استخدام هذه المصادر بمسؤولية في الاختيار والاستقلالية بصفتها قيمة الحياة التي تمكن الأطفال ، الذين يلقون دعما، من المغامرة والتنقيب والاستقصاء والتقويم بأنفسهم".

        إن هذا الدعم هو المطلوب من المدرس القيام به لجعل التلاميذ قادرين على الممارسة من خلال استهداف استراتيجيات المعرفة والكفاءة  الذاتية والتعبير عن الذات، فهو محاولة لحفز التلاميذ بغرض الاستجابة الشخصية وتفعيل المراقبة الذاتية لعملية تحقيق مخرجات التعلم الذاتي الجيد ( دروزة 1995).

        إن قوام التعلم الذاتي يتحدد من خلال إتاحة الفرصة أمام التلاميذ لتحقيق أهداف التعلم وإدارة مصادره، فالحصول على المعرفة يتعلق بعمليات إدراك التلميذ المعرفية وفوق المعرفية والتي يتحمل من خلالها مسؤولية بناء المعاني الشخصية وذلك من خلال التأكد من أن البنى المعرفية الجديدة والممتعة تتكامل بطريقة ذات معنى بحيث تحقق أهداف التعليم.

        ولا ينحصر الأمر هنا في الحصول على المعلومات ،بل لابد أن تتحول المعلومة إلى معرفة ، وذلك "يلزم توجيه التلميذ في أبحاثه وتعليمه كيف يتعلم ومرافقته في مسيرته لاكتساب معارفه حتى يتملكها قالبا ونسقا وعلاقات ويمارس مسؤولية تعلمه عبر مجموعة الأنشطة التي تتطلبها عملية الهيكلة"( رجواني : 2005 ص ـ ص 92 ـ 93).

        وهذا التوجيه والمرافقة هما من صميم دور المدرس الذي عليه أن ينتقل بالمقرر، من معلومات في الكتاب المدرسي إلى معرفة والمعرفة هنا هي الممارسة أي إشعار التلميذ أن ما يتعلمه هو رؤية للحياة وتجربة فيها، وهي قضايا يعيشها هو أيضا وبالتالي يستفيد من ذلك ليتجاوزه إلى الأحسن، فكل قصيدة أو نص نثري أو روائي ما هو إلا موقف من الحياة أو طريقة تعامل مع مجرياتها... وهلم جرا.

        ولهذا يجب تسليح التلميذ بالقدرة على مزاولة المساءلة والتفكيك والبناء والمراجعة لتأسيس معرفة خاصة وتملكها بصفتها بنيانا متناسقا قابلا للتراكم والنقد والمراجعة والتطوير ( رجواني : 2005 ص 93).

ويقترح ( أشاين 1998) خمس خطوات للمدرسين قصد تطوير التعلم الذاتي لدى التلاميذ وهي:

 1 ـ استراتجيات التدريب المتضمنة: تدرس المعرفة فوق المعرفية أو استراتيجيات الإدارة الذاتية ( على سبيل المثال : تخطيط تحليل، مراقبة مراجعة) وهي ضرورية لمهمة التعلم في العملية التعليمية  التعلمية.

 2 ـ تشجيع التلاميذ على التحكم في كيفية التعلم مع الإحساس بالكفاءة الذاتية (الاختيار، الجهد، والمثابرة) من خلال الطرق الحديثة. ونعتقد أن هذه الخطوة أساس في التعلم بالنظر إلى نظرتي الاحتقار والاستصغار اللتين ينظر بهما المتعلمون إلى أنفسهم والتي تجعلهم يعتبرون كل إنتاجاتهم غير راقية ولا تساوي شيئا.

3 ـ تحسين التعلم الإتقاني عبر التزويد بالتغذية الراجعة وإبراز المقدرة على تحليل النصوص وكتابة المواضيع.

       4 ـ تحسين إحساس التلاميذ بالسيطرة على الأهداف وطرق التعلم من خلال التدرب عليها (السيطرة).

5ـ تعزيز التعبير عن الذات من خلال الدفع بالتلاميذ إلى  إبراز آرائهم  في مضامين النصوص والأفكار التي تطرحها ونمط بنائها... وهلم جرا.

        إن المدرس يمكن أن يكلف التلاميذ بتلخيص الفقرة أثناء القراءة، أو تحويل القصيدة إلى نثر شفاهة، وأخذ الملاحظات ووضع خط تحت الأفكار الهامة، والتفكير بالأسئلة الافتراضية وتوليد عناوين بديلة تدل على فهمهم ، ووضع استراتجيه إدراك تساعدهم  على أن يكونوا حذرين ومنظمين ومراقبين  لعملية تعلمهم ( دروزة : 1999 ).

        لقد أصبح دور المدرس هو التركيز على إتاحة الفرص أمام التلاميذ للمشاركة في العملية التعليمية التعلمية وإدماجهم فيها، وبلورة مواضيع مناسبة لقدراتهم، دور يجعل التلميذ مبتكرا قادرا على الإنتاج والإبداع مزودا بمهارات البحث والتعلم الذاتيين.

4 ـ على سبيل الختم

إن هذا الدور الجديد للمدرس والذي يفرضه التطور المعلوماتي والمعرفي ، يقتضي فضلا عن إعطاء التكوين ما يستحقه من أهمية ، وضع استراتجية وطنية  واضحة تستهدف تكوين المدرس في مراكز مهن التربية والتكوين ثم مواكبة ذلك بالتكوين المستمر طيلة مراحل التدريس ليتمكن من مهارات تنمية التعلم الذاتي عند المتعلم.

و هذا الكلام يعني إحداث تغيير جذري في المنظومة التعليمية التعلمية بالمغرب بدءا من المنهاج الدراسي والمقررات من الابتدائي إلى الثانوي التأهيلي مرورا بالبنية التحتية للمؤسسات والوسائل التعليمية وتقليص عدد المتعلمين وصولا الى علاقة المدرسة بالأسرة والمجتمع.

 

مراجع:

1 ـ سعيدة ادريسي تفراوتي 2005 : اللغة والتواصل: الأسس النظرية والإجراءات التطبيقية. مطبعة بني ازناسن الطبعة الأولى

2 ـ دروزة أفنان نظير(1999): دور المعلم في عصر الإنترنيت والتعليم عن بعد، ورقة عرضت في مؤتمر التعليم عن بعد ودور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، جامعة القدس المفتوحة. عمان ـ الأردن.

3 ـ عبد النبي رجواني (2005): التعليم في عصر المعلومات، تجديد تربوي أم وهم تكنولوجي. سلسلة كتاب الجيب منشورات الزمن العدد 46.

 

4 - Darrow, HeLen Ficher , Alien R,Van ( 1972), Independent for creative learning . C N : y Teacher collage presse .  p . 1

 

 5- www   .  Ichraf . Com

 6- www  .  paaet .  Com

  

ذ: مصطفى هطي

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الإنصاف

خالد



يطالب عدد من أساتذة السلك االإعدادي غير الحاملين للإجازة بإنصافهم من الإجحاف الذي لحقهم جراء التنقيط المعتمد حاليا في إسناد الحراسة العامة والذي لا يستجيب لمعيار تكافؤ الفرص نتيجة منح الإمتباز لحامل الإجازة رغم أن هذه الشهادة تكون في تخصص معين و لا علاقة لها بالتسيير الإداري بالإضافة إلى عدم احتساب الأقدمية كاملة .

في 10 نونبر 2013 الساعة 43 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

صفر هدر مدرسي في أفق 2030، هل دخل المغرب مرحلة جديدة في تدبير الانقطاع عن الدراسة؟


'' مدارس الريادة '' في البرنامج الحكومي: تناول استشرافي ذكي


أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات