إرساء لثقافة الاعتماد على الذات وإكسابا للمتعلم كفاية الاشتغال في المجموعات؛ وتحقيقا لمبدأ الإشراك الفعلي والحقيقي له في الأنشطة الموازية في الحياة المدرسية تعزيزا لدوره الحيوي في الجسم التربوي نظم نادي أصدقاء المكتبة لثانوية المعرفة التأهيلية مسابقة ثقافية تربوية لفائدة تلاميذ مستوى الأولى ثانوي إعدادي وذلك صبيحة يوم الجمعة 07 فبراير 2014 الموافق لــ 07 ربيع الثاني 1435 هــ على الساعة العاشرة بمركز التوثيق والإعلام.
وقد أعطى انطلاقة أطوار المسابقة الثقافية التربوية السيد رئيس المؤسسة عمر تويجر حيث تناول الكلمة ورحب بالحضور إداريين وتربويين وتلامذة وأكد في معرض حديثه على الدور الذي تلعبه الأنشطة التربوية كرافعة للدينامية والحركية والأثر الإيجابي الذي تخلفه في صفوف التلاميذ والتلميذات سواء منهم المشاركين ضمن فقراتها أو المتتبعين لمسارها وأنها فرصة لإثباث الذات والترويح عن النفس وتمرين لقياس مدى القدرة على الاستذكار واستحضار المعلومات بصفة تلقائية في جو تعمه الحيوية وأمام جمهور عن طريق اختيار الرقم لاكتشاف السؤال.
ولهذه الغاية نسق منسق نادي أصدقاء المكتبة مع أساتذة المواد الدراسية حيث مكنهم من استمارات تغيأ من ورائها تضمينها لأسئلة مشفوعة بأجوبتها ومتنوعة بتنوع وغنى الكتاب المدرسي.
وسعيا من نادي أصدقاء المكتبة إلى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص فيما بين الجنسين تم اعتماد مقاربة النوع – تلميذ ؛ تلميذة – يمثلون باقي زملائهم؛ طبعا بعد اقتراحهم من طرف جميع تلاميذ القسم أملا في أن يمثلوهم خير تمثيل.
هذا وقد عرفت المسابقة الثقافية التربوية مشاركة مجموعتين مكونة كل واحدة منهما من أربعة تلاميذ اختارت أولاهما من الأسماء الأمل والثانية المستقبل وتنافستا على الظفر بالمرتبة الأولى والتي عادت لمجموعة الأمل بفارق 04 نقط كما يوضحها الجدول صحبته :