الجمعية المستقلة للصحافة والإعلام بمير اللفت -سيدي إفني تنظم ندوة علمية تحت عنوان " تدريس اللغة الأمازيغية : مسار وتجارب رائدة "
انعقد بمقر دار الشباب بمير اللفت التابعة لعمالة سيدي إفني، الملتقى الإعلامي الثاني الذي نظمته الجمعية المستقلة للصحافة والإعلام ، حيث حضره عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية بأكادير وممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة درعة والمدير الجهوي للاتصال بأكادير والنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بإنزاكان ايت ملول ورئيس مصلحة الحياة المدرسية بنيابة سيدي إفني وممثلون عن هيئة المراقبة التربوية وأساتذة ومهتمون وفعاليات إعلامية، وقد تضمن هذا الملتقى ندوة علمية تحت عنوان " تدريس اللغة الأمازيغية : مسار وتجارب رائدة " تحت شعار: " الإعلام شريك استراتيجي لتعميم تدريس اللغة الأمازيغية للجميع "، وذلك يومي 15 و 16 فبراير 2014 ، حيث خصصت الجلسة الافتتاحية لليوم الأول لكلمة رئيس الجمعية ، الأستاذ الحبيب الطلاب أشار فيها إلى دواعي وحيثيات عقد هذا الملتقى، تلتها كلمة النيابة الإقليمية لسيدي إفني تلاها رئيس مصلحة الحياة المدرسية بالنيابة ذ. محمد اليحياوي، بعد ذلك ألقى المندوب الجهوي لوزارة الاتصال بأكادير كلمته أشاد فيها بالإعلام الجهوي ودوره في تعميم اللغة الأمازيغية. أما العرض الافتتاحي فقد كان من نصيب الدكتور أحمد صابر عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير في موضوع " الإعلام وتعميم وتعليم وتعلم الأمازيغية".
بعد ذلك تم تكريم ثلاثة إعلاميين، هم إبراهيم بوليد (عن إذاعة ام اف ام) و الصحفي عز الدين الفتحاوي (عن مجلة مشاهد) و الصحفي عبد الله بوشطارت (عن قناة تامازيغت)
بعد الاستراحة مباشرة تم افتتاح المحور الأول من الندوة : ( تدريس اللغة الأمازيغية : المسار التاريخي وتحديات المرحلة بعد دستور 2011)، حيث تناول المداخلة الأولى الأستاذ الحسين أبليح المكلف بتدبير ملف اللغة الأمازيغية على صعيد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة درعة وتطرق إلى " إحصائيات وواقع تدريس اللغة الأمازيغية بالمستويات الابتدائية بالمؤسسات التعليمية بجهة سوس ماسة درعة : الإكراهات والآفاق المستقبلية"، أما المداخلة الثانية فكانت بعنوان دور الإعلام في تدريس اللغة الأمازيغية من تأطير الأستاذة رجاء حليلا إطار بالمديرية الجهوية للإتصال أكادير، أما بخصوص المداخلة الثالثة فكانت في موضوع آفاق التكوين الجامعي لتدريس اللغة الأمازيغية من تأطير الأستاذ خالد العثماني ، في حين كان موضوع المداخلة الرابعة تدريس اللغة الأمازيغية منذ 2003 إلى الآن : المكتسبات والتحديات من تأطير الأستاذين محمد العبدي مفتش رئيسي ونقطة الارتكاز اللغة الأمازيغية بنيابة تيزنيت وجمال إدوشن مفتش ومنسق إقليمي للغة الأمازيغية بنيابة سيدي إفني.
بعد وجبة الغداء تم افتتاح المحور الثاني من الندوة : (تجارب رائدة في تدريس اللغة الأمازيغية) ، حيث تناولت التجربة الأولى : تدريس اللغة الأمازيغية بالمدرسة الابتدائية (تجربة نيابة تيزنيت) من تأطير الأستاذ محمد إد المودن، بينما تناولت التجربة الثانية : تدريس اللغة الأمازيغية وفق المقاربة التنشيطية (تجربة اشتوكة ايت باها) من تأطير الأستاذ رشيد اوبغاج، أما التجربة الثالثة فكانت في مسلك الدراسات الأمازيغية الجامعية والماستر بجامعة ابن زهر بأكادير. من تأطير الدكتورين: د. عبد العالي تلمنصور و د. محمد افاقير، بينما تطرقت التجربة الرابعة إلى تدريس اللغة الأمازيغية في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ( تجربة مركز انزكان) من تأطير الأستاذ محمد أبيدار، أستاذ الشعبة الأمازيغية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بإنزكان. وقد تم اختتام هذه الندوة بتوزيع شهادات تقديرية على المشاركين في الندوة ورفع توصياتها إلى الجهات المعنية .
أما اليوم الثاني، فقد خصص لورشات لفائدة نساء ورجال التعليم بالإقليم وبعض أطفال المؤسسات التعليمية بمير اللفت حيث شهدت مدرسة عمر الخيام بمير اللفت ورشة في تعليم "تيفناغ" لفائدة أساتذة وتلاميذ وبعض رؤساء جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة من تأطير الأستاذ محمد إدلموذن .
وورشة في مسابقة الإملاء باللغة الأمازيغية وفي الرسم لرسومات لها علاقة بالتراث والحرف الأمازيغيين من تأطير أساتذة مهتمين بالثقافة الأمازيغية بالإقليم والجهة (الأساتذة رشيد أوبغاج وهناء الراطي) . وتوج هذا اليوم بتوزيع الشواهد والتذكارات على المشاركين في الورشات.