إن الجامعة الوطنية للتعليم بإقليم ميدلت تتابع بقلق شديد الهجوم اللاشعبي الذي تتعرض له القدرة الشرائية للمواطنين عامة والمأجورين خاصة، في سياسة يائسة لإعادة التوازنات المالية على حساب الطبقات المستضعفة وتنبه إلى شبه السكتة الدماغية البيداغوجية والعلمية التي يعرفها قطاع التعليم كإفراز للأزمة البنيوية المزمنة رغم شعارات الإصلاح وإصلاح الإصلاح .
محليا:
انعكاس أزمة التعليم في الاقليم بأقصى تجلياتها واستمرار سياسة التدبير الإداري الروتيني الشكلي بدل الاشتغال على تجويد الخدمات التعليمية وبناء المؤسسة التعليمية الحقيقية بكل مكوناتها وتقويم اختلالاتها.
الجامعة الوطنية للتعليم تؤكد على ضرورة أن تتوفر الجهة الوصية على القطاع إقليميا على رؤية ومخطط وتذكر بخلاصات اللقاءات السابقة مع النائب الإقليمي التي ظل كثير منها حبرا على ورق:
- المقاربة التشاركية: حيث ثم تهميش كثير من النقابات و جمعيات الآباء في ما سمي النقاشات التشاركية لإصلاح المنظومة التربوية، مما يؤكد زيف الشعار.
- مصلحة خاصة بالنيابة للاتصال والتواصل وتنوير الرأي العام بالمعلومة التي تهم انشغالات المواطنين ورجال ونساء التعليم على السواء وتنشيط التواصل الأفقي والعمودي.
- هيكلة مقاطعات التفتيش ونفخ روح الحياة في مبانيها المهترئة وتنشيط البحث التربوي النظري والإجرائي.
- الإسراع في تشغيل الأنوية المحدثة وحل مشاكل الداخليات وتوفير النقل المدرسي (نموذج إعدادية امز يزل).
- التعجيل في بناء ثانوية تأهيلية بمدينة الريش.
- تأهيل فضاء المؤسسات التربوية وهدم البنايات القديمة الآيلة للسقوط (نموذج مدرسة المنصور الذهبي بالريش، م/م سيدي بوكيل، فرعية امزيزل...)
- تجديد البنى التحتية للمؤسسات، من سبورات، طاولات، مكتبات، العتاد المعلوماتي، وسائل العمل، الأجهزة الرياضية...
- الصحة المدرسية.
- محاربة الظواهر السلبية داخل وفي محيط المؤسسات التربوية.
- معالجة مشكل التراسل الإداري وضياع البريد في كثير من الحالات بفتح مكاتب للضبط في المراكز المحورية.
- حل مشاكل جمعيات مدرسة النجاح (م/م مولاي اسماعيل بتسوية المشكل مع الكتبي).
- دمقرطة العلاقات التربوية وتسيير الموارد البشرية بإعادة المكلفين الى مناصبهم الأصلية بما فيه الحالتين خارج الإقليم.
- توسيع الاستفادة من برنامج MOS.
- حل مشاكل الإدارة التربوية.
- الإعلان عن المناصب الشاغرة قبل الحركات الانتقالية والتدقيق في ملفات الانتقالات قبل معالجتها معلوماتيا.
- معالجة مشكل الاكتظاظ و الحد من ظاهرة المؤسسة /القسم الواحد، الذي تعرفه كثير من مؤسسات الإقليم.
- العمل على معالجة اختلالات ثانوية مولاي علي الشريف بالريش بشكل جوهري بدل التغييرات المتتالية على رأس إدارتها والتي لا تمس غالبا عمق المشكل.
- إبعاد الفحم الحجري من المؤسسات التعليمية لأضرارها الصحية والبيئية.
- تحسين جودة المطاعم المدرسية كما وكيفا وتسوية وضعية الطباخين.
وفي الأخير اذ ننوه بعمل رجال و نساء التعليم الميداني وتضحياتهم فإننا ندعو إلى الانخراط المكثف في النقابات المناضلة والوحدة النقابية لبناء جبهة الكرامة والمؤسسة العمومية.
عن المكتب الإقليمي
المرجو النقر أسفله للتحميل:
