كما جرت العادة في نهاية كل موسم دراسي، أقام الفرع الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بإقليم زاكورة، بتنسيق مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، مساء يوم السبت 31 ماي 2014 بقاعة العروض لدار الثقافة، حفلا تكريميا على شرف متقاعدي و متقاعدات وزارة التربية الوطنية بالإقليم المحالين على التقاعد برسم سنة 2013، حضره السيد عامل الاقليم مرفوقا بالسيد رئيس المجلس البلدي بالنيابة وبالسيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية ـ رئيس الفرع الاقليمي للمؤسسة- ورجال القضاء ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين ورجال السلطة المدنية والعسكرية و وممثلي الشركاء الاجتماعيين واطر التربية والتكوين واسر وعائلات المحتفى بهم .
ابتدأ الحفل بترتيل لما تيسر من ايات الذكر الحكيم، أعقبه كلمة السيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية الذي اعتبر لحظة التكريم لحظة تاريخية ولحظة اعتراف نبيل بالعطاء بعد مسار طويل وعمل جاد وهادف ونبيل في حق من علمونا فن القول والكلام، منوها بعطاءات المكرّمين وبتضحياتهم الجسيمة لصالح المنظومة التربوية التي تفتخر بهم أيّما افتخار، وتعتزّ بعملهم أيّما اعتزاز، لأنهم أدّوا الأمانة التي كانت على عاتقهم وبلغوا الرسالة ونالوا عنها رضى الله ورضى الناس، وما حضور هذا الجمع الغفير المبارك الا عربون محبة ووفاء واخلاص لهذه الفئة من الموظفين العاملين بقطاع التربية الوطنية، متمنيا لهم جميعا موفور الصحة والعافية وطول العمر.
بعدها تدخل السيد كاتب الفرع الإقليمي الذي شكر جميع الحاضرين من ضيوف ومكرمين، منوها بخصال المحتفى بهم وبتضحياتهم الجليلة لفائدة أبناء الوطن طيلة مسارهم المهني الزاخر بالمنجزات، ساردا باقتضاب أهم الخدمات التي تقدمها المؤسسة لفائدة اطر التربية والتكوين. ومتحدثا عن مشروع الشطر الأول لنادي الأستاذ الذي خرج من عنق الزجاجة بفضل مجهودات العديد من المتدخلين وعلى رأسهم السيد عامل إقليم زاكورة،داعيا بالمناسبة إلى التفكير في إخراج الشطر الثاني من المشروع إلى حيز الوجود.
تخلل الحفل لوحات فلكلورية من أداء تلاميذ المؤسسات التعليمية وكذا فترات تقديم الهدايا والتذكارات على المحتفى بهم وعددهم هذه السنة أربعة عشر مكرّما ومكرمة من مختلف الفئات المهنية والتخصصات.

