لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 30 أبريل 2026 م // 12 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 17 شتنبر 2014 الساعة 13:19

للماذا أقصي الفكر الإسلامي من مقررات الفلسفة في الباكالوريا؟




 عبد الحق الحاج خليفة

مكسبان أساسيان تم التفريط فيهما بسبب الانفتاح الانبهاري على التجربة الفرنسية في تدريس الفلسفة ، وشكّل تضييعهما عاملا أساسيا في حرمان المتعلمين من الإحساس بالأمن المعرفي وفي ضعف الحصانة والمناعة لديهم أمام كل أنواع الإغراء والاختراق.                                         

 المكسب الأول الذي تم تضييعه، هو إقصاء تاريخ الفلسفة من مقررات السنة الختامية من الباكالوريا  وإحلال التفلسف محلها أثناء وضع المقررات الدراسة المتتالية بعد الإقصاء الممنهج بنيّة مبيّته ومع سبق الإصرار لمقرر"دروس في الفلسفة". وذلك من خلال رفع شعار "التفلسف كبديل للفلسفة"  من طرف من تم تكليفهم بوضع مقررات جديدة لهذه المادة، متأثرين في ذلك وبشكل انبهاري بالتجربة الفرنسية التي اعتبرت في نظرهم نموذجا يُحتذى. وهكذا تم استبعاد تاريخ الفلسفة كمدخل ضروري وكبداية ومنطلق للتعامل مع هذا النمط في التفكير، والذي يشكل الجسر الوحيد الذي يمكن أن يفضي إلى التفلسف كهدف تربوي منشود لا يستقيم تحقيقه بشكل معزول دون استيعاب وتمثل القدر المطلوب والضروري من تاريخ الفلسفة ومند نشأتها مع الفلاسفة الأوائل. وبالتالي حُرم المتعلمون من متعة التأمل في الطفرة النوعية التي أحدتها العقل بانتقاله من الميتوس (الأسطورة) إلى اللوغوس ( العقل) أي الانتقال من الأسطورة إلى الفلسفة من خلال التساؤل عن أصل العالم ووضع المتعلم أمام تحدي التفلسف  بإقحامه ضمن مشاغل الفلسفة وتساؤلاتها. إذ عليه أن يختار وأن يتحمل مسؤولية اختياره بين العناصر الأربعة التي أرجع الفلاسفة الأوائل أصل الكون لها،  هل الماء أم الهواء أم النار أم التراب؟ إنه الاختيار الأول الذي سيكتشف المتعلم فيما بعد أنه توريط له – بالمعنى الإيجابي- في التفلسف من خلال تموقفه  إلى جانب هذه الأطروحة أو تلك، وسيكتشف أن هذا الذي وجد نفسه أمامه بفعل وُلوجه عالم الفلسفة عبر تاريخها هو نوع من الحرية كما سيحدده الفلاسفة اللاحقون من أمثال سارتر بتأكيده على "اختر وتحمل مسؤولية اختيارك، لأنك حينما تختار لا تختار لنفسك فقط بل لبقية الناس " كل ذلك تم التفريط فيه مع المقررات الجديدة، لفائدة ما اعتقد أنه البديل لإشاعة قيم العقلنة والتساؤل والنقد والحوار، وهو إحلال التفلسف محل الفلسفة تحت ضغط أجرأة شعار : "وداعا أيتها الإيديولوجيا فالبيداغوجيا قادمة" وبالتالي المجازفة بوضع مقررات تحرص على تلقين المتعلمين وتحتّهم على ضرورة اكتساب - ولو عن طريق الحفظ والاستظهار- مجموعة من المهارات والتقنيات المساعدة على قراءة النصوص وفهمها وتحليلها كبنيات مغلقة، بمعنى  فصل الفلسفة عن التفلسف أو بالأحرى الرهان على تحقيق التفلسف بعيدا عن تاريخ الفلسفة، نظمت من أجل هذه الغاية لقاءات وندوات مركزية وجهوية  لكن ودون جدوى، إذ كيف يجوز الحديث عن التفلسف في غياب الحد الأدنى من المعارف ذات الصلة بتاريخ الفلسفة. وفي هذا الصدد يقول الأستاذ المرحوم محمد عابد الجابري في الفصل الثالث: من الكتاب المدرسي"دروس في الفلسفة" في محور "الفلسفة وتاريخها" :" والواقع أن الفلسفة وتاريخ الفلسفة جانبان مرتبطان من الصعب الفصل بينهما.إن دراسة أفكار أي فيلسوف ما ، كثيرا ما تضطرنا إلى الرجوع إلى أفكار فلاسفة آخرين سبقوه أو عاصروه. إننا لا نستطيع أن نفهم فلسفة سارتر مثلا فهما فلسفيا ، إلا إذا استحضرنا في أذهاننا كثيرا من جوانب تفكير فلاسفة آخرين كهيدجر و هوسرل وماركس  وهيجل، كما أن فهم فلسفة ماركوز-الذي ينعت الآن بأنه فيلسوف العصر،عصر الثورة التقنية- يتطلب منا الرجوع إلى فلسفة ماركس ونظريات فرويد في التحليل النفسي بل إلى فلسفة كانط وهيجل ...وهلم جرا..وهكذا فإن دراسة الفلسفة لا تعني في الحقيقة أكثر من دراسة تاريخها..."ص12  . ذلك أنه وبعد فشل محاولة الإجهاز المباشر على الفلسفة من خلال التلويح بقرار إغلاق الشعبة ، وبعد اللجوء إلى تشجيع الدراسات الإسلامية في الجامعة على حساب شعبة الفلسفة،  تم اللجوء بموازاة ذلك إلى أدهى حيلة وهي ضرب  الفلسفة من الداخل أي من قبل أهلها ودويها . ففي سياق ما عرف بأجواء المصالحة، ووصول بعض النشطاء المتخرجين من شعبة الفلسفة والعلوم الاجتماعية بعد القيام بالمراجعات الفكرية التي عبدت أمامهم الطريق نحو مناصب عليا، سارعوا بتفعيل اجتهاداتهم وتصوراتهم في البرامج والمناهج، وهكذا اصبح الهاجس الوحيد  لديهم هو التسريع بأجرأة التجربة الفرنسية لتدريس الفلسفة وبدأت المحاولات الأولى بتغيير المقرر الدراسي وفق تصور نظري يحكمه هاجس التفلسف عوض الفلسفة، ومن تمة وضع كتاب مدرسي يتضمن موضاعت أخذت حرفيا من المقررا الفرنسي وبنفس التصور والمنهجية المقترحة المسماة الدراسة المنظمة للنص التي انتهى عهدها تم تلتها بعد ذلك المقاربة الموضاعاتية المعمول بها حاليا  ...قبل أن يستقر الحال على المقررات الحالية بكتب مدرسية ثلاثة وبموضاعات لا رابط بينها ، بل يحكمها تصور يتأسس على ألا يكون أي ربط بين هذه المواضيع طالما أن الغرض ليس هو الفلسفة ، بل هو التفلسف فقط ربما لتجسيد قناعة جديدة بعد المراجعات المذكورة لتصفية الحساب مع الإيديولوجيا وذلك برفض الفلسفة والاكتفاء بالتفلسف دون وعي بأن في رفض الفلسفة سقوط في أسوء الفلسفات أو الإيديولوجيات. 

المكسب الثاني الذي تم التفريط فيه، هو الإقصاء التدريجي للفكر الإسلامي من مقررات الفلسفة ، لقد كان المقرر الدراسي الخاص بالفكر الإسلامي الموازي ل "دروس في الفللسفة" مناسبة للاطلاع والتفاعل مع إشكالية الحكمة والشريعة أو العقل والنقل، وما اثير حول هذه القضايا من نقاش خاصة بين المعتزلة كمناصرين للعقل وما أنتجوه من اجتهادات فكرية بخصوص أصولهم الخمسة ، وما أنتجه الاتجاه المعارض بزعامة الأشاعرة بخصوص ما إذا كان المطلوب هو أولوية العقل قبل ورود السمع كما يقول المعتزلة أم الأولوية للنص الديني أي النقل قبل العقل كما يقول الأشاعرة. إذ كانت هذه السجالات مناسبة لتفاعل المتعلمين آنذاك مع القضايا الشائكة التي تطرحها علاقة الحكمة بالشريعة وما كانت تثيره من نقاش يبذل فيه كل طرف جهدا كبيرا في الحجاج قبل الاقتناع. وهو ماافتقدناه اليوم جراء هذا الإقصاء المغرض للفكر الإسلامي من مقررات الفلسفة والذي اعتبر من طرف غلاة الانفتاح الانبهاري نصرا كبيرا على مستوى التسمية الرسمية للمادة. لقد تحول النضال بالنسبة لمن ولجوا مواقع القرار في الوزارة من واجهة العدالة والكرامة والمساواة إلى النضال من أجل ربح رهان تغييرتسمية المقررالدراسي الذي أخذ إسم  "الفلسفة" وهي التسمية الرسمية الحالية عوض "الفكر الإسلامي والفلسفة" كما كانت في الكتب المدرسية السابقة، ويكون بذلك الإعلان الرسمي عن إقصاء الإشكالات والقضايا العميقة للفكر الإسلامي  من كل حوار أو مماحكة فكرية أو تأمل عقلي وتفويتها لفائدة مادة التربية الإسلامية التي استفردت بإثارة قضايا الشريعة مع المتعلمين دون وعي بأن في هذا الإقصاء أكبر ضربة موجعة للحوار الفكري البناء الذي يروم تنمية قيم التسامح ومشروعية الاختلاف، وسيحرم تبعا لذلك المتعلم من متعة الإحساس بالذات الجماعية وبمساهمة الفكر الإسلامي في العملية التاريخية من خلال إطلاعه على الإبداعات التي توصل إليها . والسؤال هنا هو: ألم يكن من الممكن لو لم يحرم المتعلم من الآطلاع على رصيد أسلافه، أن يفاخر بعبقرية ابن رشد وسبقه التاريخي للقول بما سينتهي إليه العلم المعاصر بأن ليس هناك مستوى واحد من العقل، إذ كما لا يجوز استعمال المفاهيم المتعارف عليها ضمن الواقع بظواهره المادية في فهم الظواهر اللامادية كما هي ضمن الواقع بمفهومه المعاصر "لأن الجذور الجديدة للموضوعية في العقلانية المعاصرة أصبحت فيما لا يُلمس و لا يُرى"(باشلار)، فكذلك لا يجوز للعقل وبمفاهيمه المتعارف عليها في عالم الشهادة أن يخوض في القضايا الشائكة لعالم الغيب،  إذ لكل مجال أدواته ومفاهيمه، ولا يجوز الاشتغال بأدوات هذا المجال لمقاربة مشكلات المجال الآخر، وأن مثل من يراهن على ذلك كمثل "من يطلب من الكبد أن تهضم الطعام" (ابن رشد).                                                                                            

 بكل أسف لم تسمح  مقررات التفلسف الحالية للمتعلمين أن يستفيدوا من حصص دراسية تُستثمر في توعيتهم بتراث أسلافهم لتحقيق الأمن المعرفي المنشود، والتحصين الفكري المطلوب.فما هي القيمة المضافة التي حققتها عملية إدماج مفاهيم دخيلة عن الحقل الفلسفي من قبيل التنافسية و التحرير بخصوص  التأليف المدرسي للكتب المدرسية الثلاثة الحالية، وما الذي تقدمه للمتعلمين على مستوى التعليم والتقويم؟.. (يتبع)  .







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ويمكرون ويمكر الله

ابراهيم اليعقوبى

لماذا اقصى الفكر الاسلامى الجواب بسيط وهو:
لأنه الفكر الاسلامى فكرالارهاب ولكن السؤال الذى يجيب ان يطرح هو:
من الذى اقصى الفكر الاسلامى وما هو السبب واذا عرفناه لن نقول بعذ ذلك لماذا اقصى الفكر الاسلامى لأنه كما يقولون اذا عرف السبب بطل العجب
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

في 17 شتنبر 2014 الساعة 52 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- يجب فصل الدعوة عن التعليم

سعيد المنصوري

تدريس الفكر الإسلامي عمل دعوي، لا علاقة له بالفلسفة، وكذلك تدريس التربية الإسلامية. وهذا هو جوهر رأي ابن خلدون، الذي طالب بإصلاح التعليم وتنقيته وفصله عن العمل الدعوى الذي كان متمثلا غي تعليم القرآن ورواية الحديث وعلوم الدين. واليوم أضحت الدعوة قوية تملك حججا وجيهة، فينبغي حذف التربية الإسلامية، والعودة إلى دروس الدين القديمة، لتعليم الأطفال مبادئ الصلاة ثم الصيام في الإعدادي فقط، وحذف منهاج التربية الإسلامية من المدرسة المغربية لأنه مليء بالكذب على الله والرسول، وكذلك الفكر الإسلامي يجب حذفه والاقتصار فقط على الفلسفة. إن أردنا الإصلاح والتقدم، وإلا فسنظل في جحر القرون الوسطى المظلمة

في 18 شتنبر 2014 الساعة 40 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- العودة الى الله

mouata

الانسان خلقه الله تعالى و سخر له الكون ليعيش فيه وفي الكون كل ما يحتاجه الانسان من هواء و ماء و اراض للزراعة و بحار و انهار ... وغيرها من النعم وهي اساس الحياة و الوجود و التقدم الا يستحق منا الله ان نؤمن بوجوده و نشكره بتادية الصلاة و الصيام و الزكاة فهذا هو االدين ومن يطالب بالغاء الاهتمام بالدين فهذا جحود للنعمة و قلة ادب فالرجل البسيط يدعوه رب العمل لعمل معين قد يكون شاقا و لمدة طويلة قد تصل ل 10 ساعات مقابل دراهم معدودة قد لا تلبي ابسط حاجاته و الله تعالى سخر لك مثلا هواء وماء عقلا فهي اساس الحياة و لا يقدرون بثمن فماهو العمل الذي قدمت له انت الا يستحق الشكر فالعبادة هي شكر لله و العيش في الحياة بسعادة لا يتلب وجود الايفون و الحاسوب و السيارة الفاخرة و الغنى غنى النفس و من لا ينفق من ماله على المحتاجين فهو ليس بغني

في 20 شتنبر 2014 الساعة 47 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الإسلام يرحم و لا يقتل مثل الديانة الوهابية الإرهابية

رسول

إذا كان الفكر الإسلامي أو الدراسات الإسلامية تخرج عن إطار الدين السمح والمرجعية المالكية الأشعرية وتنتج قتلة مجرمين يقطعون الرؤوس ويشربون الدماء ويأكلون الأكباد والقلوب ويبيعون تذاكرالفاحشة والزنى واللواط مع الغلمان وحور العين بجنة الوهابيين مغلفين ب بإديولوجية القتل والإرهاب الوهابين والأثمنة لذلك أن تفجر نفسك في مسجد أو سوق أومحطة نقل أو مدرسة أو ثكنة أو مصنع ،فمن الأولى والأجدر والأفضل ألا يدرس هذا الفكر المشبوه الذي أصبح يخدم أعداء الإسلام ،انظر إلى كل مكان يتواجد فيه الوهابيون لتجد القتل والموت والفتنة والخوف والسرقة والاغتصاب والأغبياء الممسوحة أدمغتهم.

في 28 شتنبر 2014 الساعة 20 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات