
تلقينا ببالغ الأسى والأسف بلاغ الوزارة حول دوافع إضراب النقابات الأربع(من أصل الخمس الممثلة) يوم الخميس29أكتوبر2009 والذي عرف تجاوبا كبيرا لارتباطه بالحقوق المشروعة(والمهضومة) لنساء ورجال التعليم , إلا أن الوزارة وبدل أن تعتذر عن تأخر تنفيذ الاتفاقات الموقعة منذ أزيد من سنتين فضلت التحدث عن نسب الإضراب الذي حاولت أن تقلل من شأنه وتعتبره بدون مبرر وأنه سياسي وسبب في هدر حق التلميذات والتلاميذ لمدة يوم كامل,
لكن الذي يمكن أن نقوله هو أنه لم يثبت قط أن أقرت الوزارة ولو مرة واحدة بأن قرار الإضراب كان سليما وكأن نساء ورجال التعليم يعيشون في النعيم ولا مشاكل لديهم ولا مبرر للإضراب , وبالتالي فنحن لا ننتظر من الوزارة تعليقا لا على الإضراب ولا على نسبه فهذا شأن يهم الشغيلة التعليمية وممثليها, وعموما نسبة المشاركة(حسب ما أقرت به الوزارة نفسها )أكبر بكثير من نسبة المشاركة في الانتخابات(التي تسخر لها الحكومة كل المنابر الإعلامية)...
والذي أثار استغراب جل العاملين بالقطاع هو ذلك الربط التعسفي بين أنفوانزا الخنازير وقرار الإضراب وكأن هذا الأخير سيزيد من الوباء وسرعة انتشاره , إننا الآن على علم يقين أن الوزارة التي تفكر بهذه الطريقة قد زاغت عن جادة الصواب. كما أن الوزارة في بيانها كذلك سجلت تأسفها على قرار الإضراب رغم مبادرات الوزارة , ونحن نتسائل ماهي هذه المبادرات التي منحت للأساتذة حقوقهم أو بعضها؟؟؟