التداعيات الاجتماعية الخطيرة لاستهداف الأطر التربوية وتشويه سمعة الأستاذ
بين الفينة والأخرى يتم تداول أخبار وأحداث ووقائع وفيديوهات تظهر الأطر التربوية في أوضاع أو سلوكات أو تصرفات غير لائقة تربويا أو انسانيا...، ورغم أن ما يتم تداوله يبقى مجرد أحداث معزولة، وإحصائيا لا قيمة له، مقارنة مع هذه الفئة الاجتماعية والمهنية العريضة، إلا أن تكراره والتركيز عليه قد يساهم في المزيد من خدش وتشويه صورة الاستاذ بالمجتمع، التي أصلا ليست على ما يرام، وليست كما كانت عليه من تبجيل وتوقير واحترام، ولئن كان بعض إخواننا وأساتذنا سامحهم وأصلحهم الله يساهمون في ذلك، حتى ولو من غير قصد، ببعض السلوكات غير الناضجة، التي تدفعهم إليها دفعا الظروف الصعبة التي يعيشونها ويشتغلون في ظلها، فإني سأظل أعتبر افتقاد الأستاذ والمربي لاحترامه واعتباره في المجتمع لا يقل بأسا وخطرا عن سلاح الدمار الشامل، فلا أمل ولا مستقبل لشعوب ومجتمعات لا يكون فيها الاستاذ سلطانا مبجلا، يحظى بأعلى مستويات الاحترام والتقدير؛ إن المجال فيه الكثير من الشرفاء الذين يحترقون كالشموع ليضيؤوا طرق غيرهم، وعلى هؤلاء يجب أن تسلط الأضواء، لرفع هممهم، وإعادة الاعتبار المفقود للإطار والمهنة معا، لا على سواهم، وإني شخصيا لأشرف بالعمل الجمعوي إلى جانب ثلة منهم، فمعظم من يشاركني العمل في الجمعيات الخمس التي أنشط فيها منهم، أرأس ثلاثة وأشغل مهمة أمين المال في اثنين، فأجد فيهم نعم السند والدعم في التطوع وحب الخير للناس والمجتمع، عكس كل الصور النمطية السيئة التي يحاول البعض تثبيتها، جهلا أو حقدا أو تنفيسا عن عقد ما، ولا أخفي أنه كان طموحي وأنا تلميذ وطالب أن أكون أستاذا، لأنال فضل هذه الرسالة النبيلة، ولأشرف بزمالة بعض الرجال والنساء المحترمين، وأنا في منتصف الأربعينات من عمري، وبعد أن انتقل معلم السنة الأولى والثانية للدار الآخرة، وفقدت أي اتصال بأستاذة القسم الثالث، وكان بودي أن ألتقي بها لأعتذر لها عن بعض التصرفات الطفولية الطائشة التي صدرت مني اتجاهها، بعد أن تجاوزت قسمها، لازالت أقابل أساتذة تعليمي الابتدائي باحترام كبير، لا أتحمل، حياء، طول النظر في وجوههم، وقد وفقني الله لتكريم اثنين منهم بإحدى جمعياتي، وسأعمل على تكريم كل من يسر الله لي ذلك، لا أنشغل اطلاقا باختلاف قناعاتي الحالية مع أحدهم، فيكفيهم أن لهم فضل علي، ولا فضل لي عليهم، فلولاهم ما كتبت ما تقرؤون، ولا فهمت ما تكتبون، ولا وصلت لما وصلت إليه، ومهما بلغت سيبقون أساتذتي، وأنا تلميذهم. مهندس دولة ممتاز بوزارة الداخلية (الجماعات الترابية)- فاعل جمعوي وسياسي ونقابي واعلامي.
شكل ا والف شكر على هذا المقال المميز الذي اعترفت فيه بالجميل لأساتذتك الذين ضحوابالغالي والنفيس لإنارة العقول وتكوين النشء ، وهاأنت بمنصبك هذاالمحترم وبنشاطك الجمعوي تعيد الاعتبار لهذا الأستاذ الذي ما فتئت كثير من الأقلام التي تنكرت أو تجاهلت المسؤولية العظمى التي يضطلع بها من خلال الإقدام على التشويش الذي يزعم البعض أنه سينال من سمعته ، ولن ينال منها مادام في هذا البلد العزيز صفوة من العقلاء والحكماء يتصدون لمثل هذه الدعايات المغرظة ، ولقد صدق من قال :
قم للمعلم وفيه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
نلاحظ في هذه السنوات الاخيرة ان نساء ورجال التعليم اصبحوا مادة دسمة لعديدمن المنابر الاعلامية التي كان من المفروض ان تدافع عن كرامة كل من درسوهم وربوهم ولازالوا يدرسون و يربون ابناءهم،حقيقة ان هناك بعض السلوكات كما هي في باقي القطاعات لكن كل الاتهامات توجه اولا لنساء ورجال التعليم ،بحيث ان هناك من يعملون على التنقيص من شأن الاطر التربوية ضاربين بذلك قيمة البلد التي تقاس بمستواها التعليمي والدليل على ذلك التقرير الاخير الذي يصنف ابنائنا في المراتب الاخيرة لمجموعة من الدول المتخلفة اود هنا ان اشير الى ان متظاهرين في المانيا من قطاعات اخرى يطالبون بالزيادة وبمرتبات تعادل ما يتقاضاه رجل تعليم فردت عليهم انكيلا مركيل قائلة هل يعقل ان اساويكم بمن علموكم ، الذي نستنتجه هنا ان الدول المتقدمة اصبحت كذلك بفضل نساء رجال تعليمها ،
سررت كثيرا بقراءة مقالك و اعتز بتقديرك و احترامك لاسرة التعليم خاصة و انني انتمي لهدا القطاع وافتخر بعملي واحبه نحن في حاجة لمثل هدا الا عتراف بالفضل فهدا يحفزنا للمزيد من العطاء و التضحية و التفاني في تعليم الناشئة
من لا يعترف ببصمات مدرسه على مختلف الإسلاك التي سلكها فكأنه يجحد نعمة سيده. قد يقول قائل أن ذلك يدخل في عمله وهذا صحيح، لكن معظم المدرسين يعملون كل ما في جهدهم من أجل تعليم الناشئة أحسن تعليم وتربية. فعلمهم لا يقدر بثمن، وأجورهم تبقى غير كافية لم يسدونه من خدمة، وبالأخص القدماء منهم، إذ كان همهم الوحيد وتلامذتهم.
الاعتراف بالجميل فضيلة، ولا يجب أن تقاس الأمور بصغارها إنما بالأكثرية العظمى. ونشاطرك الرأي ولا زلنا نقدر مدرسينا ونسأل عنهم و نقف لهم وقفة احترام وتقدير.
اشكرك اخي كاتب المقال على كل ماقاله.فكل ما قاله يعد برا لأساتذته في زمن كثر فيه العقوق بهم.ومن منا لم يكن لأساتذته فضل عليه قليلا أو كثيرا.اللهم ارحم من علمنا ومن له الفضل علينا.أمين.
شكرا لكم على هدا المقال الذي سلط الضوء على ظاهرة سلبية في واقعنا بكل اسف وهي نشر الامور السيئة سواء تعلق الامر برجال ونساء التعليم او غيرهم لذا انا اتفق معك تماما لان تكريس الصورة السلبية لرجال ونساء التعليم يزيد الطينة بلة و يكون صورة قاتمة لدي جيل الغد بينما نكاد لا نسمع عن صور ايجابية وما اكثرها عن رجال و نساء التعليم الذين يبذلون الغالي والنفيس من اجل بناء الوطن والمواطن ولعل شهادتك هذه ابلغ مثال ونموذج فجزاك الله عنا خيرا ووفقك في عملك المهني والجمعوي
هدوك المنابر الاعلامية تعلمو يقراو ويكتبو نعم ولكن لم يتعلمو قيمة المدرسة في المجتمع يلهتون وراء حب الظهور ولو كان على حساب من كان لهم فضل تعليمهمو تربيتهم بعد الله . لو يعلموا حقيقة فعلهم لخجلو مما يقومون به ألم يصبح الجميع يكتوون بنار التعليم الخصوصي والدروس الخصوصية ومراكز الدعم و... والسبب تبخيص المدرسة المغربية الوطنية التي تخرجت ومازالت تنتج لنا رغم قلت الامكانات المتاحة لها أناس اكفاء وطنيون غيورون على مغربهم ومقدساتهم ويحبون الخير لهذا البلد الغالي.
الاعلامي يجب ان يعلم انه ينقل الخبر وليس الاسترزاق بالخبر والبحث عن سوق تسمح له ببيع افكاره الهدامة. وليتدكر سنه صغيرا وهو في القسم الاول كيف كان و...... وليخجل ممن علموه حمل القلم’ فأصبح يخط سطور وعبارات تظهره هو كصحفي وتدمر مجتمع بأكمله. وتحية لكل الاقلام الغيورة على هذا الوطن.
انه كلام ينبع من قوة الإيمان عندك
فما الاستاذ الا وسيلة صخرها الله لك في طريقك
ونعمة رزقك الله بها واعترافك بفضله هو اعتراف بنعمة الله وكم من إنسان لم يحضى بها
ابلغ من العمر 53 سنة وما زال وجهي يحمر لما أصادف أساتذتي
وأكن لهم الاحترام كما أضفت لهم احترام اساتذة ابناءي
وأتكلم عنك : اذا كنت في هذا الموقف تجاه اساتذتك فان مقامك عند الله هوالمقام الذي وضعت فيه نفسك : العرفان بالجميل وبنعمة الله
وحب الغير
انه كلام ينبع من قوة الإيمان عندك
فما الاستاذ الا وسيلة صخرها الله لك في طريقك
ونعمة رزقك الله بها واعترافك بفضله هو اعتراف بنعمة الله وكم من إنسان لم يحضى بها
ابلغ من العمر 53 سنة وما زال وجهي يحمر لما أصادف أساتذتي
وأكن لهم الاحترام كما أضفت لهم احترام اساتذة ابناءي
وأتكلم عنك : اذا كنت في هذا الموقف تجاه اساتذتك فان مقامك عند الله هوالمقام الذي وضعت فيه نفسك : العرفان بالجميل وبنعمة الله
وحب الغير