عباس الفاسي مطالب بالتحكيم في قطاع التعليم وملف الدكاترة في طريقه إلى الحل
وجهت النقابات التعليمية الأربع مراسلة مستعجلة للوزير الأول عباس الفاسي يوم الجمعة المنصرم طالبته بالتدخل قصد تمكين الحوار القطاعي من الخروج من الوضعية التي يوجد عليها حاليا، جراء تراكم عدد من النقط الواردة في اتفاق فاتح غشت 2007 أو بعض النقط التي تحتاج إلى تدخل حكومي قصد الحسم فيها، وذلك بدعوة باقي القطاعات الحكومية المعنية خاصة وزارتي المالية وتحديث القطاعات العامة إلى جانب وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي الجلوس مع النقابات الأربع على طاولة الحوار لأجرأة المطالب التي تم الحسم فيها مع الوزارة الوصية على القطاع. وأضافت النقابات المذكورة وهي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم والنقابة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية للتعليم والجامعة الحرة للتعليم التي خاضت إضرابا وطنيا إنذاراي يوم 29 اكتوبر المنصرم ونظمت ندوة صحفية في 22 منه أن" ما شجعها على مكاتبة الوزير الأول هو التزامه بمناسبة جلسات الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية الأربع والداعي إلى ضرورة إنجاح الحوار الاجتماعي القطاعي تحت إشراف عباس الفاسي شخصيا،ومن جهة أخرى مكاتبة وزير التربية الوطنية وتكوين الأطر والبحث العلمي والتعليم العالي للوزير الأول في موضوع تنفيذ ما تبقى من نقط اتفاق فاتح غشت 2007بتاريخ 23أكتوبر2009.وأشارت النقابات إلى أنها ستكون معتزة بتدخل الوزير الأول الذي تريد من خلاله الدفع قدما بقطاع التعليم المدرسي وبموارده البشرية....وفي موضوع ذي صلة استقبل مدير الموارد البشرية بقطاع التعليم المدرسي شفيق أزيبة وفدا من المنسقية الوطنية للدكاترة بالقطاع يوم الإثنين الأخير ،وأكد محمد المتقن المنسق الوطني للعصبة الوطنية للدكاترة التابعة للجامعة الوطنية لموظفي التلعيم أن اللقاء جاء عقب الوقفة الاحتجاجية ليوم الأربعاء 11/11/2009 حيث تم خلاله التأكيد على ضرورة الإسراع في حل ملف الدكاترة. وقد مر اللقاء في أجواء ايجابية، مبرزا أن مدير الموارد البشرية أكد على وجود رغبة أكيدة في أجرأة الحل النهائي للملف، وأوضح المتقن أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة تقنية موضوعاتية بين المنسقية والمديرية ستجتمع في نهاية الأسبوع المقبل للحسم النهائي في لوائح الدكاترة سواء من خلال ما توصلت به المديرية من إحصاء للدكاترة تبعا للمذكرة الوزارية الخاصة بإحصاء حاملي الدكتوراه، أو ما تتوفر علية المنسقية من معطيات إحصائية للدكاترة،هذا من جهة، ومن جهة ثانية القيام بالتصنيف العام للدكاترة حسب التخصصات، وفي السياق نفسه أعلن الدكاترة المنتمون للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) عن التحاقهم المبدئي بالمنسقية التي تضم كل من الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا.و.ش.م)والجامعة الوطنية لتعليم(ا.م.ش) وأكد أحمد المراغي المكلف بملف الدكاترة في نقابة الأموي أنهم شاركوا بشكل نوعي في الإضراب الوطني ليوم الأربعاء 11 نوفمبر 2009 وساهوا بلافتة خاصة تؤكد على "مطلبنا الثابت القاضي بتغيير الإطار إلى "أستاذ باحث" نحن كدكاترة التعليم بنقابة "الكونفدرالية الديمقراطية للشغل" نعلن عن الالتحاق المبدئي بالمنسقية الوطنية لدكاترة قطاع التعليم المدرسي ، وقد كان الحضور متميزا لمجموع المشاركين حيث ناهز عدد الحاضرين 200 مشاركا في الوقفتين سواء أمام مقر وزارة التربية الوطنية بباب الرواح أو أمام ملحقة للاعائشة وشهد أيضا انضمام نقابة الجامعة الحرة للتعليم حيث أصبح الآن المركزيات النقابية الخمس الكبرى متبنية بشكل جدي ومسؤول لهذا الملف، ودعا المراغي الوزارة إلى تلبية مطالب هذه الفئة ورد الاعتبار لأعلى شهادة تمنحها الجامعات الوطنية والأجنبية أي شهادة الدكتوراه ووضع الكفاءات المناسبة والأطر الوطنية في مكانها المناسب وموقعها الصحيح.