أكد أحمد اخشيشن وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي أن مشاريع البرنامج الاستعجالي لا تشكل وصفات جاهزة بقدر ما تطرح

على كل الفاعلين تحديات كبرى تشكل مختبرا حقيقيا لقدراتنا التدبيرية ولطرق عملنا، في إطار مقاربة جديدة تتجاوز أشكال التدبير البيروقراطي وتحول عملية الإصلاح إلى هندسة محكمة تزاوج بين المسؤولية والمحاسبة، وفق منطق النتائج المحققة من جهة والحرية في اتخاذ كل المبادرات من جهة ثانية، مشيرا إلى سعي الوزارة إلى تفعيل نهج الشراكة وترسيخه واعتما مبدأ القرب واستكمال تطبيق نهج اللامركزية واللاتمركز من أجل "قلب الهرم الإداري" وإعادة المبادرة للفرق التربوية لتتحمل المسؤولية في تجويد الفعل التربوي.
وأضاف، خلال ترؤسه لأشغال الدورة الثامنة للمجلس الإداري لأكاديمية جهة
نهاية الأسبوع الماضي، أن المدرسة المغربية تعرف اليوم التفافا وتعبئة غير مسبوقة تتجسد في الاهتمام الذي أبداه المجتمع المغربي بالمدرسة والدعم الذي حظيت به من قبل مختلف مكونات هذا المجتمع، وفي الزيارات الميدانية التي أشرف من خلالها أعضاء الحكومة على انطلاق الدخول المدرسي والاطلاع عن كثب على أحوال المدرسة...