اليوم تنطلق امتحانات الكفاءة المهنية بقطاع التعليم:أزيد من 80 ألف موظف(ة) يتنافسون على أزيد من 10آل
توجه اليوم أزيد من 80 ألف موظف وموظفة بقطاع التعليم المدرسي لاجتياز امتحانات الكفاءة المهنية التي ستستمر إلى يوم غد الثلاثاء، حيث ستتم المنافسة على 10553 منصبا ماليا وفق النسبة المخصصة بحسب النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية والذي حدد نسبة 11% فقط للترقي عن طريق الامتحان المهني، وبحسب محمد ساسي مدير المركز الوطني للتقويم والامتحانات بقطاع التعليم المدرسي فالنجاح في الامتحانات المهنية لا يكون بناء على المعدل فقط ولكن أيضا بحسب المناصب المالية المخصصة مع الاستناد على الترتيب حسب الاستحقاق. وعن طريقة الإعداد لمواضيع الامتحانات أكد المسؤول في تصريح صحفي أن العملية جد ضخمة بحكم تعدد الفئات المعنية بالامتحانات ومعدل المواضيع لكل فئة والذي يتراوح ما بين 3و4مواضيع،مبرزا أن هذه السنة أعددنا ما يناهز 358 موضوعا في تخصصات مختلفة من التربية إلى الطب والهندسة والتدبير المالي والإداري وغيرها،كما تمت تعبئة ما يناهز 43 لجنة باعتماد التخصص الأفقي في تشكيلة كل لجنة،ويتجاوز عدد أعضاء اللجن 160 عضوا وقد تم الاشتغال داخل المركز لأزيد من أربعة أسابيع من أجل إعداد الأسئلة...يذكر أن الناجحين في الامتحانات المهنية خاصة لولوج الدرجة الأولى سيتم تعزيز دخلهم الشهري بمبلغ قد يصل إلى 4000درهما من أجل هذا يحظى هذا النوع من الامتحان بالمتابعة وحضور اللقاءات التكوينية الإعدادية التي تنظم من طرف عدد من الهيئات النقابية في مختلف نيابات المغرب. من جهة أخرى قبلت وزارة الاقتصاد والمالية طلبا لوزارة التربية الوطنية القاضي بالسماح لأزيد من 8000 مترشح(ة) من اجتياز الامتحان المهني لهذه السنة والذين لم يستوفوا شرط ست سنوات لتاريخ إجراء الامتحان بعد أن تدخلت النقابات التعليمية حيث استجابت الوزارة لهذا المطلب الذي كاد أن يقصي 8000 موظف برسم سنة 2009 و أزيد من 10000 برسم سنة 2020. إلى ذلك رفض العديد من رجال ونساء التعليم إجراء هذه الاختبارات داخل العطلة البينية التي تبتدأ من يومه الإثنين،وأكدت عريضة مذيلة بمئات التوقيعات أن العطلة البينية مناسبة للمدرس ليستريح قصد الاستعداد ليام الدراسة بنفس جديد، في حين أن الوزارة حولت العطلة البينية إلى مناسبة لامتحانات الكفاءة المهنية أو للتكوينات.