تقرير حفيظ الإدريسي
أسدل الستار على الأيام الثقافية والفنية الإشعاعية التي نظمتها جمعية التواصل بدوار القصبة، جماعة تسينت، بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بحر الأسبوع المنصرم. فقرات التظاهرة التي عرفت نجاحا لافتا، والتي اختير لها شعار "الطفل القروي طاقة وإبداع"، جمعت بين قضايا فكرية وتاريخية كبرى، وأنشطة رياضية وفنية متميزة، إلى جانب معرض للكتاب، وآخر خصص لعرض المنتوجات النسائية المحلية والتعريف بها.
موضوع الأمازيغية حاضر بقوة في البرنامج التنشيطي للنسخة الحالية للأسبوع الثقافي لجمعية التواصل، سواء من خلال محاضرة "تاريخ الأمازيغ بشمال افريقيا"، التي ألقاها الأستاذ جمال إدمنصور، أو من خلال ورشات تكوينية في مجال تعلم الكتابة بالأمازيغية (حرف تيفيناغ)، بالإضافة إلى تقديم عروض فنية للزي الأمازيغي المحلي من طرف ثلة من أطفال القصبة.
وإلى جانب تنظيم مسابقة في العدو الريفي (إناث وذكور)، اختتم برنامج الأيام الربيعية لجمعية التواصل بأمسية فنية، خصصت لإبراز مواهب وإبداعات تلاميذ المنطقة بالدرجة الأولى، وتشجيعهم على مزيد من الاجتهاد والإبداع في مختلف المجالات، وذلك عبر توزيع الجوائز القيمة والشواهد التقديرية على المتفوقين منهم.
وكانت أمسية الختم تلك، مناسبة لتكريم وجوه جمعوية وشخصيات قصبوية وازنة، اعترفا من جمعية التواصل على الجهود المبذولة من تلك الوجوه في المجال التنموي والجمعوي للمنطقة، وللخدمات الجليلة التي تم إسداؤها إلى الجمعية.
عبد الله حام، رئيس جمعية التواصل، أكد في تصريح له على هامش التظاهرة التي نالت استحسان الحضور داخل وخارج القصبة، أن "هذه الأيام الربيعية تشكل تقليدا سنويا دأبت جمعية التواصل على تنظيمها لما لها من أهمية محورية في فك العزلة عن القرية ثقافيا، تربويا وترفيها".


