نيابة بنسليمان : لقاء تواصلي إقليمي لتقاسم الآراء وتوحيد الرؤية حول التدابير ذات الاولوية
ترأست السيدة نائبة وزارة التربية الوطنية ببنسليمان يوم الاثنين 13 ابريل 2015 بقاعة الاجتماعات لقاء إقليميا تواصليا مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بإلإقليم تفعيلا للمراسلة الوزارية الخاصة بتنظيم لقاءات لتقاسم واغناء التدابير ذات الأولوية . و يهدف هذا اللقاء بالاضافة الى بعده التواصلي إلى تدقيق مجموعة من المعطيات المتعلقة بمختلف مكونات التدابير ذات الأولوية، وكذا الرغبة في إشراك الفاعلين التربويين وشركاء المنظومة التربوية على مستوى الإقليم -وفي مقدمتهم رؤساء مؤسسات التربية والتكوين- في رؤية هذه التدابير وكيفيات تنزيلها التدرجي على مستوى المؤسسات التعليمية؛ و تعبئتهم للانخراط في مشاريع الاصلاح التربوي المنشود وفق الرؤية الاستراتيجية 2030 للمدرسة . و في الكلمة الافتتاحية التي القتها السيدة النائبة الإقليمية اكدت على أهمية ” التدابير ذات الاولوية” باعتبارها من اهم الاوراش التي تنكب عليها وزارة التربية الوطنية حاليا ، كما نوهت الى الهدف من هذا اللقاء الذي يتوخى تقاسم الآراء والنقاش والتملك المشترك، من خلال إتاحة الفرصة، للجميع من أجل توحيد الرؤى والمفاهيم ذات الصلة بمضامين هذه التدابير، في أفق تملكها واستبطانها، وتحقيق التعبئة الجماعية حولها، استعدادا لمرحلة تنزيلها الفعلي على أرض الواقع. تميز هذا اللقاء كذلك ، بالعرض القيم الذي قدمته السيدة النائبة حول اهمية مشروع بناء المدرسة المغربية الجديدة الذي يستمد مرجعتيه من التوجهات الملكية السامية التي ما فتئت في كل مرة تضع الاصبع على مواطن الضعف والاختلال الذي يكتنف منظومة التربية والتكوين ومن مضامين الدستور الجديد للمملكة الذي نص الفصل 31 منه على وجوب عمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية ، على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير اسباب استفادة المواطنات والمواطنين على قدم المساواة من الحق في تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة، ومن خلاصات اللقاءات التشاورية التي عقدت نهاية الموسم الفارط ، كما تناولت في عرضها التدابير ذات الاولوية والذي يشتمل على اربعة مجالات موزعة على السياق العام ومنهجية العمل واللقاءات التشاورية اضافة الى التدابير ذات الاولوية والمرتبطة بالمحاور التالية:التمكن من التعلمات الاساس ،التحكم في اللغات الاجنبية، دمج التعليم العام والتكوين المهني وتثمين التكوين المهني، الكفاءات العرضانية والتفتح الذاتي، تطوير العرض المدرسي، التأطير التربوي، الحكامة وتخليق الحياة المدرسية. وقد ابرزت في ختام كلمتها ان النيابة الإقليمية لا بنسليمان ستسهر بكل مكوناتها على مواكبة تنفيذ المراحل المقبلة، وستسخر كل امكانياتها المادية والبشرية للمساعدة على تجاوز مختلف الإكراهات والصعوبات المحتملة، وتوفير الدعم الضروري بهدف التفعيل الأمثل والناجع لهذا الورش الحيوي. وقد شكل هذا اللقاء فرصة سانحة لإنضاج التصورات المؤطرة للرؤية المستقبلية 2030، وللتدابير ذات الأولوية، حيث سمح بتقاسم المعطيات المتعلقة بهذا الورش الهام والاستماع إلى مختلف الآراء في شأنه واستثمار الملاحظات والاقتراحات التي تم إبداؤها من رؤساء مؤسسات التربية والتكوين العمومي والخصوصي بإقليم بنسليمان. الذين عبروا عن استعداهم للانخراط في الارتقاء بوضع منظومة التربية والتكوين ف بلادنا .