لمراسلتنا : [email protected] « الإثنين 2 فبراير 2026 م // 13 شعبان 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير


المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت تكرم موظفيها المحالين على التقاعد


المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير تحتفي بالموظفات و الموظفين المحالين على التقاعد


لمسة اعتراف في حق المتقاعدين والمتفوقين دراسيا ببولمان – ميسور

 
أنشطة الأكاديميات

يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم


فعاليات ورشة تربوية لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمراكش


اضطرابات التعلم المحددة موضوع حملة تحسيسية بمراكش


أكاديمية مراكش- آسفي تنظم لقاء جهويا حول التربية الدامجة

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 16 أبريل 2015 الساعة 20:29

تمدرس ذوي الاحتياجات الخاصة نحو مدرسة مندمجة (2/3 )




  إعداد: حميد حفي،//  متخصص في التربية الخاصة

إن وزارة التربية الوطنية، في تعاطيها مع فئة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، مثلها كمثل أسرة رزقت مولودا في وضعية إعاقة؛ فهي في مفترق الطريق؛ فإما أن تقبل بوجود هذا المولود وتقوم بالتعديلات المناسبة والضرورية، من أجل حياة آمنة ومتوازنة، وإما أن تتنكر لوجوده فيصير طفلا متخلى عنه أخلاقيا، وتتركب الإعاقة، وتزداد المعاناة على الجميع. إن شريحة هامة من المتمدرسين ذوي الاحتياجات الخاصة؛ الذين ولجوا المدرسة، ويتواجدون الآن داخل الفصول الدراسية العادية، في مسارات تعليمية مختلفة، يعانون الغربة والإحباط. فماهي أصنافهم؟ وما طبيعة إعاقاتهم التعليمية التي يعانون منها؟

II- تلاميذ متخلى عنهم في المنظومة التربوية

لا نملك قاعدة معطيات إحصائية لكل صنف من أصناف هؤلاء التلاميذ، داخل مدارسنا العمومية، لكن في ظل بنية استقبالية متنكرة لهذه الفئة، وفي غياب الولوجيات الضرورية: المعمارية، والبيداغوجية والأداتية، من محتوى دراسي ملائم وتكييف للفروض وللامتحانات الإشهادية، فإن هذه الفئة تعاني معاناة مركبة ترمي بها حتما إلى التهميش، ومن تم تفشي حالات الإحباط والاكتئاب، والنتيجة استشراء ظواهر التسرب والهذر والعنف والجنوح وصنوف أمراض الوسط المدرسي، ويمكن تصنيف هذه الفئات من التلاميذ كما يلي:

1-              تلاميذ الإعاقة المعرفية وصعوبات التعلم: يعجز التلميذ في هذه الوضعية عن تحديد حاجته الكمية والنوعية للمعلومات، التي يضبط بها سلوكه، من قراءة وكتابة وكلام وتذكر وتواصل وتفكير وعمليات منطق وسلوك توافقي. والسبب هو خلل وظيفي لمختلف أنماط الإدراك: الحسي والحركي والمعرفي؛ فهذا التلميذ لا تتناسق وظائفه العضوية- العصبية لتحقق وظيفة استقبال المعلومة ومعالجتها، ومن تم إدماجها وتخزينها، ثم – عند الحاجة- استرجاعها. وبالتالي فهو يعاني من تعثر دراسي شديد ناتج عن اضطراب في الانتباه والذاكرة وعسر في القراءة والكتابة Dyslexie .

2-              التلاميذ ضعاف البصر: وهم تلاميذ يعانون من نقص في القدرة على الإبصار إلى أقل من 20/200 في أقوى العينين؛ وذلك بعد استخدام المعينات البصرية. تؤثر هذه الإعاقة بشكل سلبي على الأداء التربوي للتلميذ المصاب؛ فلا يستطيع القراءة ولا الكتابة، إلا بالاستعانة بمعينات بصرية بطريقة البرايل، وهذا التلميذ يعتمد في التعلم على حاستي اللمس والسمع أكثر من اعتماده على حاسة الإبصار، الشيء الذي يتطلب تعديلا في بيئة التعلم وفي طرائقه ومواده.

 

3-               تلاميذ ضعاف السمع : وهم التلاميذ العاجزون جزئيا عن السمع، بسبب اعتلال خفيف أو متوسط يصيب أذنا واحدة أو الاثنتين معا، وتتحدد نسبة خسارتهم للسمع مابين 20-40 ديسيبل في حالة الإصابة الخفيفة و40-70 ديسيبل في حالة الإعاقة المتوسطة، وهم يمتلكون بقايا سمعية، وبمقدورهم أن يتجاوزوا إعاقتهم بالاستعانة بالآلة السمعية فتتطور قدرتهم على اللغة والتخاطب.

4-              تلاميذ الإعاقة الحركية: عجز جسم التلميذ أو جزء منه على أن يتحرك، هذه الإعاقة تكبل اعتمادية التلميذ واستقلاله الذاتي، فتتوجب أحيانا حاجته إلى الاستعانة بمساعد خارجي، من أجل إنجاز متطلبات الحياة المدرسية. وهي صنفان: حركية عامة: كالمشي والجلوس والوقوف والجري والصعود والنزول، وحركية دقيقة كالتناول باليد والتآزر بين العين واليد واستخدام الأصابع للكتابة.

5-              تلاميذ الإعاقة الذهنية: يعاني التلميذ في هذه الفئة من نقص في مستوى نموه العقلي قياسا إلى عمره الفعلي في مجتمع مدرسي. ويؤخذ بعين الاعتبار- لقياس هذا النقص – مستوى التعامل مع المفاهيم المجردة والمواقف المركبة والمتنوعة. ويتعذر على التلميذ المصاب أن يتعلم بشكل طبيعي أو أن يستجيب لظروف حياته اليومية. عدا من يتمتعون بمعدل ذكاء عقلي يوازي معدل 50- 49 فإن إعاقته تكون خفيفة؛ وبالتالي يكون قابلا للتعلم لأن عمره العقلي يتراوح من 9 أشهر إلى 12 سنة.

6-              تلاميذ متلازمة آسبرجر: هم صنف من أطفال التوحد، ويتميزون بالافتقار إلى مهارات التواصل غير اللفظي، وبفشلهم في إظهار تعاطف مع أقرانهم، وبالاضطراب الحركي. فتلاميذ آسبرجر بهذه الأعراض هم شديدو العزلة، وفقيرو العلاقات الاجتماعية ومعتلو التواصل، إلا أن أغلبهم متفوقون دراسيا، ويتمتعون بمعدل ذكاء ونمو عقلي يفوق المتوسط.

هذا دون أن نغض الطرف عن أطفال السجون والنزوح والهجرة والمناطق الجبلية الذين التفت إليهم المخطط الاستعجالي في مشروعه E1P7 مشكورا.

 ( يتبع )







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تتمة

شفيقي

مقال رائع ، ينم فعﻻ عن خبرة ودراية صاحبه ، لكن لﻷسف مثل هذه الطاقات لم تعطى المكانة التي تليق بها لتتم اﻻستفادة منها .

في 17 أبريل 2015 الساعة 07 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ذوي الاحتياجات الخاصة

بيضاوي

مقال جيد يضع الأصبع على خلل في حقل التعليم بعيدا على سياسة "قولو العام زين وخا جراو علينا من لوزين" أي أن يجب علينا القول ان التعليم في احسن احواله رغم أن واقع التعليم لا يسر حبيب و لا عدو

في 20 أبريل 2015 الساعة 21 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- من أجل تربية دامجة شاملة

جمعية إدماج للتوحد بالحي المحمدي

أود في البداية أن أشكر الأستاذ "حميد حافي" على جرأته لتناول هذا الموضوع الشائك الذي ثم إقباره لسنوات عديدة من طرف المسؤولين المحليين بالخصوص من الأكاديميات وصولا إلى النيابات التعليمية.

وهذا الإستنتاج نعيشه نحن كأولياء الأمور في جمعية إدماج للتوحد بالحي المحمدي بكل مرارة وحسرة على عدم إهتمام السيدة المديرة المحترمة للأكاديمية الجهوية لجهة الدار البيضاء الكبرى والسيد النائب الإقليمي لنيابة عين السبع الحي المحمدي لمصير تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وخاصة منهم فئة التوحد والدليل على ذلك التصرفات غير المسؤولة للنائب اتجاه الجمعية والمتمثلة في :

1 ) إقتراح إغلاق مدرسة طه حسين مع بداية الموسم الدراسي 2013/2014 بدلا من المدرسة المجاورة إبن باجة التي تشكل خطرا قائما على سلامة الأطفال من جهة وكذلك على تركيبتها الإدارية البعيدة كل البعد عن المنظومة التربوية.
2 ) سحب أستاذتين مكلفتين بتأطير أقسام الدمج المدرسي من الجمعية ونقلهما إلى مدارس مجاورة بذون تكليف إحداهن بأية مهمة طيلة الموسم الدراسي 2013/2014.
وقد أذى هذا الإجراء لحرمان فئة كبيرة من أطفال التوحد من حقهم في التأطير التربوي وبالتالي تقهقر المستوى التعليمي لثمانية أطفال بقسم تأهيلي لمرحلة ما قبل التمدرس.
3 ) التعامل الكيل بمكيالين. بحيث عمد السيد النائب :
أ‌ بوضع هاته الأستاذة بصفة غير رسمية رهن إشارة جمعية أخرى بعين السبع بمدرسة ابن عبد ربه بداية الموسم الدراسي 2014/2015.
ب‌ حرمان أطفال التوحد من عملية مليون محفظة خلال الموسمين الدراسيين 2013/2014 و 2014/2015.
ت‌ التوقيع تم سحب التوقيع على إتفاقية شراكة عدد 06/2014/INDH مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة عين تالسبع الحي المحمدي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل إعداد وتنفيذ بروتوكول التكفل لفائدة 20 طفلا توحديا.
ث‌ المنع الممنهج لجميع أنشطة الجمعية وذلك بإعطاء تعليمات شفوية للسيد مدير مدرسة طه حسين بعدم السماح لأي شخص من الدخول إلى المؤسسة بذون ترخيص صريح.
ج‌ حرمان 60 طفل توحدي من حقهم في التمدرس لعدم موافقته على فتح أقسام إضافية بمدرسة طه حسين بالرغم من وجود أقسام مغلقة ولعل هذا ذليل واضح على عدم تشبع المسؤولين التربويين المحليين بثقافة حقوق الأطفال في وضعية صعبة وعدم الإهتمام الكافي بمصيرهم التعليمي الذي يعتبر حقا دستوريا وقبل ذلك شرعيا وكونيا.

ولذلك فإننا نثمن عاليا ماجاء في مقال الأستاذ "حميد حافي" ونتمنى أن لا تكون صرخة في واد ونلتمس من جميع الأجهزة الإدارية على كافة المستويات أن تفتح النقاش المثمر في هذا الموضوع المتعلق بتمدرس الأطفال في وضعية صعبة ومن ضمنهم أطفال التوحد من أجل إستشراق غد أفضل.

والسلام

في 22 أبريل 2015 الساعة 13 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- LA VIE DES MANQUES DE RETARD DE CROISSANCE

EL HAFID RACHIDA

Bonjour
j'ai un enfant de 7ans ; il a un manque de croissance, je cherche un ecole

في 09 يونيو 2016 الساعة 46 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟


ويبقى الأثر...

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات