نظمت نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بآسا الزاك لقاءات تأطيرية للتقاسم والإغناء حول التدابير ذات الأولوية مع جميع الفاعلين التربويين والشركاء بالاقليم. لقاءات عرفت مشاركة واسعة من لدن مختلف الفاعلين التربويين وكذا الشركاء الذين استجابوا لنداء الحضور حسب الفئات ، بل وأغنوا حضورهم بالعديد من الملاحظات والاقتراحات البناءة الرامية إلى إعطاء نفس جديد للمنظومة التربوية ببلادنا، سيما والمنهجية الحديثة التي تسير عليها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني حيث الانطلاق من القاعدة صوب القمة في إرساء تام لقواعد الديموقراطية والحكامة التربوية التي تتأسس على الاصغاء للجميع وتقاسم النتائج وإغناء المحاصيل ذات البعد التربوي بالاقتراحات الجادة والتوجيهات النيرة ، وهو ما كان طيلة فترات تنظيم هذه اللقاءات حسب الفئات .
مناسبة لم تكن لتمر دون أن يؤكد الجميع أهمية هذه الخطوة في بلورة المشروع التربوي المنشود من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الذي دعا في أكثر من مناسبة إلى النهوض بالمنظومة التربوية ببلادنا كونها الدعامة التي تتأسس عليها مطامح هذا البلد سيما وأن مخرجاتها أفراد قادرون على الدفاع عن هذه الأمة بسلاح العلم والمعرفة.
المراسل
الحافظ بشرى





