عادل رشيد
نظمت جمعية أساتذة الرياضيات بإقليم الرحامنة يوما دراسيا حول موضوع : التوظيف البيداغوجي والديداكتيكي للآلة الحاسبة في تدريس الرياضيات.
هذا اليوم الدراسي الذي حضره مجموعة من المهتمين والباحثين وأساتذة مادة الرياضيات من مختلف الأكاديميات بالمغرب افتتح بمداخلتين ،الأولى للدكتور الباحث المصطفى أورهاي أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بمراكش حول موضوع المقاربة الآلاتية كإطار نظري لتحليل النشاط الرياضي حيث أكد أن هذه المقاربة تطورت بديداكتيك الرياضيات حيث تسمح لنا بتحليل النشاط الرياضي داخل بيئيات مجهزة environnements instrumentés مثل بيئات الكمبيوتر المستخدمة في التدريس وتعلم الرياضيات.
المداخلة الثانية كانت للدكتور الباحث عمر روان أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بمراكش
حول إدماج الآلة الحاسبة في تدريس الرياضيات بالمغرب والذي عبر عنه أنه تحدي لا مفر من مواجهته من طرف كل الفاعلين التربويين (مطوري المناهج الدراسية، والمفتشين والباحثين ومدرسي الرياضيات، والتلاميذ وأولياء أمورهم ، وما إلى ذلك).
حيث أكد أن هذا الإدماج يطرح العديد من الأسئلة من قبيل : ما هو موقف مدرسينا من هذا الإدماج ؟ما هي حجيتهم في ذلك ؟ هل يستخدم مدرسينا الآلة الحاسبة بشكل منتظم ؟إذا كان الجواب بنعم ، ما كيفية هذا الإستعمال ؟ هل هو استعمال سليم؟ ماهي مساهمة الكتب المدرسية المقررة في هذا الموضوع ؟ ما موقف الأباء والأمهات من هذ الإدماج ؟ ما موقف التلاميذ ؟ هل يمكن السماح بالآلة الحاسبة في الإمتحانات ؟
بعد ذلك توزع الحضور على ثلاث ورشات حسب الأسلاك التعليمية حيث تمت مناقشة مجموعة من الأنشطة وكيفية توظيف الألة الحاسبة فيها من قبيل التحقق والتظنن والحساب..
ليختتم اليوم الدراسي بعرض تقارير الورشات ورفع مجموعة من التوصيات في هذا المجال.