الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتيزنيت تصدر بيانا ثانيا ردا على بيان الحقيقة الذي أصدرته النيابة الإ
"في الوقت الذي كانت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ومعها عموم الشغيلة التعليمية والرأي العام الوطني والمحلي، تنتظر مبادرة لفتح حوار جاد ومسؤول يتحمل من خلاله النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت مسؤوليته في مواجهة الموقف النضالي الذي أعلناه في الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (مكتبا إقليميا ومجلسا نقابيا) والمطالب المرتبطة به، والتي يخوض من أجلها الأخ عبد الله صمايو اعتصاما مفتوحا وإضرابا عن الطعام، وفي الوقت الذي تتسارع فيه مؤشرات الاحتقان والتفاعل مع المحطة النضالية من طرف الشغيلة التعليمية والهيئات النقابية والحقوقية، وفعاليات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام ومؤسسة البرلمان، حيث تواصلت نداءات المطالبة بالتدخل العاجل لأجهزة وزارة التربية الوطنية. وفي خطوة غير محسوبة العواقب وتصب الزيت على النار، أصرت النيابة الإقليمية على تعنتها وإبقاء باب الحوار مغلقا، وذلك من خلال إصدار بيان “حقيقة†والحقيقة ُ منه براء، ساق فيه مدبجوه من الأكاذيب الملفقة وعبارات الغمز واللمز وأحكام القيمة في حق المناضل عبد الله صمايو وبقية مناضلي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، ما نربأ بأنفسنا النزول إلى مستواه...."