صادق المجلس الإداري للاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم السمارة مساء أول أمس الاربعاء 23 دجنبر بمدينة كلميم باب الصحراء،

على برنامج وميزانية 2010 بعد أن تقدم مدير الأكاديمية الجهوية محمد لعوينة أمام أعضاء المجلس الإداري بحصيلة منجزات الأكاديمية برسم السنة المالية 2009 وبرنامج العمل لسنة 2010، وقد أكد

وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي أحمد اخشيشن، في كلمته التي ألقاها خلال ترؤسه لأشغال الدورة الثامنة للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم السمارة أن المدرسة المغربية تعرف حاليا تعبئة غير مسبوقة من أجل إنجاح مسلسل الإصلاح مؤكدا أن هذه التعبئة تتجسد في الاهتمام الذي أبداه المجتمع المغربي ومختلف مكوناته بالمدرسة، وفي الزيارات الميدانية التي تمت بمناسبة انطلاق الدخول المدرسي الحالي من أجل الإطلاع عن كثب على أحوال المدرسة موضحا أن هناك تحولا نوعيا ملموسا في مواقف مختلف الفاعلين من خلال تتبعهم اليومي لمراحل إعداد الدخول المدرسي وهذا ما ينم عن استعدادهم للانخراط في إنجاح البرامج الاستعجالية على مستوى الجهات وقد اعترف أحمد اخشيشن أمام أعضاء المجلس الإداري أن هناك صعوبات كبيرة تتطلب مضاعفة الجهود من الجميع ومواصلة المثابرة لمواجهتها عبر الرفع من القدرات التدبيرية الريادية لأطر ومسؤولي الوزارة بجميع مكوناتها في علاقة بما يتطلبه تطبيق البرنامج الاستعجالي من قدرة على التحكم في منهجية ووتيرة إنجازه وتعبئة كل الأطراف من أجل تملكه والانخراط في أوراشه....
من جهته اعتبر محمد لعوينة مدير الاكاديمية أن هذه الدورة تشكل محطة حاسمة ودقيقة في زمن إصلاح منظومة التربية والتكوين من خلال الأجرأة الميدانية لمشاريع البرنامج الاستعجالي 2009-2012 مشيرا إلى أن الدخول المدرسي الحالي يشكل الانطلاقة الفعلية لتنفيذ البرنامج الاستعجالي الهادف إلى توفير مقومات تأهيل المنظومة التربوية ومعالجة إشكالاتها البنيوية، مؤكدا على ضرورة العمل على تحقيق نقلة نوعية في آليات التدبير والارتقاء بطريقة العمل من خلال اعتماد منهجية المشروع والتدبير المتمحور حول النتائج لخلق دينامية وتحقيق أثر ملحوظ لوتيرة الإصلاح في قلب المؤسسات التعليمية من جانبهم وأثناء المناقشة دعا أعضاء المجلس الاداري المتدخلون إلى العمل على تجاوز الإكراهات التي تعيق التمدرس والمتمثلة خصوصا في ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التعليمية وبالفصول على وجه الخصوص والعمل على تجاوز الخصاص في الأطر التربوية وكذا وضع حد للهدر المدرسي وخاصة في صفوف تلاميذ وتلميذات العالم القروي مطالبين بإعطاء مزيد من الاهتمام للعالم القروي في مجال التمدرس وتخصيص تحفيزات لنساء ورجال التعليم بهذه المناطق، مع التعجيل بإحداث الأقسام التحضيرية ومراكز التكوين وقاعات للأنشطة، وتشجيع الاستثمار في مجال التعليم الخصوصي، بالإضافة إلى تفعيل دور جمعيات آباء وأولياء التلاميذ دون الاشارة إلى جمعيات مدرسة النجاح والادوار المنوطة بها لتحسين الفعل التربوي وقد ذكر اخشيشن بالمجهودات التي تبدلها وزارته ومختلف مصالحا المركزية والجهوية والاقليمية من أجل مواجهة معيقات جودة الفعل التربوي مبرزا أن الغلاف المالي المخصص لمواجهة هذه المعيقات بلغ خلال الموسم الدراسي الحالي مليار و730 مليون درهم مقابل 760 مليون درهم فقط خلال الموسم الماضي.