بكل نكران للذات وبوعي كامل بأهمية وحدة الإدارة التربوية، بكل مكوناتها وضدا على رغبة بعض الجهات الى تفتيت الإدارة وإضعافها ، نظمت جمعية الإدارة التربوية لاشتوكة ايت باها لقاء تواصليا وترفيهيا بمنتزه امي ودار على الشاطئ حضره ازيد من 70اطارا بمختلف المهام مديرون ، حراس عامون ، نظار ملحقو الادارة والاقتصاد، ملحقون تربويون، ممونون ....ولقد كان البرنامج حافلا بفقرات متنوعة، تخلله نقاش عام عن وضعية الادارة التربوية وعن المشاكل المشتركة بين اعضائها.
تقدم خلالها المتدخلون بمقترحات من اجل برنامج السنة المقبلة.لقد استشف من تدخلات أعضاء المكتب وباقي المنخرطين حرصهم على العمل بشكل جماعي دون الانسياق وراء فكرة التجزيء والتفييء التي أضعفت الإدارة وساهمت في عدم إعطائها الاعتبار من طرف المسؤولين المحليين والجهويين والمركزيين.
لقد تم تكريم كل الأعضاء الذين أحيلوا على التقاعد خلال هذه السنة .دون نسيان الذين انتقلوا وسيغادرون الإقليم خلال الموسم الدراسي المقبل.لقد كانت لحظات جد مؤثرة عجز الكثير منهم عن الكلام ولم يجدوا الكلمات للتعبير عن صعوبة الفراق لان الطابع الاجتماعي والنضالي للجمعية له وقع كبير في نفوسهم.
لقد كان الفضاء أقوى مؤثر في إنجاح اللقاء وكانت التلقائية والعفوية دون البروتوكولات المعروفة في غالب التكريمات-والتي تتحول في الغالب إلى إعطاء الأهمية للمسؤولين الحاضرين أكثر من المكرمين- سببا في إفساح المجال للبوح بكل جرأة عن معاناة الإدارة التربوية وعلى الحذر من نسخ التجارب التي ساهمت في جعل مكونات الإدارة التربوية تكتلات لاتخدم مصلحتها بل مصلحة من يرى في فكرة التفرقة أسلوبا ناجحا لإضعاف الأصوات.
ولقد تضمن اللقاء فقرات فنية رددها الجميع بعفوية رفقة الفنان عبد القادر امين بأغاني ملتزمة لمارسيل خليفة تجاوب معها الجميع.وعبروا عن استحسانهم لمثل هاته اللقاءات التي تكون خارج الأسوار لأنها تساهم في التخفيف من ضغوطات العمل اليومية.
ابوطارق




