لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 7 مايو 2026 م // 19 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت

 
أنشطة الأكاديميات

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 31 ماي 2015 الساعة 22:06

الحركة الانتقالية وانتفاء مبدإ تكافؤ الفرص




محمد بنحمادة

يستفاد من مبدإ تكافؤ الفرص ضرورة أن يُعامل الناس بالتساوي باعتبار وجودهم لا باعتبار عرقهم أو جنسهم أو لونهم أو لغتهم... إلخ، وهو ما يعني ضرورة الاحتكام في تحقيق هذا المبدإ إلى معيار قانوني خالص تنتفي معه كل أشكال الانحياز والتفضيل والتمييز على هذا الأساس أو ذاك، وعندما نقول معيارا قانونيا فإننا نلغي بذلك تدخل كل ما يتعلق بالذات وما يمكن أن تفرزه من انفعالات وعواطف قد تلغي التكافؤ أو تحد من وجوده.

تستند المذكرة الإطار الخاصة بالحركات الانتقالية بوزارة التربية الوطنية، خطابيا على الأقل على مرتكز "تكافؤ الفرص" باعتباره أهم المرتكزات على الإطلاق من جهة أن المرتكزات الأخرى (الشفافية، والتوازن التربوي بين مختلف المناطق، وضمان حق التلاميذ في التمدرس، واستقرار الأطر التربوية، واستعمال التكنولوجيا الحديثة) هي من باب الأثر واجبة الحضور ولا زمة الاستحضار، غير أننا عندما نتخطى خطاب المرتكزات إلى ما يشكل التفاصيل نجد أن المذكرة قد نقضت غزلها حيث تجاوزت مبدأ تكافؤ الفرص واستبدلته بمبدإ الأولويات والامتيازات التي لا تستند إلى أي أساس قانوني باستثناء ما يمكن أن يكون عرفا.

إن مفهوم الامتياز في حركة انتقالية، من المفروض أن تستند إلى مبدإ قانوني هو الاستحقاق بالأقدمية لا غير، هو شكل من أشكال الريع الجديد (توزيع الامتيازات والأولويات بدون سند قانوني)؛ إذ ما معنى أن نمنح الأولوية للالتحاق بالأزواج؟ هل قدر الأعزب أو المتزوج بربة بيت أن يتحمل اختيارات الناس في الزواج بموظفة أو موظف؟ ولست أدري متى كانت الدولة الحديثة تتحمل مسؤولية اختيارات أفرادها، أو تفرض على المجتمع تحمل هذه المسؤولية، وأتصور أن الاختيار بين الزواج بموظفة أو موظف أو ربة بيت أو عدم الزواج مطلقا لا يجب أن يشكل عنصر تمايز بين موظفين من المفروض أن تعاملهم الدولة بمنطق المساواة وتكافؤ الفرص استجابة لروح الدستور بصرف النظر عن اختياراتهم الاجتماعية التي يجب أن ترتبط بالمسؤولية الفردية دون أن يتحمل المجتمع نتائج هذه الاختيارات.

وما معنى منح الأستاذة العازبة امتيازا على حساب أستاذ أعزب، درسا معا وتخرجا معا يتقاضيان الأجرة نفسها ويمارسان المهام نفسها، فمارست عليه الوزارة عنصرية على أساس الجنس، ففي الوقت الذي نسمع فيه أصواتا تنادي بالمساواة بين الجنسين من داخل نظرية مظلومية المرأة، نجد الوزارة تعيد اللاتزوان إلى نقطة الصفر لكن بصيغة مقلوبة أصبح الرجل فيها هو المظلوم؛ حيث منحت الوزارة الأستاذة 10 نقط بدون أي سند قانوني، اللهم ما يمكن أن يكون إرضاء ورشوة للخطاب النسوي، وتحرم الأستاذ الأعزب من هذا الامتياز دون أي تبرير وكأن الدولة تجبر الكسر القديم للنساء بكسر الرجال لتتساوى المعادلة.

قد يقال، في إطار التبرير العاطفي لهذا الريع الجديد، إن الأمر يتعلق بالتضامن المجتمعي، أو بالتمييز الإيجابي، وإن جزء من المجتمع يحب أن يضحي من أجل الجزء الآخر، قد يبدو هذا المنطق مقبولا إذا كانت التضحية تستند إلى فعل إرادي حر، لكن ما ليس مقبولا هو أن يكون هذا التضامن مفروضا، والأصل في كل تضامن أن يكون نابعا من قصد وتابعا لنية، أي أنني عندما أريد أن أتضامن مع هذا أو ذاك فمعناه أنني قررت ذلك، لكن أن يكون التضامن مفروضا من محفل متعالي فإن هذا التضامن يكون مرفوضا، كما أن مقولة التمييز الإيجابي تشبه إلى حد كبير محاولة تجميل وجه قبيح بالمساحيق، فمهما أضفنا لمقولة التمييز من إضافات فإنه يبقى سلوكا بشعا.

وقد يقال إن النقابات قد توافقت حول هذه المعايير، فإننا نقول بأن أي اتفاق يجب أن يتم في إطار احترام القوانين إما بتحيينها أو تكييفها مع الوقائع الجديدة، وكل توافق خارج القانون لا يمكن أن يكون سوى عقد مطعون فيه، ثم بأي منطق نتجاوز القانون الذي يستوعب الجميع باعتباره مؤسسة اجتماعية تعبر عن صوت "النحن" وتمثله الدولة بمؤسساتها، ونستبدله بتعاقد سياسي محض يفتقد إلى ركيزة الإجماع من جهة أن النقابات لا تشكل صوت كل الشغيلة بقدر ما تمثل صوت المنخرطين فيها فقط، وهي تمثلهم وفق أجندتها السياسية، وهكذا يصبح القانون "رهينة" في يد هذا التعاقد بإمكانه أن يتجاوزه أو يلغيه بالمرة.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لا يجب ان يستمر

الحسن

لا بد ان بكون المعيارالأول و الأخير هو النقط,اما العنصرية المستمرة تخدم فقط بعض و تنسى الكل

في 31 ماي 2015 الساعة 16 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لا معيار في الحركة إلا للأقدمية

أستاذة متضررة على مدار سنوات

هل قدر للعازبة، المطلقة، الأرملة أن تنتظر إلى ما لانهاية له كي تستقر بالمركز و أن تستريح من تعب و ويلات الذهاب و الإياب، و ما يترتب عنه من معاناة نفسية و مادية لا يعلمها إلا الله وحده رغم توفرها على عدد مهم من النقط راكمته خلال مسيرتها المهنية و عدم تمكنها من الانتقال فقط لأنها بدون زوج؟ هل قدر لها أن تبقى مسجونة في منطقة نائية فقط لأنها بدون زوج؟ لا للتمييز كيفما كانت صيغته و هدفه. قبلنا نحن النساء بمبدأ المساواة، فنقبل به على جميع المستويات.لا معيار في الحركة إلا للأقدمية. اتقوا الله فينا و كفاكم ظلما لنا.

في 01 يونيو 2015 الساعة 06 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- كلمة حق

أبو سكينة

كلامك هو عين الصواب يا أخي ولكن هيهات لمن تنادي وأين هي الآذان الصاغية هذا الظلم يعلمه جميع المسؤولين لكن ما يمنعهم من مواجهته هي الحسابات الغير الشريفة واللاتربويةوالترضيات النقابية والحزبية والسياسية و و و و .....فالوزارة تعاقب المتزوج بربة بيت بالبقاء في البوادي والفرعيات 20سنة في نفس المؤسسةلكي ينافس شابة عمرها أقل من سنوات خدمته ألا يؤدي هذا الى الجنون

في 02 يونيو 2015 الساعة 33 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- وما معنى أن ترهن مذكرة الأطر المشتركة المصير بموافقة الرئيس

البلغتي

وهل اتاك حديث ربط مصير الأطر المشتركة والملحقون التربويون وملحقو الإقتصاد والإدارة بموافقة الرئيس المباشر . إنه الظلم بعينه فإذا شاءت الأقدار وكتب لك حط الرحال في إدارة أو مؤسسة تعليمية لا تتفاهم مع رئيسها فما عليك سوى الصبر والسلوان. غريب أمر هؤلاء الناس

في 04 يونيو 2015 الساعة 52 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات