نتائج مخيبة للآمال كما عهدناهادائما في مسؤولي وزارتنا.ان هذه الحركة قمة في الاستخفاف لرجال التعليم وخصوصا الابتدائي ,أولا يتمثل هذا الاستخفاف في الطريقة التي تم بها نشر النتائج,وهي عبارة عن أوراق مصورة لا يمكن قراءتها الا بالمكبر,ثاني استخفاف هو شح هذه الحركة بالنسبة للسلك الابتدائي الذي استفاد منها ثلاثة أشخاص فقط .أليس هذا أسلوبا جديدا في الضحك على رجال التعليم وتبضيعهم.كيف يعقل أن يقضي معلم عمره الا قليلا في العالم القروي ومع ذلك يريدوه أن يموت ويدفن هناك .كيف يعقل يا سادة أن أحد تلاميذتي التحق بسلك التعليم وهو الآن يعمل بالمدينة.أليس هذاأمرا في قمة الغبن؟